أبحث

الأحد، 1 أغسطس 2021

حذاري من الموجة الرابعة من Covid-19 ألاسرع انتشارا و خاصة متحور "دلتا"


حذاري من الموجة الرابعة من Covid-19 ألاسرع انتشارا و خاصة متحور "دلتا"


العالم يخوض في غمار مواجهة فيروس خطير لم يشهد له العالم مثله، هو كورونا وفصائله،من الفا،بيتا،ودالتا،الخ...
والحالة الحالية تحذر من موجة رابعة من Covid-19 ألاسرع انتشارا و خاصة متحور "دلتا" الشديد العدوى إلى درجة أنه يوازي ما يسمى بفيروس الجدري، المعروف بشدة عدواه.

لكن بعد حملات التلقيح المتتالية،الاولى والثانية،اللتان اسفرتا على نتائج جد إيجابية في الحد من الهتك،و أقل فتكًا بعد تأثير التطعيم عليه، بالإضافة إلى ذلك ، لم نصل بعد إلى الذروة ، وسوف تستمر الحالات الجديدة في الزيادة. مع أننا لازلنا نحن في منتصف الموجة الثالثة التي حذر منها الخبراء في يونيو الماضي. التي تختلف عن سابقاتها بأكثر من طريقة.ويتوقع الخبراء أن تزداد موجة الفيروسات في الصيف سوءًا قبل أن تتحسن،وسط متغير الدلتا شديد العدوى والاستئناف الواسع النطاق للأنشطة العادية .

وامام حصيلة فيروس كورونا ليوم الأحد، 01 غشت 2021 حيث سجلت الى حدود الساعة الرابعة 38 دقيقة مساءوخلال 24ساعة الماضية ، عدد 6189 حالة مؤكدة و48 حالة وفاة. ويمكن ارجاع اسباب الزيادة في عدد الإصابات الى عدة اسباب منها .

-فتح الحدود:
قد سبق للحكومة المغربية ان قررت إعادة فتح الحدود الجوية والبحرية اعتبارا من الشهر الماضي وذلك في إطار ترتيبات و إجراءات أمنية جديدة لتخفيف القيود العامة، التي تم فرضها بسبب جائحة فيروس كورونا. وفي هذا الإطار أعلنت الحكومة، في بلاغ مشترك عن وزارات الداخلية، والشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والصحة، إنه "يمكن للمواطنين المغاربة والمقيمين الأجانب بالمملكة وكذا عائلاتهم الولوج إلى التراب الوطني ابتداء من يوليو الجاري، عند منتصف الليل، وذلك عبر نقط العبور الجوية والبحرية". 

وبناء على هذه التسهيلات ورفع القيود والإجراءات، بالتحول، السفر بين المدن، الأعراس و والاحتفالات، التجمعات الخ...
كل هذه الإجراءات لم تحترم كتعليمات ، لفائدة المواطنين،للوقاية من كوفيد ومتغيراته.فمتحور دالتا بدأ يسيطر في التفشي ،وذلك حسب ما ذكرته تقارير طبية سابقة على أن قابلية انتقال "دلتا" تزيد بنسبة بنحو 40- 60 بالمئة عن السلالة الأصلية لكورونا.وهي من فصيلة دلتا فاري الموجودة بالمغرب وتسيطر على البديل البريطاني السائد حتى الآن.فابتداء من الاسبوع الماضي ،بدأت ذروة الإصابات بالفيروس تزداد بحدة ،

فيوم الأربعاء الماضي بلغت حصيلة الإصابات المؤكدة بالمغرب الى ارقام جديدة لم نعتاد عن سماعها من الثلوث الوبائي و مع 9428 حالة إصابة يومية جديدة (43.058 اختبارا - بنسبة إيجابية 21.89٪). يوم الخميس ، ظل الاتجاه كما هو مع 8995 حالة جديدة (43925 اختبارًا - معدل الإيجابية 20.47٪).اما يوم الجمعة فقد بلغ عدد الإصابات 9128 حالة ووفاة 35 حالة .اما يوم السبت فعدد الأشخاص المصابين بلغ 7529حالة مؤكدة بنسبة 20،5%، و53حالة وفاة بنسبة 1،6 %.

اما اليوم الأحد فقد تم رصد عدد الإصابات في 6189 حالة مؤكدة ووفاة 48 حالة.الملاحظ أن هده الأعداد المتتالية بدأت تقلق المواطن المغربي ، رغم حملات التلقيح.اذا ماذا يجب علينا فعله،اذا في غضون خمسة أيام متوالية تم اكتشاف عدد 41269 حالة تلوث بعد الفحوصات التي تم إجراؤها.

فكيف نقرأ هذه البيانات في ضوء خصوصيات الموجة الثالثة، مقارنة بالموجات السابقة؟
هل كان المغرب يتوقع هذه البيانات مع فتح الحدود؟ هل وصلنا إلى الذروة أم هل يجب أن نتوقع موجة رابعة ؟ إلى أي مدى ستذهب هذه الموجة؟

وقد سبق لاحدى المواقع الاجتماعية média 24 ان طرحت هذه الأسئلة على الدكتور معاد مرابط ، منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة. ماهي الإضاءة.
لم يتم الوصول إلى الذروة بعد،أفاد الدكتور معاد ان الوضع من وجهة نظر وبائية متوقعة. وقد حذرت وزارة الصحة ، من خلال عدة بيانات صحفية ، من هذا الخطر ”.

يؤكد الدكتور مرابط ، في أكثر من 9400 حالة في غضون 24 ساعة ، لم يتم الوصول إلى الذروة بعد. "لا يمكننا القول أننا وصلنا إلى الذروة! لأن معدل التكاثر يستمر في الزيادة. الرقم الأخير هو 1.56. ما زلنا في مرحلة الصعود "، يحدد محاورنا.

من النظرية الوبائية ، "نعتبر أننا وصلنا إلى الذروة ، عندما تكون R تساوي 1. لأننا في تلك اللحظة نبدأ في تسطيح منحنى الوباء. عندما ننتقل إلى ما دون 1 ، فهذا يعني أننا بدأنا المرحلة الهبوطية "، يتابع. في هذه المرحلة ، ومع البيانات الحالية ، لم يصل المغرب إلى الذروة بعد.

في ظل الوضع الحالي ، والتدابير الحالية ، والسلوك الحالي للسكان ، هل يمكننا الوصول ، على سبيل المثال ، إلى 20000 حالة يوميا؟أفاد الدكتور مرتبط أنه لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين عن المستقبل لأن هذا الفيروس لا يزال غير قابل للتنبؤ. أود أن أقول إن هذا رقم مرتفع للغاية ، ومن غير المحتمل ، ولكن في نفس الوقت كل شيء ممكن "، يجيب الدكتور مرابط.

"في هذه المرحلة ، ما يمكننا قوله على وجه اليقين هو أن الأرقام سترتفع على المدى القصير" ، يتابع دون أن يتخذ قرارًا بشأن سقف التوقعات ، لأن التوقعات تعتمد على عدة عوامل."إن متغير دلتا وحملة التلقيح هما محددان متأصلان في السلسلة الوبائية. إنه الفيروس من ناحية والسكان المعرضين للمرض من ناحية أخرى.

تدابير حاجز فعالة ضد جميع المتغيرات
ولكن هناك عوامل أخرى يجب مراعاتها ، "تغير سلوك السكان أيضًا مقارنة بالعام الماضي في نفس الوقت الذي تم فيه احترام التدابير الفردية. يقول المحاور لدينا ، الذي يصر أيضًا على الاختلاف في السياق من حيث الإجراءات الحكومية ، "إنهم غائبون اليوم".

في نفس التاريخ من عام 2020 ، كانت حفلات الزفاف لا تزال محظورة ، ولم يُسمح بالمناطق الترفيهية (المطاعم والمقاهي وغيرها ...) ، والاتصالات الدولية محدودة للغاية ،إذا قررت الحكومة غدًا تقديم تدابير جديدة أكثر تقييدًا أو إذا تغير سلوك السكان بشكل إيجابي أو إذا شهد التطعيم تسارعًا أقوى ، يمكن أن يتلاشى المنحنى.

ويضيف الدكتور مرابط: "نحن بحاجة إلى مشاركة أكثر فاعلية للسكان في الامتثال للتدابير الحكومية وتدابير الحاجز لتسوية منحنى الوباء خلال الأسابيع المقبلة". "تدابير الحاجز فعالة ، مهما كان البديل".

موجة أسرع وأقل فتكًا نسبيًا
ومع ذلك ، على الرغم من الارتفاع الصاروخي في الحالات الجديدة ، تظهر الأرقام أن نسبة الوفيات إلى الحالات الجديدة أقل مقارنة بيوم 12 نوفمبر 2020 يتوافق مع ذروة الموجة الثانية. تم اكتشاف 6195 حالة تلوث جديدة خلال 24 ساعة من إجمالي 23،565 اختبارًا. بنسبة إيجابية 26.3٪. 64 حالة وفاة. تم الوصول إلى ذروة الوفيات بعد ثمانية أيام ، في 20 نوفمبر ، مع 92 حالة وفاة في 24 ساعة..

تأثير التطعيم واضح. هل هذا يعني أن هذه الموجة ستكون أقل فتكًا"هذه ملاحظة لها ما يبررها. إذا كان بإمكاني تلخيص الموجة الحالية ، فسأقول إنها أسرع وأكثر تسارعًا وأقل فتكًا بداهة من حيث معدل الوفيات النسبي (معدل وفيات الحالات) "، يعلق الدكتور مرابط.
"نظرًا لأنها موجة أسرع ستؤثر على المزيد من الأشخاص ، فإن ما نكتسبه من حيث معدل الوفيات النسبي يمكن أن يضيع من حيث معدل القتل المطلق. ويضيف أن وجود المزيد من الحالات من المرجح أن يؤدي إلى المزيد من الوفيات.

"لحسن الحظ ، هناك عاملان يمكنهما مواجهة ذلك. يوجد تطعيم من جهة. ومن ناحية أخرى ، الدور الاستثنائي للأطباء الذين يعتنون بالحالات الخطيرة ومن خلال الجهد الهائل لفرق التدخل السريع في جانب الاختبار. تتجاوز الاختبارات 40000 في اليوم "، يتابع.

ويخلص إلى أن "الاختبار الشامل يعني الاكتشاف المبكر وتحمل المسؤولية بسرعة للحد من انتقال العدوى ومنع الحالات الخطيرة  . والإسراع إلى الاستفادة من جرعات التلقيح للحماية من فيروس كورون كوفيد19 ومستجداته
التطعيم في المغرب بالجرعة الأولى بلغ عددها حتى يوم الحد 01 عشت 2021 13672764 شخص ،اما المستفيدون من الجرعة الثانية فقد بلغ 10129424 شخص.

وما يحتاج إليه كل من تلقى التلقيح ومعرفته قبل وبعد التلقيح هذا ما يتطرق إليه أدناه.اللقاحات بداء يستفيد منها كل للمواطنين في أرجاء العالم و مع تزايد عدد الأشخاص الذين يحصلون على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19″، تثارلتساؤلات عن المواد الغذائية المسموح تناولها قبل وبعد اللقاح، فهل هناك أطعمة محددة يفضل تناولها وأخرى علينا تجنبها؟


أبانت اللقاحات المتاحة حاليا ضد كورونا فاعلية في مواجهة الفيروس بغض النظر عن النظام الغذائي المتبع للأشخاص الحاصلين على اللقاح. ولكن هناك مواد ينصح بتناولها ليحصل الجسم على ما يحتاج إليه من تغذية قبل وبعد تلقي اللقاح، الطبي،والعكس أيضا ينصح بمواد أخرى يجب تجنبها .الأغذية التي ينصح بتجنبها، وأيضا بتناولها، قبل وبعد التطعيم كما يلي :
1- شرب الماء

يوصى بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب من المياة موزعة على اليوم كاملا قبل الحصول على اللقاح وبعده أيضا.

2- تناول مأكولات تساعد على النوم
الحصول على المقدار الكافي من الراحة يساعد الجهاز المناعي على العمل بأقصى قدراته، بما يزيد من أهمية النوم قبل اللقاح، ومن ثم من الضروري تناول المواد الغذائية الصحيحة التي تساعد على النوم. وللحصول على نوم هادئ غير متقطع ينبغي تجنب المأكولات التي تحتوي على الدهون والسكر، وأي أغذية قد تعيق نومك.

3- استبدال المأكولات المصنعة بأخرى طبيعية
يمكن للمأكولات المصنعة التي تحتوي على معدلات مرتقعة من الدهون أو السكر أو الصوديوم أن تثير الالتهابات التي يؤدي استمرارها إلى إضعاف الجهاز المناعي.
وبينما لا تتوفر حتى الآن أبحاث عن تأثير التغذية في اللقاح، فالأكيد هو ضرورة تناول المواد الغذائية المضادة للالتهابات والمقوية لجهاز المناعي بعد الحصول على اللقاح، وعلى رأسها الخضراوات والفاكهة الطازجة.

4- وجبة خفيفة قبل اللقاح
استقبلت المراكز الأميركية للتحكم بالأمراض والوقاية في الولايات المتحدة (CDC) تقارير عن إصابة بعض الحاصلين على اللقاحات بالإغماء، إلا أن هذا النوع من الإغماء يعود غالبا إلى الشعور بالقلق والتوتر وليس بسبب اللقاح نفسه، كما يكون في أحيان أخرى بسبب انخفاض مستوى السكر في الدم. لذلك فإن تناول وجبة خفيفة مصحوبة بمشروب يمكن أن يمنع انخفاض سكر الدم.

5- تسوق قبل اللقاح
بعد الحصول على اللقاح المضاد لكورونا، يعاني بعض الناس أحد الأعراض الجانبية وهو الغثيان. ومن الأفضل الاستعداد لهذا الاحتمال بشراء مواد غذائية مناسبة يمكن هضمها بسهولة مثل الموز والبطاطس وحساء الخضراوات والأرز. وينصح الموقع بتجنب الأغذية الثقيلة مثل الأطباق الغنية بالجبن أو الكريمة والطعام المقلي واللحوم والحلويات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق