أبحث

الأربعاء، 25 مارس 2020

كورونا كوفيد مفيد 19 يوم 25مارس 2020 Corona Covid 19 and Quarantine


كورونا كوفيد 19 يوم 25مارس 2020

 الساعة تشير إلى الخامسة صباحا، بعد ما استيقظت من النوم بعدما غمظت عيني لساعة ونصف و تذكرت بشرية الكرة الأرضية، وما تواجهه من أزمات وبائية حصدت ارواحا ابرياء،دعمها هذا الفيروس الخطير الذي هتك مدينة ووهان الصينية .رغم تطورهم و تقدمهم في جميع المجالات،لم يخطر لهم على البال ان هذا الفيروس سيحصد ارواحكم.

بعد ذلك انتشر الوباء، وعم المدينة، و قفزت السلطات الحكومية و حاصرت الوباء في المدينة ،بفرض الحجر الصحي للمدينة.لكن المصيبة هي أن وسائل المواصلات الجوية و البحرية، سهلت انتشار الوباء بسرعة البرق، في جل دول العالم. و كانت أوروبا الارض التي استقبلت الفيروس من طرف المسافرين ،الذين كانوا يتواجدون في دولة الصين،و في الدول العربية و القارة الأمريكية و الآسيوية.

مرض خطير، يتفشى بسرعة فائقة اثار الفيروس جد وخيمة وهو مرض قاتل أعراضه تتمثل في السعال المستمر الجاف ، الحمى، ضيق التنفس تشمل التوصيات الموحدة عالميا والصادرة عن منظمة الصحة العالمية للوقاية من عدوى فيروس، تنظيف الحمامات والارضيات والافرشة، ،الكراسي وغيرها، مثل مقابض ألابواب والنوافذ،كل ما يمكن مسه باليد،تجنب تناول المنتجات الحيوانية السيئة

أرواح ابرياء لم تكن على علم ان حياتهم ستنتهي بعد ساعات من الزمن،و إشارت الساعة إلى السادسة صباحا و دقيقتين ،حيث توازت مع أذان فجر يوم الأربعاء.،أكثرية الايام أتوجه إلى المسجد للصلاة لكن الوباء ،قرر و فرض علينا مالم تكن ننتظره في بداية سنة جديدة 2020، تألمت كثيرا وبدأت دموعي تتناثر واعيني.

ختمت هذه المقالة الصباحية ،وانا جد حزين على ابي وامي واخواتي واخواني وأصدقائي و صديقاتي ،و من نتفحصهم على هذه المواقع الالكترونية من جميع أنحاء العالم ،شكرا لعلمائنا و اطبائنا الأجلاء الذين يسهرون على عتق ارواح المصابين بهذا الفيروس، شاكرا السلطات و الامن الوطني والدرك الملكي والجيوش الغيورة على هذا الوطن،بالدور الأمني الذي يقومون به اتجاهها.

كل هذا حفاظا علينا شاكرا وسائل الإعلام ايضا، و مستجدات أخبارهم فلولاهم لما عرفنا هذا الوباء،شاكرا كذلك الشبكة العنكبوتية التي سهلت اتصالات العائلات فيما بينهم، رغم بعدهم البعض عن الآخر.

و في الاخير ادعوا ان يتغمد الله جميع موتانا وموتى الكرة الارضية بالرحمة والمغفرة، واتمنى بالشفاء العاجل للذين هم في طور العلاج ،أطباؤنا الأجلاء شكرا مرة أخرى،
شكرا الشبكة العنكبوتية ،والسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق