أبحث

الجمعة، 17 يوليو 2020

أخبار عاجلة زلزال بقوة 6.9 درجة في بابوا غينيا الجديدة ، خطر تسونامي

أخبار عاجلة زلزال بقوة 6.9 درجة في بابوا غينيا الجديدة ، خطر تسونامي 

زلزال قوي بلغت قوته 6.9

سُجل زلزال قوي بلغت قوته 6.9 يوم الجمعة في شرق بابوا غينيا الجديدة ، مما أدى إلى إصدار السلطات المحلية تحذيرا من تسونامي. وأوضح المرصد الأمريكي USGS أن الزلزال وقع في الساعة 4:50 صباحًا (بتوقيت باريس) على عمق 85 كم ، على بعد مئات الكيلومترات شمال شرق العاصمة بورت مورسبي.

الزلزال ضرب بقوة 6.9 درجة الجمعة شرق بابوازيا-غينيا الجديدة، ما دفع بالسلطات إلى التحذير من خطر حصول تسونامي،وقال المعهد الأمريكي للمسح الجيولوجي إنّ الزلزال وقع في الساعة 12,50 (02,50 ت غ ،وأشار إلى أنّ مركز الزلزال يقع على عمق 85 كلم وعلى بُعد مئات الكيلومترات من العاصمة بورت مورزبي،

وفي حين لم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الزلزال، دعا مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ سكان المناطق الساحلية القريبة إلى أخذ الحيطة بسبب خطر حصول أمواج مد عالية خطرة.

وبسبب رداءة وسائل الاتصال في بابوا غينيا الجديدة وصعوبة تضاريس هذا الأرخبيل ووعورة الطرق بين مناطقه المأهوله، فإن معرفة تداعيات الكوارث الطبيعية فيه تستغرق أحياناً أياماً عدّة.

وغالباً ما يتعرّض الأرخبيل لزلازل بسبب وقوعه على "حزام النار" في المحيط الهادي، وهي منطقة التقاء صفائح تكتونية ينتج عن احتكاكها ببعضها بعضا نشاط زلزالي وبركاني كثيف.وفي فبراير 2018، أسفر زلزال بقوة 7.5 درجة ضرب وسط الأرخبيل عن مقتل 125 شخصاً على الأقلّ ودمّر مئات المساكن.

التعريف بدولة غينيا الجديدة 


ومن المدن الهامة الأخرى في بابوا غينيا الجديدة: راباول، ولاي، ومادانغ، وغوروكا. الدولة مقسمة لـ 19 مقاطعة، موزعة على أربع مناطق.

واحتلت المنطقة قديماً من قبل المستكشفين الإسبان والبرتغاليين. وفي سنة 1884 كانت مقسمة لنصفين، نصف شمالي يتبع ألمانيا والآخر جنوبي يتبع المملكة المتحدة. وفي سنة 1905 احتلتها أستراليا، وظلت تحكمها حتى نالت استقلالها منها في سنة 1973، واستقلت كلياً في سنة 1975. 

بابوا غينيا الجديدة تمتد على مساحة 840 462 كيلومتر مربع وهي ذات أرض تضاريسها شديدة الصعوبة. يسكنها البابوانيون والميلانيسيون. عدد سكانها 5,545,000 نسمة يتسمون بصغر السنّ. وهي عرضة للكوارث الطبيعية، فقد تعرضت في العقد الأخير الى حوادث متعددة من زلازل وأعاصير تسونامي

 وانفجارات بركانية وفيضانات وجفاف وصقيع مدمّر أسفرت جميعها عن خسائر كبيرة في الأرواح وأدّت إلى نزوح عدد كبير من العائلات وتدمير المحاصيل والممتلكات وسبل العيش وزعزعة الخدمات الاجتماعية كالصحة والتعليم البطالة جد مرتفعة فيها.

في عام 2000، أُعلن عن خلو البلد من مرض شلل الأطفال. إلا أن عملية التلقيح أصيبت بركود في العقد الأخير، إذ لم يُلقح سوى ما يقرب من نصف عدد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن السنة الواحدة بلقاحات الحصبة وشلل الأطفال، ولم تُلقح سوى 44 في المائة من النساء الحوامل بتوكسويد الكزاز.

 أما الأمراض التي يمكن الوقاية منها، كالحصبة والالتهاب الرئوي والإسهال، فلا تزال تشكل الأسباب الرئيسية للإصابة بالأمراض والموت. ومما يزيد من مخاطر الوضع التي تتعرض لها كل من الأمّ والطفل عدم توفّر الرعاية الكاملة 

ما قبل الولادة وانخفاض عدد الولادات التي يشرف عليها عاملون مختصون ومدربون في مجال الصحة. ولا تزال إمكانية الحصول على مياه صالحة للشرب ومراحيض صحية تقتصر على المناطق الحضرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق