أبحث

الخميس، 11 فبراير 2021

سياسيون فرنسيون يطالبون الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالصحراء المغربية

اعتراف امريكا بالصحراء المغربية،  جعل سياسيين فرنسيين  يطالبون الاتحاد الأوروبي بالاعتراف

خريطة المملكة امغربيةمن طنجة الى لكويرة

اعتراف امريكا بالصحراء المغربية،خنق سياسة دول الجوار الاوروبية وخاصة الفرنسيين

الاعتراف بالصحراء المغربية سياتي سياتي لامحالة، الولايات المتحدة حكمها 45 رئيسا و98% منهم حكم لولايتن، ومع ذلك لم تكن المبادرة الا مع الرئيس السابق دولاند ترامب وذلك بعد تباطئ  الامم المتحدة  في حل النزاع لسلسلة  من جلسات .

و اذا وضعنا امامنا ان المغرب وخريطته السياسية نجدها انها انتهكت  سيادته على بعض المناطق اثر الحربين العالميتين،ولضعف السيادة انذاك جعلت الدول البلد المغربي والمغاربي بصفة عامة تحث وطاة الاستعمار فتقسم شمال افريقيا كل حسب المصلحة والمنفعة ، وكان البلد الحبيب بلدي المغرب طعما لدولتين اوروبيتين بعد انسحاب الالمان، وهي فرنسا واسبانيا.

الاسبان انسحبوا من الصحراء ،واستعاد المغرب  صحراءه ، الا ان بعض الانفصاليين والمدفوعين من طرف بعض دول الجوار العرب الذين يكرهون المغرب، وجعلوا من هؤلاء رموزا وبيادق  سترنجية يلعبون بها كلما ارادوا ذلك، ولكن في غالبية الأحيان هذه الدول هذفهم وضع عراقيل لتكون "حجر عثرة" امام السيادة المغربية .

 فجعلوا من هولاء المرتزقة، قضية صحراوية يطالبون بهذه المنطقة المغربية ، لكن هدف بلد الجوار الجزائر اولا البحث عن منفد للمحيط الاطلسي واطماعه في استغلال ثرواثه البحرية ،الشئ الذي كان غير مقضي وغير قانوني ، ولعلهم في ابتكار منظمة مرتزقة تطالب بخلق دويلة بدون حقوق دولية داخل دولة ذات سيادة مند قديم الزمان.

 ولو كان المغرب انذاك بقوة عالية لبقيت حدود المملكة المغربية  الى بلد السودان ونصف البد الجزائري ،كما هو مؤرخ في بعض الخرائط التى وضعوها الذين عاشوا الحقب المتتالية لسيادة المغرب.

اعتراف امريكا بالصحراء

اعتراف امريكا بالصحراء لم يكن من العدم بل جاء لتنوير من لم  تكن لهم دراية و ثقافة بالتاريخ المغربي ، على انه دولة عربية مسلمة تعود امارتها الى عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ،والملوك المتوافدين ،مند هذا العهد وفيون لخدمة بلدهم المغرب ،ومند ان اعلن عن استقلال المغرب من المستعمرين الذين نهبوا البلد ولازالوا طامعين في نهبه بصفة غير مباشرة بواسطة شركات وهمية، وهي معروفة في اوساط الشعب المغربي الحر.

اعتراف امريكا كان ردة فعل قام به المغرب وكان السباق باعترافه على السيادة الامريكية،و هنا نطرح سؤالا ، من هي الدولة دات السيادة الاولى امريكا ام المغرب ؟الجواب نعم المغرب كان ذا سيادة سابقة على سيادة امريكا. فاعتراف المغرب بالسيادة الامريكية، يعني ان دولة المغرب كانت قائمة،في عهد السلطان محمد الثالث.

تاريخ العلاقات المغربية بالولايات المتحدة

والعلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية بدأت في سنة 1777، وتوطدت رسميا في 1787 عندما صادق الكونغرس الأمريكي على معاهدة السلام والصداقة بين البلدين،مع اعتراف المغرب رسميا بالمستعمرات الأمريكية كدولة ذات سيادة موحدة. ووطدتها ايضا معاهدة سنة 1836، السارية المفعول إلى يومنا هذا، وتعتبر هذه المعاهدة أطول معاهدة في تاريخ الولايات المتحدة دون انقطاع.

 وعليها احتضنت طنجة أقدم مقر دبلوماسي أمريكي في العالم، الذي تحول اليوم إلى متحف، وهي المعلمة التاريخية الأمريكية الوحيدة التي تقع خارج أرض الولايات المتحدة.وهاهي اليوم تقوم باعلان الحدث الاعتراف على المناطق الصحراوية المغربية، وفتح قنصلية امريكة تزكي قراراها التاريخي . 

اعتراف المغلرب بالولايات المتحدة 

وهنا نعود شيئا ما الى الوراء والى تاريخ المغرب وما سجله المكان والزمان على المملكة المغربية، وكما ذكرنا انه في سنة 1777 م اعترفت المملكة المغربية الشريفة باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث أقدم محمد الثالث على إصدار منشور من مدينة مكناس يتعلق بالسماح لعدة دول بممارسة نشاطاتها التجارية مع المغرب، وكانت من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية.

 وقد اعتـُبـِرت المبادرة المغربية اعترافا بسيادة أمريكا واستقلالها. كما قام السلطان بتعيين إتيان دو ديبير كاي وهو فرنسي مقيم في سلا، بتولي مهمّة قنصل أمريكا في المغرب،. ومباشرة بعد هذا التعيين قام إتيان دو ديبير كاي، في سبتمبر 1779، وبتعليمات من سلطان المغرب، بمراسلة الكونغرس الأمريكي عبر بنيامين فرانكلين، يخبر الأمريكيين بتعيينه قنصلا لهم في المغرب.

السلطان المغربي  محمد الثالث

وبسبب بطئ الدبلماسية الأمريكية بسبب الصّراعات الداخلية، اتخذ المغرب إجراءات صارمة ضد السفن الأمريكية التي تمارس الملاحة البحرية دون أداء الواجبات التي تفرضها الاتفاقيات على باقي الدول. فقام الجانب المغربي، سنة 1784، بحجز سفينة أمريكية كبيرة في انتظار أن تقوم الولايات المتحدة بتوقيع اتفاقيتها مع المغرب .

 وعقب الحادث اتخذ السلطان سيدي محمد بن عبد الله قرارات للتقرب من أمريكا، خاصة حينما قام بالإفراج عن تسعة أسرى أمريكيين وقعوا، مع مَركبهم، في أيدي البحّارة المغاربة. وفي سنة 1786 تم التوقيع على معاهدة الصداقة بين البلدين، السائرة إلى اليوم

الاتحاد الاوروبي ومقف الاعتراف بالصحراء المغربية

كان من الصواب على الدول المستغلة للخيرات المغربية ، ان تكون السباقة الى هذا الحدث لكن بدون جدوى ،ولكن ان لم يفعلها رؤساء اليوم ويكونوا هم الباقين لكسب العلاقات المختلطة الفائدة والهدف ،سياتي اخرون لاستغلال الموقف والاعتراف بذلهم .

الرئيس الامريكي الحالي جو بايدن 

الرئيس الامريكي الحالي اعرب عند توليه الحكم عن مصداقية الاعتراف قائلا ان الاعتراف صدر من دولة ولامن شخص ،هذا يعني ان لو لم يصدر القار في عهد الرئيس السابق روناند ترامب ، كان سيصدر من الرئيس الحالى جو بايدن ، الحدث كان مفاجأة بفرحة عارمة لكل المغاربة، ملكا وشعبا فهنيئا لصاحب الجلالة والمغاربة قاطبة. وهنيئا لجنود الخفاء وراء الاعتراف، سواء كانوا مدنيين ام عسكريين.

نعود الى العلاقات الاوروبية ودولها 27 المرتبطة بالمغرب،والاعتراف بالصحراء الغربية، نجد ان سياسيوها جعلوا من اعتراف امريكا للمغرب اهانة لهم ،بحث كان عليهم ان يعترفوا قبل الولايات الامريكية، لكن الوقت امامهم تحث ضغوط السياسيين ،الذين يجدون في عدم الاعتراف الى حد اليم وسيلة سياسية .

اصوات السادة الفرنسيين المتضامنة للاعتراف بالصحراء المغربية

المزيد من السياسيين الفرنسيين يطالبون الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بالطابع المغربي للصحراء

كانت اصوات السادة الفرنسيين متضامنة فيما بعضها وهم : السيد جان ماري الوزير والسيناتور السابق ، السيد جان لويس بورلو، السيد وبيير هنري دومون،و شخصيات سياسية أخرى في فرنسا لدفع الاتحاد الأوروبي إلى أن يحذو حذو الولايات المتحدة والاعتراف بسيادة المملكة على الصحراء. بالنسبة له ، "الموقف صلب فيما يتعلق بالقانون الدولي".

جان مار يبوكيل

جان ماري في واقع  الامر، يتمتع  بشخصية مختلفة نسبيًا مقارنة بزملائه. معروف بحساسيته اليسارية الكبيرة ، التي تم الكشف عنها بشكل خاص بعد مبادرة "الانفتاح" على الحساسيات السياسية الأخرى التي قررها الرئيس السابق نيكولا ساركوزي ، وهو مؤسس "اليسار الحديث" ، الجناح اليساري للأغلبية الرئاسية ، أكسبه العديد من المناصب الحكومية السيادية: وزير الدولة للتعاون في Quai d'Orsay ، ثم الدفاع والعدل.

هذا السناتور السابق ، المعروف بأنه أحد الخبراء الرئيسيين في القضايا الدولية ، يعتقد أخيرًا أن "فرنسا لديها القدرة على استيعاب هذا العنصر الجديد وهذا الوضع الجديد ، لدفع مختلف الأبطال للتحرك في اتجاه تنظيم من شأنه أن يمر حتما عاجلا أم آجلا ، وكلما كان ذلك أفضل ، من خلال الاعتراف بعملية الاستقلال هذه داخل المملكة ".

قال الوزير الفرنسي السابق ، عضو البرلمان الأوروبي السابق ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: "يجب على الاتحاد الأوروبي أن يفهم أن المغرب ليس فقط شريكًا متميزًا ولكنه شريك حيوي للغاية في العلاقة بين أوروبا وأفريقيا" ، قائلاً إنه يأمل أن القرار الأمريكي "سيكون له تأثير" على دول الكتلة الأوروبية وعلى رأسها فرنسا.

 لويس بورلو  و بيير هنري دومون

بعده جان لويس بورلو ، الذي تولى عدة حقائب وزارية وبيير هنري دومون ، الذي تحدث بصفته الرجل الثاني في حزب الجمهورية (LR) ، هنا شخصية سياسية فرنسية ثالثة تدعو إلى اعتراف الاتحاد الأوروبي بالصحراء المغربية. مثل زملائه ،و يعتقد جان ماري بوكيل ، في تصريح لخطة عمل البحر المتوسط ​​، أن هذا القرار "قادر على المساعدة في الخروج من حالة الصراع المجمدة والمضي قدما نحو السلام والتنمية".

بالنسبة إلى جان لويس بورلو ، الذي تولى عدة مناصب وزارية ، لا سيما حقيبة الاقتصاد والمالية ، فإن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء هو تتويج "لرحلة كاملة للشعب المغربي ، لجلالة الملك محمد السادس والعاهل المغربي" والده المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني ".

بعد جان لويس بورلو ، بيير هنري دومون ، جان ماري بوكيل ... دعت شخصية سياسية أخرى من فرنسا الاتحاد الأوروبي ليحذو حذو الولايات المتحدة والاعتراف بسيادة المملكة على الصحراء. هذا هو وزير الدولة السابق فرانسوا دي روجي.

 فرانسوا دي روجي

 لا يوجد أسبوع يمر دون أن تطرح شخصية كبيرة في المشهد السياسي الفرنسي على الطاولة الحاجة إلى تغيير النموذج داخل أوروبا. وخاصة في فرنسا  بشأن قضية الصحراء المغربية. آخرها ليس سوى فرانسوا دي روجي ، النائب والرئيس السابق للجمعية الوطنية الفرنسية.

"الإعلان الأمريكي يجعل من الممكن المضي قدمًا نحو حل دائم لهذا الوضع ، وهو حل غير مستدام بمرور الوقت وليس من المرغوب فيه أن يكون هناك نوع من الصراع المجمد لا يأخذ في الاعتبار الحقائق الموجودة الآن عدة عقود "، قال وزير البيئة السابق في مقابلة مع وكالة المغرب العربي للأنباء.

واضاف ان الاعتراف الامريكي يجعل من الممكن "التوجه تدريجيا مع الهيئات الدولية والتزام الدول ايضا" لحل هذا الخلاف الذي طال امده. وفي هذا الصدد ، وصف الالتزام الأمريكي بأنه "مهم جدًا" والذي يشكل "أمرًا جيدًا للمغرب بشكل واضح ، ولكن أيضًا لجميع شركاء المغرب الذي تعد فرنسا جزءًا منه"

بهذا المعنى ، قدر فرانسوا دي روجي أن فرنسا والاتحاد الأوروبي "يمكنهما دراسة حقيقة الالتزام بالاتجاه نفسه" ، داعيًا إلى "عدم التقليل من شأن المقاومة التي قد توجد ، بما في ذلك داخل" الاتحاد الأوروبي ولكن أيضًا بين جيران المغرب ". ويرى أن هذه المقاومة "يجب ألا تمنع التقدم في اتجاه تطبيع دائم للوضع في الصحراء".

ويرى أن التزاماً أكبر من جانب فرنسا سوف "يعزز مكانة المغرب كدولة رائدة في المغرب العربي وأفريقيا في مجال التحديث الاقتصادي لشكل معين من التحديث والاستقرار السياسي والالتزام بقضايا قوية للغاية ، مثل المناخ".

يتمتع فرانسوا دي روجي بمسيرة مهنية فريدة من نوعها في "ماكروني" حيث أصبح من الوزن الثقيل بشغله لمنصبين رفيعي المستوى: رئيس الجمعية ووزير الدولة. كان قد انضم إلى إيمانويل ماكرون في نهاية الانتخابات التمهيدية الاشتراكية .

وكان تجسيدًا لجناحه "البيئي". دي روجي نفسه يأتي من صفوف عائلة الخضر ، التي نعرف موقفها الخبيث بشأن قضية الصحراء. لذلك ، إنه نصر عظيم أن نراه اليوم يدعم بشكل علني الطابع المغربي للصحراء ويقيم مسار التنمية الذي سلكته المملكة.

"خلال مهامي المختلفة ، تمكنت من قياس الدور الإيجابي الذي لعبه المغرب خارج جيرانه المباشرين ، ولا سيما غرب إفريقيا ، بما في ذلك في مجال التدريب ودعم قوات الأمن والدفاع في عدد من البلدان التي تم تشكيلها. وقال دي روجي إن قوات الأمن والدفاع مسألة ملموسة للغاية ، لا سيما في البلدان القريبة من الساحل والتي تتعرض اليوم لتهديدات زعزعة الاستقرار من الجماعات الجهادية.

"أعرف الصحراء المغربية وشاهدت حجم جهود التنمية وكذلك الحوار الذي تم في السنوات الأخيرة. أعتقد أنه عندما ترى الوضع الذي كانت عليه هذه المنطقة قبل بضعة عقود ، فإنه" رائع للغاية "، يشرح الشخص الذي كان وزيرا في عهد الراحل فرانسوا ميتران ، الرئيس الاشتراكي ، الذي عُرفت مواقف زوجته دانييل ميتران في قضية الصحراء.
WIKIPEDIA -360.MA - 360.MA

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق