كورونا كوفيد 19 و نصائح منظمة الصحة العالمية لمواجهة الفيروس

أبحث

الثلاثاء، 14 أبريل 2020

كورونا كوفيد 19 و نصائح منظمة الصحة العالمية لمواجهة الفيروس

WHO, Corona Covid Virus 19

اخبار كورونا كوفيد 19 

مند ظهور فيروس كورونا في ووهان، وانتشاره بقوة،والعالم يتأزم اقتصاديا وماليا، في هذا الصدد سنتكلم عن أخر إحصائيات كورونا التاجي عالميا ،وسرد بعض الدول المتصدرة له، الإجراءات المتخذة ،الحماية منه ،وسائل وطريقة التنظيف ، ما وصلت إليه البحوث في المختبرات لاكتشاف اللقاح ضد كورونا، الحجر الصحي و حظر التجوال ونتائجهما، فيروس كورونا ومواجهته إن لم نقل القضاء عليه، فيروس كورونا وعلاقته بالمساجد ومناسك العمرة والحج.

مصدركورونا كوفيد 19 

كورونا كوفيد 19 من فواصل المجموعات الفيروسية،كألايبولا و السارس ،وهو يسبب أزمات تنفسية حادة والزكام ،ظهر في ووهان و انتقل إلى العالم ،وقد أدى بحياة 114539 شخص مند ظهوره في الصين في سبتمبر 2019.و أصابة 1.918.855حالة.و أخر إحصاء الإصابات و الوفيات و المتعافين، نبينها لكم في الجدول الأتي:

تبيان لاحصاء الاصابات والوفيات ليوم 13 ابريل 2020
تبيان لاحصاء الاصابات والوفيات ليوم 13 ابريل 2020 

الصين

 إصابة 82160 حالة ،و3341 حالة وفاة، و تعتبرا ول دولة تضررت من جراء هذا الوباء.وحاليا تراجع عدد الإصابات فيها، بعدما كانت السباقة لتفشي الفيروس التاجي ،و انتشاره عالميا.
الولايات المتحدة الأمريكية ،بلغ عدد الاصابات 579486 حالة، ووفاة 23252 حالة. تليها اسبانيا ب 169496 إصابة منها 17489 حالة وفاة المرتبة الثالثة ايطاليا ،بعدما كانت تحتل المرتبة الثانية بعد الصين،حاليا بلغ عدد الإصابات 159516 حالة، ووفاة 20465 حالة.

فرنسا

تليها فرنسا 136779 إصابة ،ووفاة14967حالة ألمانيا البلد المتقدم صناعيا ب 128208 إصابة ووفاة 3043 حالة . المملكة المتحدة ب88621 إصابة ووفاة 11329 حالة.

إيران

 البلد صاحب الطاقة النووية، لم يتمكن من السيطرة على فيروس كورونا، و انه يحصد كل 10 دقائق حالة وفاة .حيث أعلنت إيران انها لن تحتفل باليوم الوطني السنوي للتكنولوجيا النووية بسبب تفشي فيروس كورونا.وهو يوم تستعرض فيه إيران سنويا إنجازاتها النووية.و قد بلغ عدد المصابين فيها 73303 حالة ووفاة 4585 حالة.

تركيا 

انتشر فيها الفيروس في مارس الماضي، و بعد مرور شهر كامل تقريبا، تصدرت هي الأخرى عدد الإصابات و الوفيات ،وشهدت زيادة هائلة خلال الأسبوع الماضي. وأشارت منظمة الصحة العالمية،، بشان تفشى الوباء في تركيا إلى التحذير من زيادته.وقد بلغ عدد الإصابات الى 61049 حالة، و1296حالة وفاة.

بلجيكا

بلجيكا هي الأخرى لم تخل من الوباء، رغم تدابير الحجر الشامل المتخذة من طرف مجلس الأمن القومي البلجيكي، والتي تسري إلى غاية 19 أبريل الجاري، مع تمديد محتمل إلى غاية 3 ماي المقبل.فعدد الإصابات وصل إلى 30589 إصابة ،ووفاة 3903 حالة.

  المغرب

ففي المغرب سجل المغرب يوم الاثنين 13 أبريل الساعة 10 صباحا ، 85 حالة إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس التاجي، ليصل العدد الإجمالي للإصابات إلى 1746 حالة و120 حالة وفاة ،و196حالة شفاء. 

وبعدما دق ناقوس الخطر، بانتشار الفيروس في أرجاء الكرة الأرضية ،أعلنت منظمة الصحة العالمية قلقها الشديد لتفشي الفيروس التاجي،و حذرت جميع الدول باخد الاحتياطات اللازمة، لمواجهة الاجتياح لكوفيد 19.والقول إن جميع الدول ،تواجه المشكل، و تحاول القضاء عليه ،وذلك باتخاد تدابير الحجر الصحي، و إعلان الطوارئ، و الحث على النظافة و التعقيم.

لكن بعض الدول ،تفشى فيها الوباء بزيادة مهولة، فالولايات المتحدة الأمريكية عمها الفيروس، و اصبح ثلث سكانها قيد الحجر الصحي.الإجراءات الممكن اتخاذها إلى حين اكتشاف المضاد أو لقاح مضاد لكورونا، هو الحجر الصحي، و هذا الأخير له قواعد يتوجب علينا إتباعها، وذلك طبقا للتعليمات الصحية و ذوي الاختصاص وهي:

الابتعاد بين الأشخاص، عند التجمعات الكبيرة، مع ملازمة الأمتار 2 إلى 4 أمتار. غسل اليدين بالصابون أو أي مطهر أو بما يسمى الخل لمدة 30 ثانية. استعمال الكمامة على الوجه في الأماكن العامة . يتوجب على الشخص أن يغطي انفه وفمه بمرفقه أو بمنديل عند العطس. تنظيف وتعقيم الدور، والأماكن المستعلة يوميا.

في حالة الشك بالمرض، وظهور أعراض مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19) وهي: الحُمّى،السعال،ضيق النَفَس ، ويمكن أن تكون أعراض الأخرى: التعب،الأوجاع،سيَلان الأنف، التهاب الحلق. يتوجب الإعلان عنها وفورا مع إتباع طرق أخرى لحمايتك.التحذير من السفر، لعدم نقل العدوى إلى بلد أخر. ملازمة البيوت تحمي من تفشي الوباء. تجنب استعمال وسائل النقل العامة. العزل في المنزل وعدم مخالطة العائلة والعزل قدر الإمكان .عدم مشاركة اطباق الأكل والأواني المنزلية كالشرب والأغطية.
ارتدِاء الكمامةً أثناء وجودك حول الآخرين.

 في غياب صريح ،لعدم وجود لقاح حقيقي، و نهائي ، يتوجب على المرضى ملازمة السرير، واستعمال الأدوية من عائلة كورونا إما لقاح الايبولا او السارس إلى حين اكتشاف لقاح الفيروس التاجي.و البشرية تنتظر من ينقدها وكل ذلك في حماية الله.و بسبب انتشار كورونا وتفشيها عالميا، أعلن عن منع أداء مناسك العمرة والحج مؤقتا، خوفا من الحجاج أو بعضهم قد يصيبهم الوباء بسبب الازدحام والمخالطة.

ولذلك فإن الأمراض الوبائية، تعد من الأعذار المبيحة لترك الحج والعمرة، بشرط أن يكون الخوف قائما على غلبة الظن بوجود المرض ،أو انتشاره بسبب الحج والعمرة. و في هذه الظروف، يجوز ترك الجمعة والجماعة عند انتشار الأوبئة ،لأنها مخيفة لنقل العدوى. وفي هذا الصدد، قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن الإسلام يوجب الأخذ بأسباب الوقاية من الوباء ،والعلاج، والحجر الصحي ،كما تفرضه الجهات الصحية المختصة.