أبحث

الجمعة، 17 يوليو 2020

تونس تسجل 9 اصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد

Tunisia-reports-9-new-confirmed-infections-with-thenewly-created-Corona-virus


تونس17 يوليوز 2020 

أفادت وزارة الصحة في بيان حول الوضع الوبائي اليومي لفيروس كورونا المستجد في تونس ، بعد ظهر اليوم الجمعة، انه تم تسجيل 9 حالات اصابة جديدة وافدة بفيروس "كورونا" المستجد، بتاريخ 16 يوليوز2020 ، ليرتفع العدد الجملي للمصابين بهذ الفيروس، وذلك بعد التثبت من المعطيات وتحيينها، الى 1336 حالة مؤكدة.

وبينت الوزارة، في بلاغ حول الوضع الوبائي اليومي لفيروس "كورونا" المستجد في تونس، أنه بعد اجراء 971 تحليلا مخبريا، من بينها 16 تحليلا في إطار متابعة المرضى السابقين، ثبت تسجيل 16 تحليلا إيجابيا من بينهم 9 حالات إصابة جديدة (3 حالات منهم وقع التكفّل بهم في المستشفى).

 و4 إصابات محلية (مخالطين لحالات مؤكدة تم تسجيلها سابقا) و5 حالات إصابة وافدة، و7 تحاليل إيجابية لحالات إصابة سابقة لا تزال حاملة للفيروس.ويتوزع العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس، بين 1095 حالة شفاء.

 و50 حالة وفاة، و 191 حالة إصابة لا تزال حاملة للفيروس. وهي بصدد المتابعة، وفق ما أكدته الوزارة،وأشارت، في ذات البلاغ، إلى أن جميع الحالات النشيطة وقع التكفل بها داخل مراكز إيواء مخصصة للغرض. 

دعوة الأمم المتحدة الى لتكثيف الجهود لمكافحة فيروس كورونا

فقد صادف اليوم 17 يوليوز 2020 دعوة الأمم المتحدة الى لتكثيف الجهود لمكافحة فيروس كورونا،مارك لوكوك، كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة اعلن عن دعوة الأمم المتحدة إلى تكثيف الجهود لمكافحة وباء كورونا كوفيد 19 .

 محذرة من أن الجائحة والركود الناجم عنها سيساهمان في أول زيادة في معدل الفقر العالمي منذ ثلاثة عقود، مما يدفع 265 مليون شخص إلى المجاعة، بحلول نهاية العام الجاري. 

واكد ايضا، كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، اليوم، إن الدعم المقدم للدول الفقيرة حتى الآن في إطار جهود مواجهة الفيروس "غير كاف إطلاقا ويعكس قصر نظر خطير"، لافتا إلى أن الأمم المتحدة لم تتلق حتى الآن سوى 1.7 مليار دولار.

وفيما أصدر لوكوك نداء محدثا بقيمة 10.3 مليار دولار، ارتفاعا من 6.7 مليار دولار في مايو الماضي، لمكافحة انتشار كورونا في 63 دولة منخفضة الدخل معظمها في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، دعا دول مجموعة العشرين، إلى زيادة الدعم، مطالبا إياها بتكثيف الجهود الآن و"إلا تم دفع الثمن لاحقا".

واعتبر أن "البلدان الهشة وذات الدخل المنخفض على وشك أن تسبب لها الجائحة والركود العالمي المرتبط بها دمارا، مشددا على أن الأمر لا ينبغي أن يكون كذلك، "فهذه مشكلة يمكن حلها بأموال من الدول الغنية، وتفكير جديد من المساهمين في المؤسسات المالية الدولية، وأنصار وكالات الأمم المتحدة، وحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية".

جدير بالذكر أن تمويل الأمم المتحدة تم إطلاقه ليستخدم من قبل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف لتمويل الأنشطة الأساسية بما في ذلك رصد انتشار الفيروس، والكشف والتحقيق في الحالات، وتشغيل مختبرات البلدان الوطنية.

وتقدر وكالات الأمم المتحدة أنه بسبب تعطل النظم الصحية نتيجة للجائحة، يمكن أن يموت حوالي 6000 طفل كل يوم لأسباب يمكن الوقاية منها، في حين يمكن أن تتضاعف الوفيات السنوية بسبب الإيدز والسل والملاريا.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد كان هناك حتى يوم أمس الخميس ، أكثر من 13 مليون حالة إصابة بمرض كـوفيد -19 في جميع أنحاء العالم، وحوالي 580 ألف حالة وفاة.
الشرق
المصدر وكالة تونس افريقيا للانباء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق