أبحث

الأحد، 12 يوليو 2020

الفنان الممثل القدير عبد العظيم الشناوي في ذمة الله

الفنان الممثل القدير عبد العظيم الشناوي في ذمة الله

وفاة الفنان عبد العظيم الشناوي

وفاة الفنان عبد العظيم الشناوي عن عمر يناهز 85 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، مساء أمس الجمعة بالدار البيضاء.

تلقى الشعب المغربي ببالغ الأسى والحزن وفاة المسرحي والفنان والممثل القدير، عبد العظيم الشناوي، بعد معاناة المرض حيث تنقل بين عدة مصحات استشفائية مغربية، في الدار البيضاء ثم التحق بالمستشفى العسكري،وبها وتلقى عناية جيدة من طرف الاطباء والممرضين. 

لكن إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، ويعد الفقيد أحد أعمدة المسرح والدرام فيها ابدع واعطى.شارك في انجازات إعلامية متميزة فاقت أكثر من خمسين برنامج إذاعي، كما يعتبر أحد أبرز الوجوه الشاشة الصغيرة.انا لله وانا اليه راجعون.

الساحة الفنية المغربية، فقدت أحد ألمع العمالقة في تاريخ الساحة الفنية المغربية ، أحد أعمدة المسرح والدراما، الفنان المبدع عبد العظيم الشناوي، بعد أن أعطى الكثير للفن فى كل مجالاته "تمثيل وتأليف وإنتاج وإخراج مسرحى وسينمائى"ولا ننسى انه مارس مهنة الاعلام ايضا.

ولد المرحوم سنة 1939 م بحي درب السلطان، طفولته بنفس الحي، درس بمدرسة محمد بن يوسف الابتدائية الخصوصية التي تاسست سنة 1946 المسماة المحمدية، ثم تابع دراسته بإعدادية الأزهر الأولى التي كانت توجد قرب منطقة بياضة، مدينة الدار البيضاء. 

الفنان الممثل القدير عبد العظيم الشناوي في ذمة الله The-actor-the-great-actor-Abdel-Azim-El-Shenawi-under-the-protection-of-God

يعتبر احد عمالقة المسرح والسينما المغربية عبد العظيم الشناوي،يعد من ابناء الحي المذكور ذو صيت احد أقدم وأكبر أحياء الدار البيضاء المعروف بتاريخه العريق ما قبل الاستقلال المغربي وما بعده. درب السلطان شهد له التاريخ كفاءة مقاومة ابنائه ضد المستعمر.

مند بداية ان حط الرحال في المغرب، ان مناضلي ابناء حي درب السلطان، كانت كامنة في إطارها السياسي المنتظم، وأيضا في نوعية عملياتها المسلحة العنيفة، التي نفذتها ضد مصالح إستعمارية. ويشهد لهم التاريخ على تضحياتهم،اسماء سجل لهم التاريخ اسمائهم في صفحات المقاومة ضد المستعمر.

مثل "مولاي العربي الشابي الشتوكي ضمن قيادة المقاومة تلك، حينها، إلى جانب الزرقطوني، منصور، دا بلعيد، بونعيلات" بين سنتي 1952 و يناير 1954 ، الى جانب العلاقته الوطيدة التي كانت بينهم وبين كل من المثوامين مثل أحمد بلافريج، عبد الرحيم بوعبيد، الحاج عمر بن عبد الجليل، امحمد الديوري، بالرباط.

 ثم بوشتى الجامعي بالدارالبيضاء. وكذا ارتباطه بشبكة الحرفيين والتجار المغاربة القوية بالدارالبيضاء، من خلال علاقته بالشهيد محمد الزرقطوني، محمد منصور، الشهيد إبراهيم الروداني، دابلعيد، عبد لله الصنهاجي، عبد العزيز الماسي، أحمد شنطر، بن إبراهيم الباعمراني وكريم محمد .

الفنان الممثل القدير عبد العظيم الشناوي في ذمة الله
و تسمية بعض معالم الدار البيضاء تذل على شخصيتهم الهامة المقاومة مثل شواع الفداء،ابراهيم الروداني وشارع الزرقطوني المشهورين حاليا بالمدينة .،كما احتضن هذا الحي مجموعة من المشاهير الرياضيين ونذكر على سبيل المثال(العربي بامبارك ،شيشا،مصطفى الحداوي، الأب جيكو.

ثم بيتشو، اسحيتة، بتي عمر، الحمراوي ، محسن متولي، عبد المجيد الظلمي ...)، ومجموعة من الفنانين السينمائيين والمسرحيين و نذكر منهم على سبيل المثال ( المرحومة المقتدرة والوزيرة السابقة ثريا جبران ، محمد التسولي ، عبد القادر مطاع ، سعاد صابر ، مصطفى الزعري .

ثم الحاجة الحمداوية ، مصطفى الداسوكين ، عبد القادر البدوي ،عبد الرزاق البدوي ، رجاء بلمليح والفنان التشكيلي عبد الرحمان رحول، واخيرا المتوفى عبد العظيم الشناوي .وتعبر مريم شديد التي اعتزت على الرغم من الشهرة العالمية بالانتماء إلى درب السلطان.

 أول عالمة فلك في العالم استطاعت أن تصل إلى القطب المتجمد الجنوبي وأول طالبة عربية أنجزت الدكتواره في أكبر مرصد وطني في فرنسا. وكان يعرف هذا الحي ازدهارا ثقافيا ورياضيا منذ فترة الخمسينيات، الستينيان والسبعينيات من القرن العشرين.

عبد العظيم الشناوي لا يتجاوز الثماني سنوات

نشر موقع الجزيرة الوثائقية تحث مقال في حوارات بقلم زبيدة الخواتري وبتاريخ 26 أبريل 2016 حوارا بعنوان عبد العظيم الشناوي وحديث الذكريات.في بداية الأربعينيات من القرن الماضي، كان ذلك ايام الاستعمار الفرنسي الذي لازال سلطاته ونفوذه على المغرب ،كان عبد العظيم الشناوي انذاك طفلا صغيرا.

 يقول في احدى تصريحاته "ان القدرة الالهية اجتذبته باتجاه الفن المسرحي، الفترة ذلك كانت المواطنات والمواطنين عادة ما يقيمون افراح أعراسهم بجلب فرق غنائية يطلق عليها"أولاد الوطن" وذلك لما لأغانيهم من معاني تحمل رسائل مشفرة لمقاومة المستعمر، و يقيمون حفلات من خلال استدعاء فرق مسرحية لا تحيد عن هذا المضمون المناهض للمستعمر.

" وفي احدى هذه المناسبات أقام جيراننا عرسا استدعيت لإحيائه فرقة مسرحية، وشاءت الاقدار والصدفة أن تحتاج هذه الفرقة لطفل صغير ليقوم بدور كبش أضحية العيد، انذاك خرج احد اعضاء الفرقة يبحث عن طفل ليلعب ويمثل هذا الدور ولحسن الحظ وقدري وضعني  له في طريقه.

 حيث لقنني الدور والحوار المقتصر على ترديد ثغاء الخروف "ماااء ماااء .."، والسيرة الفنية لم توقف عند هذا الحد وانما شاءت الاقدار وفي عند تلك الليلة، ان يتم اقناع عائلتي بالانضمام إلى هذه الفرقة المسرحية المحلية وعمري لا يتجاوز الثماني سنوات". 

عائلة المرحوم كانت تقطن بحي درب السلطان، بالقرب من ساحة فارغة قرب قصارية الحفاري ( هذه الاخيرة توجد بها دكاكين تباع فيها الملابس الجاهزة وحلي النساء)، وعليها وخلال شهر رمضان كانت تقام سهرات فنية رمضانية، ، من تلك الفترة الموغلة في الذاكرة والوجدان،تعرض هذه الخشبة العروض الفنية والمسرحية بالخصوص.

 وكانت الأسر سواء من حي درب السلطان اومن جميع نواحي الدار البيضاء ترتاد كل ليلة ، من ليالي رمضان، اولا للترفيه عن النفس النهارية ومن جهة اخرى لمشاهدة العروض الفنية والمسرحية ، تلك العروض التي كان الوطنيون يمررون من خلالها رسائلهم إلى الشعب، ويمررون كل القيم التي تدعو إلى الاخلاص للوطن والوفاء والتكافل، ضد المستعمر الفرنسي.

بعد دراسته بالاعدادية، التحق فيما بعد للعمل بالتلفزة المغرية بالدار البيضاء وهي أول قناة تلفزيونية مغربية حيث كان المغرب من أوائل الدول في العالم العربي الذي شيدت فيه (شركة تيلما) "شركة فرنسية و التي بثت خدماتها في 28 فبراير 1954.

  وقبل حصول المغرب على الاستقلال، بالرغم من إطلاق المشروع في عام 1950،القناة الناطقة بالفرنسية المسماة Telma لم يدم بث برامجها الا لبضعة أشهر قبل أن تتوقف بشكل نهائي من البث في20 مايو 1955. "بعد تغطية عودة الملك محمد الخامس من المنفى عام 1955 ، ماتت تلما بسبب مشاكل مالية.

عبد العظيم الشناوي في الإذاعة 

عبد العظيم الشناوي توجه إلى مصر الشقيقة سنة 1959 لدراسة السينما وكان ذلك بعد حصوله على منحة من وزارة الخارجية وأخرى من وزارة التعليم، كان من بين أساتذته عميد المعهد بجامعة عين شمس الأستاذ محمد كريم، مخرج أفلام عبد الحليم حافظ، وكان من أصدقائه:

الفنان المرحوم توفيق الدقن

الفنان المرحوم توفيق الدقن الفنان والممثل العملاق صاحب مدرسة الشر الظريف والإفيهات التى بقيت وستبقى على مر الأجيال، والذى رحل عن دنيانا فى يوم 26 نوفمبر عام 1988 ، بعد حياة ثرية امتزجت فيها التراجيديا بالكوميديا، والمأساة مع خفة الظل، والمعاناة مع التحدى والنجاح، والنكران مع الوفاء، وعشق الفن مع الرغبة فى الاعتزال فى نهاية العمر.

 المرحوم محرم فؤاد

كذلك المرحوم محرم فؤاد المتوفي يوم 27 يونيو عام 2002 وبعيدًا عن مشوار محرم فؤاد المليء بالإنجازات الفنية وعشرات الأغاني المميزة، الا ان حياته الفنية رافقته كثرة زيجات، حيث كانت أولى زيجات محرم فؤاد من الراحلة تحية كاريوكا،الثانية كانت أجنبية.الثالثة لبنانية ماجدة بيضون وأنجب منها ابنه "طارق. 

وسرًا بالفنانة ميرفت أمين، ما تسبب في انفصاله عن والدة ابنه الوحيد.وكانت الزيجة الرابعة للراحل من ملكة جمال الكون اللبنانية جورجينا ،الخامسة تزوج بالممثلة عايدة رياض ن وكانت اخرهم المذيعة التليفزيونية منى هلال، والتي بقيت معه حتى وفاته بأزمة قلبية . 

يقول المرحوم" وقتها أخبرني محرم فؤاد عن مشروع تصوير فيلم" حسن ونعيمة" صحبة سعاد حسني، لقد كان حدثا بالنسبة لي، وهو الفيلم الذي سأشاهده ويشاهده المغاربة فيما بعد وتلقب به كل علاقة حب بين اثنين".

أستاذه محمد كريم 

أنهى دراسته وطلب منه أستاذه محمد كريم البقاء بمصر ليضفي اسمه في قائمة الفن المصري لكنه فضل العودة إلى بلده بعزيمة ممزوجة بالفرح لخدمة السينما بوطنه،يقول " للأسف لم أجد لا سينما ولا يحزنون"، كان هناك استديو واحد بالرباط بحي السويسي اشتغل فيه "دوبليرا" كان وقتها صحبة البشير لعلج.

في17 سبتمبر1959 حيث كان عضوا بالمكتب الأفريقي لحقوق التأليف وكان انذاك مؤلفا، ألف أكثر من 22 مسرحية، لم يكن يقتبس يقول في تصريحاته في الحوار"كنت قد راكمت تجربة في مجال المسرح وكان للسينما إغراؤها آنذاك، لذا اخترت أن أدرس السينما بالقاهرة وليس المسرح."

عن سؤال دائما داخل الحوار قيل له "تجربة تأسيس فرقة"الأخوة العربية" سنة 1961، بعد عودتكم من مصر، يحمل نفحة من شعار"الوحدة العربية"، ماذا عن ظروف تأسيس هذه الفرقة وعن مسارها؟"

تكوين فرقة:" الأخوة العربية"

اجاب "تكوين فرقة:" الأخوة العربية" والتي أنتجت من خلالها أكثر من 18 مسرحية وتخرج منها زبدة الممثلين المغاربة من مثل: مجد محمد، هلال عبد اللطيف، عائد موهوب، البشير اسكيرج… وغيرهم. كانت من بين مشاريعي حتى قبل أن أذهب إلى الدراسة في القاهرة. الغريب وقتها ألا تكون مؤمنا بالوحدة العربية.

 عندما اخترنا اسم الفرقة كان هناك اعتراض رسمي على التسمية لكننا تشبثنا بها. هذه الفرقة تخرجت منها أسماء كبيرة في الساحة الفنية على سبيل المثال لا الحصر كان هناك الفنان صلاح الدين بن موسى، ثريا جبران (أنا من سميتها ثريا جبران، كنا في حاجة إلى طفلة فأخبرني محمد جبران بوجود طفلة هي أخت زوجته مع ملاحظة أنها قد لا تصلح للتمثيل.

 وعندما أحضرها كانت طفلة نحيفة جدا ليس لديها المواصفات الجمالية التي قد يحتاجها ممثل، كان اسمها السعدية قريطيف فاخترت لها اسم ثريا والاسم العائلي من الاسم العائلي لزوج أختها جبران، وعندما تم تعيينها وزيرة للثقافة .

تم ذلك بالاسم الذي اخترته لها وليس باسمها الحقيقي)، أول مسرحية سيظهر فيها مصطفى الزعري كانت من إنتاج فرقة الأخوة العربية. كان هناك أيضا نور الدين بكر، صلاح ديزان، مصطفى الداسوكين، محمد بن إبراهيم، زهور السليماني، سعاد صابر وغيرهم، منوجوه  فرقة "الأخوة العربية" 

علاقتك بالراحل الطيب الصديقي 

كانت علاقتي مع الطيب الصديقي جد رائعة، عندما أكون في مرحلة تهيئة أحد أعمالي، كان يحضرهم ،ولم يكن يأخذ مني مقابلا أبدا. كان له أخ بارع في الديكور اسمه "الصديق الصديقي" عمل معي في إعداد ديكور مسرحية "دار النسيان"و كانت هناك الممثلة المقتدرة نعيمة بوحمالة التي بها والدها هو إلى الفرقة.

تجربة العمل الإذاعي 

في المجال الاذاعي كان هناك برنامج تمثيلي يذاع يوم الأحد على الساعة الحادية عشرة صباحا، عبر اذاعة الراديو تحت عنوان"رفه عن نفسك"، وكان مؤلف مسرحياته هو الفنان القدير الطيب لعلج الذي كان يؤلف للبرنامج مسرحية كل أسبوع (منه تعلم التأليف ).

 لقد كانت العروض المسرحية تعرض أيضا في القاعات السينمائية، مثل سينما الكواكب وفيردان، بحيث يتم عرض الفيلم، ثم تصعد فرقة موسيقية وبعدها العرض المسرحي. من الفرقة الغنائية مثل أحمد البوزني، أحمد جبران، المعطي البيضاوي، لطيفة أمال.

 في المسرح كان الفنان بوشعيب البيضاوي يقوم بدور المرأة لكون الأسر لم تكن تسمح للنساء باعتلاء خشبة المسرح، وأول امرأة اعتلت الخشبة كانت الفنانة خديجة مجاهد. شارك الشناوي في تهدئة المواطنات والمواطنين عبر الاذاعة بعد حدوث زلزال مدينة أكادير ليلة 29 فبراير1960الذي دمرها.

 وأصبح عمله في الإذاعة هو طمأنة المواطنين، ربط الصلة بين سكان أكادير والمدن الأخرى، البحث عن المفقودين.. كان عملا مستمرا ليل نهار بدون توقف، حيث دخلت البلاد في حداد كامل وتضافرت جهود الدولة والمواطنين للتخفيف من آثار الكارثة.

تجربة العمل التلفزي 

اما في الميدان التلفزي فقد استمر الحال على ما هو عليه، إلى حدود سنة 1962، وبالضبط في 3 مارس، حيث تم افتتاح بث التلفزة المغربية رسميا، بخطاب للملك الراحل الحسن الثاني بمناسبة ذكرى عيد العرش.والفضل يرجع في تأسيس التلفزة المغربية بشكل كبير للسيد مولاي أحمد العلوي وزير السياحة آنذاك.

 وكان البث لا يتجاوز أربع ساعات باستثناء يوم السبت الذي يستمر فيه البث حتى الساعة الحادية عشرة أو الثانية عشرة ليلا ، وكان البث يتم بشكل مباشر بحيث لم يكن هناك تصوير قبلي، ولذلك كان واجبا عليهم الحذر الشديد من الخطا.

وفي حوار لمجلة "زمان" قال الصديق محمد معينو الذي رافق مسيرة التلفزيون والإعلام المغربي منذ سنوات الستينات، "ارتبط التلفزيون باحتفالات عيد العرش منذ نشأته، فأول ما بث في التلفزيون المغربي هو خطاب العرش لسنة 1962"، وأضاف "كان الحسن الثاني خطيبا ممتازا .

أدرك قدرة التلفزيون على التأثير فحوله إلى سلاح سياسي قوي بين يديه. مثلا وزعت السلطات أجهزة تلفاز في المقاهي وبعض الأماكن التي يتجمع فيها الناس، قصد تعبئتهم للتصويت لدستور 1962".

من خلال التلفزيون بدأت إنتاجته في السهرات وقد بثت التلفزة العديد من أعماله، بعد فكر في إنتاج برامج للتلفزة والسهر على إخراجها فكان هناك برنامج"فواكه الإهداء" بحيث يراعي في الضيف الأول ابتداء اسمه بالألف والفاكهة التي عليه اختيارها تبتديء بالألف والأغنية كذلك. 

كان هذا البرنامج يُبث يوم السبت ثم أصبح يبث السبت والثلاثاء للإقبال الذي كان عليه، سنة 1978 أخرج ايضا برنامج "مع النجوم" وسنة 1979 "نادي المنوعات" وفي بداية ثمانينيات القرن الماضي أخرج برنامج "قناديل في شرفة الليل" كان تصويره يتم بمدينة الدار البيضاء. بعد القناة الاولى عاد الى القناة الثانية 2 M من خلال برنامج "حظك هذا المساء" والذي استمر لسنتين 1998/1999 .

إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية بطنجة (Médi 1)

الفنان الممثل القدير عبد العظيم الشناوي في ذمة الله The-actor-the-great-actor-Abdel-Azim-El-Shenawi-under-the-protection-of-God


تجربتك في إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية بطنجة (Médi 1) والتي أُنشئت كمحطة سنة 1980 بتمويل (51%) مغربي و(49%) فرنسي، والتي تبث الآن كقناة تلفزية أيضا.  

التحق بهذه المحطة الدولية في نفس السنة التي أُنشأ فيها على أساس عقد مدته سنتان، كانت معه الممثلة المقتدرة والفنانة نعيمة لمشرقي و الممثل عبد القادر مطاع الذان عادا فيما بعد وبقي هولمدة عشرين سنة هناك، كانت فترة غنية جدا على مستوى العطاء الفني. 

عبد العظيم الشناوي في إذاعة ميدي 1،وخلال هذه الفترة وعبر محطة Médi 1 ، أخرج أكثر من 50 برنامجا أولها "الفن في العالم" وآخرها برنامج إذاعي حول "الحرب العالمية الثانية" بلغت حلقاته 160 حلقة، كان الكاتب محمد شكري يشتغل على النص وكان هو يقوم بإذاعتها. 

وهو برنامج وثائقي كان يستفيدون منه الطلبة عبر الإذاعة "عالم غريب"، فبالكلمة تحاول تقريب المستمع من الأجواء يصاحبك في ذلك التأثيرات الصوتية والموسيقى، مما كان ينمي فكر المستمع ويطلق الحرية لخياله، الوثائقي البصري يحد من هذه الملكات بتحديد الأشياء .

يقول الراحل

"كانت لدي تجربة مع الفيلم الوثائقي خلال الخمسينيات من القرن الماضي اشتغلت على فيلم"رحلة محمد الخامس إلى الشرق الأوسط" لبرنار روجي، وقد شملت هذه الرحلة زيارة الشقيقة مصر وحضور حفل تدشين السد العالي إلى جانب رئيس "الجمهورية العربية المتحدة"(التسمية السابقة لجمهورية مصر) إبان عهد جمال عبد الناصر".

عن سؤال : لماذا غاب الحماس في تتبع السهرات وتقلصت الفرجة الجماعية؟

جواب "الناس انغمست في الكماليات، وأصبح هم توفير المال أكبر من اكتساب قيم جديدة أو من المتع النبيلة، تقلص الحيز الزمني الذي كان من قبل، إضافة لكون ظهور السينما حدّ كثيرا من الإقبال على المسرح، ووجود تلفزة بالمنزل وفرت على رب المنزل اصطحاب الأسرة إلى السينما مع غياب الأمن، والقرصنة هدمت الباقي، إذ يكفي خمسة دراهم للحصول على قرص به فيلم سينمائي".

عن سؤال :هل تربطك صلة قرابة بكمال الشناوي أو مأمون الشناوي؟

"سألني كمال الشناوي: "هل أنت من شناوى بمصر؟" قلت له:" أنا من شناويي المغرب، وأن أصل شناوى هو من المغرب"، فاسمي عبد العظيم واسمي العائلي شناوي واسم والدي أحمد، فأنا عبد العظيم أحمد شناوي".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق