أبحث

الخميس، 9 يوليو 2020

تمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 غشت 2020 Extension-of-the-validity-of-the-health-emergency-until-August-10-2020

تمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 غشت 2020  Extension-of-the-validity-of-the-health-emergency-until-August-10-2020 

 قرارتمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية


 بناء على المرسوم رقم 2.20.293 ، التعلق بتمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية.وبناء على المرسوم رقم 2.20.406 في 9 يونيو 2020 وبسن مقتضيات خاصة بالتخفيف من القيود المتعلقة بها.

قرر المغرب،اليوم الخميس، تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى 10 غشت2020 القادم، على الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي،بسائر أرجاء المغرب، وهو التمديد الرابع منذ قرار السلطات إعلانها في 20 مارس الماضي، جراء انتشار فيروس كورونا.

وينص المرسوم الحكومي على أنه يجوز لوزير الداخلية أن يتخذ، في ضوء المعطيات المتوفرة حول الحالة الوبائية السائدة وبتنسيق مع السلطات الحكومية المعنية، ما يراه مناسباً من أجل التخفيف من القيود المنصوص عليها. 

ويأتي هذا التمديد بالنظر إلى ما تقتضيه الظرفية من ضرورة الاستمرار في الإجراءات اللازمة للحد من تفشي الجائحة مع الحرص على تناسب الإجراءات والتدابير المتخذة بمختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة مع تطور الحالة الوبائية.

كما ينص على أنه يجوز لولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم، كل في نطاق اختصاصه الترابي، أن يتخذوا في ضوء المعطيات نفسها كل تدبير من هذا القبيل على مستوى عمالة أو إقليم أو جماعة أو أكثر. 

ويؤهل المرسوم السلطات العمومية المعنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة من أجل عدم مغادرة الأشخاص لمحال سكناهم، ومنع أي تنقل لكل شخص خارج محل سكناه إلا في حالات الضرورة القصوى، ومنع أي تجمع أو تجمهر أو اجتماع لمجموعة من الأشخاص.

 وإغلاق المحلات التجارية وغيرها من المؤسسات التي تستقبل العموم خلال فترة حالة الطوارئ الصحية المعلنة.في السياق، كشف رئيس الحكومة، سعد العثماني، خلال المجلس الحكومي أن "التحكم في الوضعية الوبائية، المقرون بالتتبع الدقيق لتطورها.

 ويقظة كافة الجهات المعنية، هو ما شجع الحكومة للاستمرار في تنفيذ خطتها للرفع التدريجي للحجر الصحي، مع تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية، التي تمثل الإطار القانوني لاتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لمواجهة أي تطور سلبي للجائحة، لا قدر الله". 

واعتبر العثماني أن الجائحة وإن كان متحكم فيها، لكن ذلك لا يعني اختفاء الفيروس أو عدم ضرورة الالتزام بالاحتياطات، بل يستدعي المزيد من الحذر والالتزام بالإجراءات الصحية والاحترازية الضرورية.ويأتي قرار تمديد الطوارئ الصحية.

 بعد 24 ساعة من إعلان الحكومة المغربية فتح الحدود الدولية، اعتباراً من 14 يوليو/ تموز الجاري، بعد إغلاق دام لما يربو عن 3 أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا الجديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق