أبحث

السبت، 18 يوليو 2020

الجزائر تتخطى 600 حالة يومياً مصابة بالفيروس التاجي

الجزائر تتخطى 600 حالة يومياً مصابة بالفيروس التاجي

الجزائرتجاوزت عتبة 600 حالة

تجاوزت الجزائر عتبة 600 حالة يومية جديدة لـ Covid-19 ، مع تسجيل 601 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية ، وفقا لتقييم أجرته وزارة الصحة يوم السبت 18 يوليو.الرقم القياسي السابق بتاريخ الجمعة 17 يوليو ، مع 594 حالة جديدة من فيروسات التاجية. تم تجاوز عتبة 500 حالة يوم الثلاثاء الماضي.

لقد وصلت الجزائر إلى معلم آخر ، وهو 22 ألف تلوث. ولديها الآن 22545 حالة إيجابية مؤكدة منذ بداية الوباء في البلاد في نهاية فبراير.بالنسبة للوفيات ، ارتفع العدد بشكل حاد مقارنةً بالأسف أمس الجمعة: توفي أحد عشر مريضاً مصاباً مقابل خمسة بالأمس ، مما يرفع إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 1068.

بالنسبة للعلاج ، تم الإعلان عن شفاء 314 شخصًا من الفيروس التاجي ، ليصل المجموع إلى 15،684 ، في حين أن 67 مريضًا في رعاية مكثفة مقابل 62 أمس الجمعة ، وفقًا للمصدر نفسه.فعلا ارتفاع الحالة الوبائية في البلاد الى 600 حالة اصابة يعتبر مؤشر في تفشي الوباء.

و الحصيلة هذه تعد أكبر من تلك المسجلة يوم الاحد19 يوليوز 2020 عندما ابلغت وزارة الصحة انها سجلت 535 حالة اصابة جديدة بكورونا ألمستجد خلال 24ساعة الماضية،وفقا لتقييمات وزارة الصحة الجزائرية ليوم السبت 19 يوليوز2020 وصل العدد الاجمالي للاصابات المؤكدة 23084 حالة.

المخيف في الأمر أن حصيلة الأربعاء ارتفعت من جديد، وتثير هذه الأرقام التي تصاعدت بأكثر من الضعف بعدما كان لأسابيع سلبقة عدد الإصابات لا يتعدى على الأكثر 200 حالة إصابة يوميًا مخاوف الجزائريين والمختصين..

بالنظر إلى أن الارتفاع في عدد الإصابات قفزبضعف ما كان مسجلًا خلال شهري مارس وأبريل.خاصة أن منظمة الصحة العالمية سبق أن حذرت شهر يونيو الماضي من ارتفاع عدد الإصابات في القارة السمراء. 

الجزائر تتخطى 600 حالة يومياً مصابة بالفيروس التاجي

اعتراف رسمي 

تغير خطاب السلطات الجزائرية من "الوضع تحت السيطرة" الى "التضامن اكثر لمواجهةحائحة كورونا" بعد ما صرح وزير الصحة الجزائري على ان عدد الاصابات بفيروس كورونا في العاصمة الجزائر تجاوزت قدرة استيعاب اسرة المستشفيات .

وأوضح بن بوزيد أن الوباء كان في مراحله الأولى ملفًا من اختصاص وزارة الصحة التي كانت قادرة على مجابهته، إلا أن التطورات الأخيرة في ارتفاع عدد الحالات جعلته ملفًا مشتركًا مع الحكومة، والتغلب عليه لن يكون الا بالتضامن والتعاون المشترك. 

ورطة الحكومة الجزائرية في مواجهة جائحة فيروس كورونا لا تقتصر على ارتفاع عدد الإصابات فقط،وإنما أيضًا في نقص الاطر الطبية المكلفة بمكافحة هذا الوباء.بعدما كان الوضع تحث السيطرة اصبح الان خارجها ،لان جميع المستشفيات امتلات.

واصبحت ازدوازية الحجرالصحي بين المستشفيات والحجرالصحي المنزلي،بعدما كان جميع المصابين يدخلون المستشفى مهما كانت درجة تأثير الفيروس فيهم، بالنظر إلى وجود أسرة وفريق طبي كافٍ لمتابعتهم صحيًا، إلا أن هذا الوضع تغير، وصارت المستشفيات تبقي الحالات الحرجة تحت العلاج، فيما يرسل الباقون للحجر الصحي المنزلي مع متابعة عن بعد للطبيب المعالج. 

المستشفيات الجزائرية لوحظ فيها حالات احتقان لعائلات المصابين الذين اشتكوا عدم التكفل بمرضاهم أو حتى عدم استقبالهم، الأمر الذي جعل وزارة الصحة توجه تعليمة لمسيري المؤسسات الاستشفائية.

 لتحسين التكفل بالمصابين بفيروس كورونا، وتجنيد مصالح إضافية للرفع من قدرة استيعاب الأسرة الاستشفائية والإنعاش حتى وإن اقتضى الأمر فتح مصالح أو مؤسسات أخرى، والاستنجاد بالمتقاعدين من الأطباء. 

الجزائر تتخطى 600 حالة يومياً مصابة بالفيروس التاجي

العياء والارهاق الطبي داخل عائلة الصحة العمومية الجزائرية

ورطة الحكومة الجزائرية في مواجهة جائحة فيروس كورونا لا تقتصر على ارتفاع تفشي الوباء فقط، إنما أيضًا في نقص عدد الاطر الطبية المكلفة بمكافحة هذا الوباء.

يصرح احد الاطر الطبية بمستشفى بوفاريك بالبليدة التي سجلت أولى حالات الإصابة بكورونا: "نحن نعمل بلا توقف، ومنهكون تمامًا، بعض الزملاء لقوا حتفهم فليرقدوا في سلام، كما أصيب العديد من أعضاء فريقي بالعدوى"، وأضاف يوسفي "بدأ الوباء هنا يخرج عن السيطرة، المستشفى ممتلئ".

 مبينًا أنّ بعض الموظفين جاهدوا كثيرا وثعبوا لدرجة أنهم تعرضوا مامرة لللاغماء عليهم أو تعرضوا لحوادث سير.وتشير إحصاءات غير رسمية إلى وفاة أكثر من 40 عاملًا في قطاع الصحة من الطبيب إلى العامل البسيط، في وقت فاقت حصيلة الإصابات وسط الجيش الأبيض ألفي إصابة على الأقل.

وصارت مواقع التواصل الاجتماعي تغص يوميًا بأخبار نعي عمال الصحة المتوفين بعد انتقال العدوى إليهم، وهم الذين لم يستفيدوا من أي عطل منذ 4 أشهر، كما أحجم بعضهم عن زيارة أهله. بالنسبة للجزائريين وعلى الأقل المؤيدين للرئيس الحاليّ، فإن المسؤول الأول للبلاد مطالب بتأكيد عبارة "الوضع تحت السيطرة"

ورغم هذا الجهد الذي يبذله السلك الطبي وبقائه وحيدًا في جبهة مكافحة الوباء، فإنه لم يسلم من سلسلة اعتداءات لفظية وجسدية في بعض المستشفيات من مواطنين حملوه وفاة أو عدم معالجة ذويهم، دون النظر إلى نقص الإمكانات التي تسمح بالاعتناء بالمصابين كافة.

وسارعت السلطات إلى تدارك الأمر، بعد أن قرر الرئيس تبون حماية وتدعيم وتعزيز نظام حماية جميع العاملين في المجال الطبي وشبه الطبي والإداري، بموجب نص قانوني جديد، فضلًا عن النظام المنصوص عليه في قوانين البلاد.

 ويتضمن القرار "حماية السلك الطبي من كل اعتداء أو عنف، أيًا كان شكله أو وسيلته ومهما كان مرتكبه، داخل حدود المستشفيات وغيرها من الهياكل والمؤسسات الصحية عبر كامل التراب الوطني، في أثناء ممارسة مهمته النبيلة في خدمة الأمة".

وإذا كان هذا القانون يوفر حماية أكثر لعمال قطاع الصحة مهما كانت درجتهم واختصاصاتهم، إلا أن الحماية الأهم في هذا الظرف تبقى التزام المواطنين بقواعد الوقاية التي يطلبونها للتصدي لهذا الفيروس واسع الانتشار.

 وفي مقدمتها التخلي عن سياسة الاستهتار بارتداء الأقنعة الوقاية والتقيد بإجراءات الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي، إضافة إلى إدراج "كوفيد-19" ضمن الأمراض المهنية التي قد يتعرض لها الطبيب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق