أبحث

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020

تاربخ مختصر عن اليهودية- النبي ابراهيم عليه السلام حتى دخول بني إسرائيل أرض فلسطين

 تاربخ مختصر عن اليهودية- النبي ابراهيم عليه السلام حتى دخول بني إسرائيل أرض فلسطين

النبي ابراهيم عليه السلام بدعوته الى التوحيد الالهي 

حاول النبي ابراهيم عليه السلام بدعوته الى التوحيد الالهي،ولما لم يجد استجابة لدعوته هاجر الى فلسطين وأقام في مدينة نابلس،بين نهر الاردن و البحر الابيض المتوسط. النبي ابراهيم تزوج بسارة ،انجب منها اسحاق،هذا الاخير انجب يعقوب الذي عاش في القرن الثامن قبل الميلاد على ارض كنعان خلال الفترة الرومانية.

وتعد القبائل اليهودية ، من نسل سيدنا إبراهيم عليه السلام، الذين خرجواعن موطنه في العصور القديمة في ارض ما بين النهرين ، التي استولوا تدريجياً فيها على أراضي الشعب الكنعاني واطلقوا عل بلدة كنعان أرض إسرائيل . وقد اتى هذا في سرد في إحدى الروايات ، جاء ذلك نتيجة اندماج الرعاة الرحل الذين يتكلمون اللغة السامية في الروافد الوسطى لواديالفرات مع مزارعي الواحات الكنعانية.

وتجلى ذلك في التقاليد اليهودية المكتوبة في كتابهم التوراة ، تجمع الشعب اليهودي نتيجة الخروج الجماعي من بلاد مصر واعتماد قانون التوراة على جبل سيناء . وببلاد كنعان تم تقسيم اليهود الذين دخلوا إلى كنعان إلى اثني عشر سبطا - وكلها قبائل انحدرت من بني يعقوب إسرائيل .

بني اسرائيل 

ومن خلال بحثنا وجدنا في بعض المواقع على ان النبي يعقوب بذل اسمه الى"اسرائيل" أيّ أن بني يعقوب هم نفسهم بني اسرائيل ونظرا للطفرة الزمنية التي قاصى فيها الشعب اليهودي وهي مرحلة ساد فيها الجفاف والقحط و المحل في ديار فلسطين اضطرّ اليهود الى الهجرة الى مصر الفرعونيّة للعمل فيها غير أنّ فراعنة مصر استعبدوهم و أجبروهم على القيام بألأشغال الشاقّة. 

و حسب الروايات التاريخيّة و ألأخرى الواردة في "القرآن" فانّ النبي موسى أوفده اللّه الى مصر لتخليص الشعب اليهودي من العبوديّة في مصر, و بالفعل تمّ ذلك بنجاح حتّى استطاع اليهود العودة الى ديار فلسطين ليجدوا فيها "قوما جبّارين" , الشعب الكنعاني الّذي كانت هذه البلاد معروفة باسمه " أرض كنعان .

دخول بني إسرائيل أرض فلسطين

بعد ان انقضت المدة المحكوم على بني إسرائيل فيها بالتيه،خرج "يوشع بن نون عليه السلام " ببني اسرائيل نحوبيت المقدس ففتحوها ، ويذكر التاريخ ان اليهود قطعوا نهر الاردن ودخلوا بيت المقدس التي كانت من احصن المأدن سورا واعلاها قصورا.و مع ذلك فتحوها واخدوا ماوجدوا فيها من الغنائم وقتلوا اعداد كثيرة رجالا ونساء. 
ويقسم المؤرخون تاريخهم في فلسطين إلى ثلاثة عهود: عهد القضاة،عهد الملوك،عهد الانقسام.

أ - عهد القضاة:

في هذا العهد وحسب ما هو مكتوب ومؤرخ في اكثر التدوينات الالكترونية، ان أن يوشع بن نون عليه السلام، لما فتح الأرض المقدسة، قسمها على أسباط بني إسرائيل وهم : روبين، وشمعون، ويهوذا، ويساكار، وزبولون، وبنيامين، ودان، ونفتالى، وجاد وأشير، واثنان منهم أبناء سيدنا يوسف عليه السلام منشى وإفرائيم.

 وهم امتداداً للذرية الطيبة من نسل إبراهيم فى حركة الزمن، بحيث تتابع فيها انبياء الله والصالحون والملتزمون بالايمان والدعوة للإسلام ، الذى كان وصية إبراهيم لولده بالسير فى خطه الأصيل، ووصية يعقوب لبنيه عند وفاته.

أعطى "يوشع" لكل سبط قسماً من الأرض، وجعل على كل سبط رئيساً من كبرائهم، وجعل على جميع الأسباط قاضياً واحداً يحتكمون إليه فيما شجر بينهم، وهو يمثل الرئيس لجميع الأسباط، واستمر هذا الحال ببني إسرائيل قرابة أربعمائة عام فيما يذكر اليهود، وكان بينهم وبين أعدائهم حروب دائمة يكون النصر فيها لبني إسرائيل مرَّة ولأعدائهم أُخرى.

ب - عهد الملوك:

وهو العهد الذي بدأ فيه الحكم ملكيًّا، وقد قصَّ الله علينا خبر أول ملوكهم في قوله عز وجل: أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ [ البقرة:246]. فجعل الله عزَّ وجلَّ عليهم طالوت ملكاً، فقبلوه على كره منهم، ويسمونه في كتابهم شاؤول،وملك عليهم بعده داود عليه السلام.

 ثم ابنه سليمان عليه السلام، وكان عهدهما أزهى العهود التى مرت على بني إسرائيل على الإطلاق، وذلك لما أوتيه هذان النبيَّان الكريمان من العدل والحكمة مع الطاعة والعبادة لله عزَّ وجلَّ.

ج - عهد الانقسام: 

 هو العهد التالي لسليمان عليه السلام ،حيث تنازع الأمر بعده رحبعام بن سليمان عليه السلام ،ويربعام بن نباط، فاستقل رحبعام بسبط يهوذا وسبط بنيامين، وكوَّن دولة في جنوب فلسطين عاصمتها (بيت المقدس)، وسُميت دولة يهوذا نسبة إلى سبط حكامها ،
 وهو سبط يهوذا الذي من نسله داود وسليمان عليهما السلام وملوك تلك الدولة.

 استقلَّ يربعام بن نباط بالعشرة أسباط الأخرى، وكوَّن دولة في شمال فلسطين، سُميت دولة إسرائيل وجعل عاصمتها نابلس، وأهل هذه الدولة يسمون لدى اليهود بـ (السامريين)، نسبة إلى جبلٍ هناك يسمَّى (شامر) اشتراه أحد ملوكهم وهو (عمري) وسمَّاه نسبة إلى صاحبه السامرة، وسُميت منطقتهم (السامرة).

 يلاحظ أن السامريين" وهم شعب دولة إسرائيل" غيَّروا قبلتهم من بيت المقدس إلى جبل يسمى (جرزيم) ويعتبرهم اليهود من شعب يهوذا، ملاحدة وكفاراً؛ لتغييرهم القبلة. ثم إنَّ الدولتين كان بينهما عداء وقتال، وكان يحدث في بعض الفترات من تاريخهما توافق وتعاون.

 كانت دولة إسرائيل كثيرة القلاقل والفتن، وتغيَّرت الأسرة الحاكمة فيها مراراً عديدة. أما دولة يهوذا فاستقر الحكم في سبط يهوذا في ذرية سليمان بن داود عليه السلام، وكانت تقع على الدولتين حروب من جيرانهم الأراميين، والفلسطينيين، والأدوميين والموآبيين كما أن الدولتين وقع من حكامهما وشعبيهما عبادة للأصنام في كثير من الأوقات وخاصة دولة إسرائيل واليهود السامريين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق