أبحث

الخميس، 16 أبريل 2020

منظمة الصحة العالمية، فيروس كورونا كوفيد 19 و إجراءات الحجر الصحي في فرنسا،امريكا،اسبانيا،ايطاليا،ايران،المانيا،المغرب WHO, Corona Covid Virus 19

منظمة الصحة العالمية،  فيروس كورونا كوفيد 19 و إجراءات الحجر الصحي   في فرنسا،امريكا،اسبانيا،ايطاليا،ايران،المانيا،المغرب WHO, Corona Covid Virus 19


منظمة الصحة العالمية وتطور السريع لوباء فيروس كورونا covid 19 في العالم .

إن التطور السريع لوباء فيروس كورونا covid 19 في العالم، و الذي أصاب أكثر من مليونين حالة، وأذى إلى وفاة أكثر من 134000 حالة، تعافى مايقرب 510000 حالة ،كانت مصابة بالفيروس بحسب الأرقام المعلن عنها في المواقع الرسمية و الإعلامية .احدث أزمة خانقة في صفوف الدول المتصدرة للوباء.

الولايات المتحدة الأمريكية المتحدة

 بلغ عدد المصابين إلى 636350 حالة، قال الرئيس دونالد ترامب خلال حضوره في الجلسات اليومية للفيروس المقامة في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة "اجتازت القمة" ،في قضية كوفيد 19 المستجد ،ويتوقع إعادة فتح بعض الولايات هذا الشهر، وسيتم الإعلان عنها اليوم الخميس بعد التحدث مع محافظي الولايات.و قال الرئيس أيضا: "سنعود جميعاً إلى الأطفال"،"نريد استعادة بلادنا".و أكد أيضا بان " البيانات تشير إلى أننا تجاوزنا ذروة الحالات الجديدة في جميع أنحاء البلاد."حسب موقع BBC NEWS و حسب موقع Axios.

قال ترامب يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة، ستحتفظ بتمويل منظمة الصحة العالمية لمدة 60 إلى 90 يومًا لإدارة الوباء. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، "الآن ليس الوقت المناسب لقطع الموارد لعمليات منظمة الصحة العالمية ،أوأي منظمة إنسانية أخرى في مكافحة الفيروس".في الوقت الذي يلح فيه المديرالعام لمنظمة الصحة العالمية، على الاستمرارفي مقاومة الفيروس إلى حين اكتشاف اللقاح ،وتوقيف زحف الوباء مؤكدا على أن كورونا كوفيد 19 خطيرة وليس بالسهل القضاء عليها.

لا ننسى الدور الفعال الذي قام به أعضاء المجلس الأوروبي في اجتماعهم، ليوم 26 مارس2020،حيث رسمت خارطة طريق أوروبية مشتركة،الهدف منها هو رفع مجموعة من التدابير،التي رسمتها للدول الأوروبية(مجموعة الدول الأوروبية )اللازمة للقضاء على الفيروس التاجي، والتغلب على الأزمة حفاظا على القيم الأوروبية لأسلوب الحياة .

كما دعت ولاياتها إلى استئناف أنشطتها الاقتصادية و الاجتماعية، وبدون أي تأثير على صحة الناس والأنظمة الصحية.مع تطبيق نصائح منظمة الصحة العالية.

اسبانيا 

 تعد اسبانيا البلد الثاني بعد الولايات الأمريكية ،تضررا من وباء كوفيد 19، بلغت إصاباتها 180659 حالة، ووفاة 18812 حالة ،فيما تعافت 70853 حالة ،وفي الأسبوع الأخير، بدأت تتراجع الوفيات إلى اقل، واستأنفت العمل جزئيا في القطاع الصناعي، والبناء ،إلا أن هؤلاء العمال يطالبون بارتداء الكمامات، وبإلحاح كبير خوفا من العدوى ،مع طلب توفير شروط السلامة الصحية.

ومع فرض السلطات الاسبانية لحظرا لتجول، وإلزامية المواطنين في البيوت، إلا في حالات اقتناء المشتريات الضرورية ،كالأغذية والدواء، أوالسفرالضروري المعلل بحجة.

ايطاليا 

 بعد ما كانت تحتل المرتبة الثانية، بإصابتها ووفياتها، ألان تضائل عدد إصابتها ووفياتها ويرجع ذلك إلى الحجر الصحي، المفروض عليها من طرف السلطات الايطالية ،وحظر التجول في الشوارع ،إلا عند الضرورة لقضاء الحاجات ،والحجر المستمر،أسدى سبله إلى انخفاض عدد الإصابات من 602 حالة يوميا ،إلى 578 حالة مما جعل عدد الوفيات يتقلص إلى 21645 حالة.

ولا ننسى أول حالة في ايطاليا ،كانت يوم 31 يناير 2020 لسائحين صينيين، بعدما أحسوا بعلامات المرض، والتشخيص أفادايجابيا إصابتهما بمرض السارس COVID2 ،و بالضبط في مدينة روما، وكان يوم21 فبراير2020 الكشف عن 16 حالة إصابة بكوفيد 19وبالضبط في مدينة لومباردي ،وكانت أول حالة وفاة أعلن عنها يوم 22 فبراير 2020 بعد الكشف عن 60 حالة.

وبدا انتشارالفيروس القاتل بسرعة فائقة ،عليه فرضت ايطاليا الحجرالصحي، وعزل بعض المدن في شمال ايطاليا ،و مع بداية شهر مارس وصلت أوج المرض. تضررت البلاد من جراء الوباء ، داخل الاتحاد الأوروبي ،مع إيقاف جميع رحلاتها الجوية مع الصين الشعبية ،وحتى حدود 16 ابريل فان عدد الإصابات بلغ 165155 حالة ،ووفاة 21645 حالة ،و تعافي 38092 حالة.


 ألمانيا 

 انتشرالوباء وازداد بكثرة ،رغم عملها بنصائح منظمة الصحة العالمية ،وهي تحتل ألان المرتبة الرابعة بعد ايطاليا، اسبانيا،الأوروبيتين بلغ عدد الإصابات 134753 حالة ،فيما وصل عدد الوفيات 3804 حالة ،وتعافي 66169 حالة.

وكانت أول حالة فيها يوم 27 يناير 2020 ،مع احد مسئولي شركة لها ارتباط غير مباشر بدولة الصين الشعبية، والإعلان عن إفراد أسرهم الأربعة عشر بعدما كشف التشخيص بالمرض بالايجابي عليهم عند دخولهم بمستشفى، شوابينع بمدينة ميونيخ .كانت ولاية بافارياواحدة من أولى الولايات المتضررة ، في نهاية يناير. أصيب العديد من موظفي نفس الشركة العائدين من ووهان.

وفي 19 مارس، بلغ عدد المصابين 8604 وفاة، 30 حالة، وهكذا سار المرض يتفشى، في 22 مارس 2020 ،أعلنت ألمانيا الحجرالصحي بكيفية مرنة عن جارتها فرنسا،مع الخروج بدون صرامة القيود. 

طبقت ألمانيا إجراءات عدة لمكافحة الفيروس، ووضع 28000 سرير للعناية المركزة ،مع ا إستراتيجية فحص ضخمة ،وكان استعدادها لمواجهة المرض بشكل أفضل ضد الأزمة الفروسية الكورونية لكوفيد 19.مع الدور الجبارالذي قام به الجيش الألماني في بناء مستشفى ميداني ،في قاعة معرض هانوفر في بداية شهر ابريل الحالي لمواجهة الفيروس.

قال لوتار فيلير مدير معهد روبرت كوخ الألماني، الثلاثاء إن الإصابات تستقرالآن،ولكن بمستوى مرتفع نسبيًا. شهدت ألمانيا 2969 حالة وفاة ، وفقًا لأرقام RKI ، على الرغم من أن جامعة جونزهوبكنز في الولايات المتحدة، لديها ما يقرب من 3200.ألمانيا ، تم تمديد الحبس حتى 4 مايو.

مفيدا انه  قد يتم إعادة فتح المتاجر التي تقل مساحتها عن 800 متر مربع في 20 أبريل. اعتبارًا من 4 مايو ، ستتمكن المدارس والمدارس الثانوية من إعادة فتحها تدريجيًا. لا تزال التجمعات الكبيرة محظورة حتى 31 أغسطس.

فرنسا 

 كانت أول إصابة بفيروس كورونا كوفيد 19، في فرنسا يوم 24 يناير2020 الماضي، عندما تم تحديد 3 حالات بمرض السارس ،ومند ذلك الوقت وهي الأخرى تعاني انتشارالوباءوفي يوم 14 مارس،انتقل الوباء إلى المرحلة 3،وأغلقت جميع الأماكن التي تستقبل العامة،غيرألضرورية لتلبية الحاجات للحياة، والتزم السكان منازلهم ، باستثناء الحالات المصرحة.

 وحتى 15 أبريل الجاري ، تؤكد التقارير المستمرة للمستشفيات ،المشاركة في نظام المعلومات ،لرصدالضحايا والتقارير المتعلقة بـ COVID-19، في المؤسسات الطبية والاجتماعية، منذ بداية الوباء. ويصدريوميًا من قبل الوكالة الوطنية للصحة العامةتقارير في هذا الشان،وتفيد هذه الأخيرة أن عدد الإصاباتن بلغت 106206 حالات مؤكدة، و17167حالة وفاة في فرنسا.

المملكة المتحدة

 بريطانيا لحد يوم الأربعاء 15 مارس 2020، بلغت الإصابات 98476 حالة، ووفاة 12668 حالة، وتاريخ بداية الجائحة الفيروسية فيها وبعد الإعلان عن أول حالة إصابة، يوم 31 يناير 2020، أعلنت بريطانيا أن الحالة المرضية مستوردة، وعدم الاهتمام بالمرض زاد من حدة الانتشار.

وفي يوم 12 مارس بلغت الحالات المشخصة 590 حالة ،مصابة بكوفيد 19 حينها افترض رئيس الوزراء أن عدد الحالات الفعلية يمكن أن يكون أكثر من 10000حالة.انتقلت العدوى إلى بريطانيا من طرف صينيين كانا يقيمان في فندق من 4 نجوم في يورك.

قامت بريطانيا بتطوير اختبارمخبري نموذجي ،محدد للمرض الجديد. ردا على الوباء ، تلقى مطار لندن هيثرودعما سريري إضافي ومراقبة معززة للرحلات الثلاث المباشرة ،التي تتلقاها من ووهان كل أسبوع وبعد إعلان منظمة الصحة العالمية ،إن المرض حالة طارئة للصحة العامة، أصدرت الحكومة نصائح بشأن الوقاية من العدوى ،ومكافحتها وكيفية اكتشاف وتشخيص COVID-19.

الصين الشعبية

 مند أن ظهر الوباء في ووهان،عاصمة مقاطعة هوبي في الصين،التي أصبحت بؤرة المرض ومنها انتشرفي جميع إنحاء المعمور،من الكرة الأرضية، والإعلان عن أول حالة رسميًا،تعود إلى منتصف شهر ديسمبر2019. كان من الممكن أن يبقى الوباء منحصرا في الصين، إلا إن العلاقات الدولية في جميع الميادين، الاقتصادية ،والسياسية ،والاجتماعية ،كانت سببا في انتشارالوباء.

 انتقل من الصين عبر التنقلات الجوية .في إطار العلاقات التجارية. و حينها وضعت الحكومة الصينية ثلاث مدن في مقاطعة هوبي تحت الحجر الصحي لاحتواء مخاطر الوباء: ووهان ، هوانغ قانغ وإيتشو. كما تأثرت مدن أخرى مثل شنغهاي وبكين. خلف الوباء 82341 إصابة و 3342 حالةً.

إيران

 تم قبول وباء Covid-19، في إيران رسميًا في 19 فبراير2020.على الرغم من أنه تم الإبلاغ عن حالات فيروسات تاجية مشتبه بها سابقًا، في إيران 5 ، فقد تم رفضها جميعًا من قبل وزارة الصحة الإيرانية .16 أبريل، كانت الأرقام 76389 حالة تم اختبارها بشكل إيجابي، بما في ذلك 4777 حالة وفاة و 49933 حالة معافاة ، تأثر مع الفيروس العديد من كبار شخصيات إيران بسبب ظهور المرض في مدينة قم المقدسة.

 باعتبارها العاصمة الإيديولوجية للإسلاميين مما جعلها بؤرة العدوى وانتقاله إلى كل المدن الإيرانية و دول أخرى .ولتصديق ماتفتيه علهم عباداتهم أن الوباء ليس بخطير من باب الدين و العبادة الجماعية الإلهية ستهاجم الوباء و تقضي عليه ،مما أدى إلى تأخير كبير في تطبيق التدابير الوقائية ،والضرورية للغاية ووصلت إلى ما عليه ألان.

تركيا

 لحد يوم ا16 مارس 2020 ،بلغت الإصابات 69392 حالة ،ووفاة 1518 حالة و تعافي 5674 حالة معافاة.

بلجيكا 

 حاليًا 33573 شخصًا مصابًا بـ Covid-19. أعلنت السلطات الصحية يوم الخميس 16 أبريل عن 4440 حالة وفاة .

المغرب  

مند أن أعلن المغرب إن الوباء بدا ينتشر تدريجيا، وبتصاعد الإصابات بالضبط في الأسبوعين الأولين من مارس2020 .تم إيقاف الرحلات الجوية إلى عدة دول إلا الاستثناءات للعودة ، و تعليق الملاحة البحرية، مع اسبانيا و فرنسا.

 بعدها أعلنت وزارة التربية الوطنية ،والتدريب المهني، والتعليم العالي والبحث العلمي، عن إغلاق الحضانات، والمدارس ،والكليات ،والمدارس، الثانوية، والجامعات، ابتداء من 16 مارس وحتى إشعار آخر.

 و خلال هذه الفترة ، نفذ المغرب إجراءات الحجر الصحي و حالة الطوارئ ،أيضا أمرت وزارة الداخلية بإغلاق العديد من الأماكن العامة،و يتعلق هذا القرار بالمقاهي ، المطاعم ، دور السينما،  المسارح ، النوادي،  القاعات الرياضية،  الحمامات ، غرف الألعاب والأماكن المجاورة.

في 19 مارس، أعلنت وزارة الداخلية حالة الطوارئ الصحية ،وقيّدت حركة المرور في المغرب، من يوم الجمعة الساعة 6 مساءً حتى إشعار آخر، وأعلنت أن هذا هو السبيل الوحيد المحتوم،لإبقاء الفيروس التاجي تحت السيطرة. حاليًا و لحد اليوم الخميس 16 مارس 2020 بلغ عدد المصابين 2024 شخصًا مصابًا ووفاة 127 حالة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق