أبحث

الاثنين، 29 مارس 2021

ثورة الأقمارالصناعية،وشركات ،إيرباص ، وأمازون ،وسبيس إكس



الأقمار الصناعية


لم يكن ليخطر على بال البشر ان القرن العشرين هو عصر العلم بامتياز، وذلك نظرًا لكم العلوم التي حققت ،ولم يكن الى علمه ايضا ان هذا العلم غير وسيغير ،مجرى الحياة الانسانية،فاكتشاف النظريات الحديثة،أدت في الأخير إلى تحديث عظيم في قوائم الاختراعات الحديثة،وفي هذا العصر ظهر باقة من ورود العلماء الاجلاء الذين مازالت ،نظرياتهم تدرس الى الان،ولازال الاعتماد عليها في عصرنا حاليا.

أهم وأشهر علماء القرن العشرين، هم : روبرت غودارد إنريكو فيرمي جوناس سالك نيلز بور ماكس بلانك ماري كوري ألبرت أينشتاين، وكان أشهر عالم على مدار التاريخ، أدت اكتشافاته ونظرياته في الفيزياء إلى قلب موازين العلوم وفتح صفحة جديدة في تاريخ الإنسانية، النظرية النسبة هي من أشهر النظريات التي وضعها أينشتاين والتي أدت إلى ثورة علمية كبيرة، استحق لأجلها هذا العالم أن يوضع على قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في تاريخ البشرية في القرن العشرين

لم يخطرعلى البال ان هذ العصر خلق علماء كان لهم دوركبيروبارزفي  تطورعلوم،الانسانية، ومازال الابداعات والاكتشافات تعود لنظرياتهم وعلومهم.في الموضوع ساتناول مامدى فائدة نظريات هؤلاء العلماء ،في مجال الاقمار الصناعية ودورها في تقدم البشرية ودورها حول مدار الارض ، وهي تتنوع حسب الهدف المرسل اليها.

 انواعها،الاقمار الصناعية،للاتصالات،للبث المباشر على التلفزيون،لخدمة الهواتف الذكية المتنقلة،لحدمة الانترنيت، نظام تحديد الموقع العالمي،للارصاد الجوية،لاغراض التجسس، للاستشعارعن بعد، لاغراض الابحاث العلمية.ولازال لهذه النظريات اكتشافات لم نعلمها الان ،والعلم الكبير واليقيني عند الله عز وجل علاه هو الصانع الاول للكون،وهو الذي يعلم خبياه.

تاريخ الاقمار الصناعية، من صدمة القمر الصاعي "سبوتنيك" إلى ثورة الإنترنت


تعتبر عهد الستينات هي بداية ثورة الأقمار الصناعية ، كانت القوى العظمى والأنظمة السياسية اولى من أرسلت الأقمار الصناعية الأولى إلى الفضاء ، لكن اليوم أصبحت الشركات هي التي تقوم بهذا الدور،مثل إيرباص وأمازون وسبيس إكس هي التي تقذف بأسطول الأقمار الصناعية إلى المدار من أجل إنشاء مجالات عمل جديدة مع البيانات التي سيتم تطويرها من الفضاء.لكن غزو الفضاء لم ينج من من حوادث كالتي تقع على الارض ،وكان حادث القمر الصناعي سبوتنيك الذي هز الغرب سنة 1957 ،صدمة وكارثة عظمى ،في تاريخ العلم.

القمر الصناعي الروسي الاول "سبوتنيك1 "

صدمة الغرب بحادث "سبوتنيك 1" في سنة 1957

بدأ الاتحاد السوفياتي غزو الفضاء، في الرابع من أكتوبر عام 1957 ، بعدما أرسل آنذاك أول قمر صناعي "سبوتنيك 1" إلى الفضاء ، هذا أدى إلى بدء سباق الفضاء بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية. دارت كرة الألمنيوم التي يبلغ وزنها 80 كجم ، أي ضعف حجم الكرة الطبية ، حول الأرض في 98 دقيقة ، وبهوائها الأربعة ، نقلت إشارة بسيطة من روسيا إلى العالم .

 بيان سياسي في وقت الحرب الباردة تسبب في صرخة في الدول الغربية. بعد ثلاثة أشهر ، احترق القمر الصناعي "سبوتنيك 1" في الغلاف الجوي وقام بعمله. بعد أربعة أشهر من "صدمة سبوتنيك" في ذلك الوقت ، بدأ القمر الصناعي الأمريكي "إكسبلورر 1" رحلته إلى الفضاء.

الولايات المتحدة الأمريكية تطور وترسل أول قمر صناعي للاتصالات


في 18 ديسمبر 1958 ، بعد حوالي عام من إطلاق "سبوتنيك 1" ، أرسلت الولايات المتحدة أول قمر صناعي للاتصالات إلى الفضاء. كان لأغنية "Project Score" السرية للغاية أربعة مسجلات على متنها مع رسالة من الرئيس الأمريكي آنذاك دوايت دي أيزنهاور ، والتي تم تشغيلها خلال الدورة الثانية حول العالم. على الرغم من أن عددًا قليلاً فقط من مشغلي الراديو الهواة تلقوا الإشارة الضعيفة مباشرة في ذلك الوقت ، إلا أن "Project Score" كان يعتبر رائدًا لتطوير الاتصالات الساتليتة.

أرسل أول قمر صناعي تلفزيوني "Telstar" صورًا حية عبر المحيط الأطلسي


بعد تطور تكنولوجيا الأقمار الصناعية بسرعة منذ الستينيات. أصبحت المسجلات الشريطية في السماء عاكسات يمكنها إرسال واستقبال الإشارات الحية. تم تجهيز الأقمار الصناعية بألواح شمسية لتوليد الكهرباء. وقد مكنهم ذلك من تلقي الإشارات وإعادة توجيهها بشكل واضح ومميز.في عام 1962 ، تم إرسال أول قمر صناعي تلفزيوني تجاري "Telstar" إلى الفضاء ، مبشرًا بعصر الاتصالات السلكية واللاسلكية العالمية.

 أتاح المشروع المشترك بين شركة الاتصالات الأمريكية AT&T و NASA لأول مرة إرسال صور تلفزيونية مباشرة بين أمريكا وأوروبا عبر المحيط الأطلسي. بوزن 77 كجم ومجهز بـ 3600 خلية شمسية ، يجب أن تجعل "Telstar" الاتصال الهاتفي بين العالم القديم والعالم الجديد أسهل وتخفيف الحمل الزائد المتزايد للكابلات الخارجية. في 16 دقيقة يمكن الوصول إلى "Telstar" من كلتا القارتين في كل مدا.

 بثت الولايات المتحدة خطابًا لجون إف كينيدي تلته صور لشلالات نياجرا ، كيب كانافيرال ، للرؤساء الرئاسيين المشهورين في جبل رشمور وأداء من المجد ، المجد ، هللويا ”تغنى بها جوقة مورمون قوامها 350 فردًا. ردت أوروبا الجميل بأيقونات أوروبية مثل متحف اللوفر في باريس وبيج بن والمدرسة الإسبانية للفروسية في فيينا وأداء الأوبرا الإيطالية وعمال الصلب من منطقة الرور. 

تم الاحتفال بالبث المباشر مثل الأحداث الكبرى وجعل المشاهدين من القارتين قريبين من بعضهم البعض لمدة 16 دقيقة.في عام 1963 تم كسر Telstar بالفعل. ووقع رائد الاتصالات ، الذي كلف أكثر من 30 مليون دولار أمريكي ، ضحية تجارب القنبلة الذرية الأمريكية في الغلاف الجوي ، والتي دمرت الترانزستورات الحساسة للقمر الصناعي. منذ ذلك الحين ، كان Telstar 1 صامتًا وسيحترق كخردة فضائية في حوالي 200 عام.

اليوم ، بعد ما يقرب من 60 عامًا ، يدور حوالي 1800 قمر صناعي نشط حول الأرض. 15000 ستضاف في السنوات القليلة المقبلة. سواء كانت الملاحة أو توقعات الطقس أو الحركة الجوية أو الأسواق المالية أو التلفزيون: تنقل الأقمار الصناعية البيانات والإشارات بسرعة لا تصدق وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليوم. ينقل أسطول الأقمار الصناعية التابع لشركة ASTRA الأم SES وحدها أكثر من 8200 قناة تلفزيونية إلى أكثر من مليار شخص.

من خلال هذا نستنتج الفائدة 


الفائدة التي ستعود على مالكي الاقمار الصناعية من خلال وضع أقمار صناعية تدور في مدارات حول الأرض. فهاهم بعد مرور ما يزيد عن 60 عاما من إطلاق أول قمر صناعي ينعمون بتطبيقات بالغة الأهمية لا حصر لها. فقد مكنتهم هذه الأقمار من التحدث مع بعضهم البعض بالهواتف رغم تباعد المسافات بينهم فحطمت بذلك الحواجز الطبيعية كالمحيطات والبحار والصحارى وسلاسل الجبال الشاهقة.

ومكنتهم كذلك من نقل الأخبار بالصوت والصورة لأي حدث يجري في أي مكان على سطح الكرة الأرضية إما بشكل مباشر أو غير مباشر. ومكنتهم من مشاهدة برامج آلاف المحطات التلفزيونية التي تقوم ببث برامجها إلى الأقمار الصناعية فتقوم هذه بدورها ببثها إلى أي مكان في العالم فتلتقط إشاراتها من قبل المستخدمين بمعدات رخيصة الثمن. ومكنتهم هذه الأقمار من جمع كميات ضخمة من الصور والبيانات عن الحالة الجوية في مختلف مناطق العالم

فيتم إرسالها إلى دوائر الرصد الجوي التي تقوم بمعالجتها وتوزيعها على الجهات المعنية لأخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية والتقليل من عواقب الكوارث الطبيعية وحوادث الطائرات والسفن والقطارات والمركبات. وبفضل الأقمار الصناعية أصبح تحديد الموقع يتم بدقة متناهية باستخدام نظام تحديد الموقع العالمي الذي يحدد خط الطول وخط العرض والارتفاع لأي مكان على سطح الكرة الأرضية واستخدم هذا النظام لهداية السفن والطائرات والمركبات للوصول إلى وجهاتها.

وتقوم هذه الأقمار بأخذ الصور الفضائية العادية والرادارية وتحت الحمراء لرسم خرائط أكثر دقة للتضاريس الأرضية وكذلك لاكتشاف ثروات الأرض من معادن ومياه جوفية وبترول وغاز ولمتابعة زحف الصحراء وذوبان الثلوج وحرائق الغابات ورصد الزلازل والبراكين ولمكافحة الآفات الزراعية ولاكتشاف الآثار ولتخطيط المدن وإلى غير ذلك من التطبيقات التي لا حصر لها.

ويستخدم العلماء بمختلف تخصصاتهم العلمية الأقمار الصناعية لدراسة مختلف أجرام هذا الكون وعلى وجه الخصوص الأرض التي يعيشون عليها فمن الفضاء الخارجي يمكن مشاهدة الأرض ودراسة تضاريسها وجوها بشكل أفضل وأشمل ويمكن كذلك دراسة أجرام الكون بشكل أدق حيث أن جو الأرض وطبقة الأينوسفير تمتص جزءا كبيرا من الموجات الكهرومغناطيسية والجسيمات الذرية القادمة من الفضاء الخارجي مما يترتب عليه خسارة كبيرة في المعلومات التي تحملها هذه الموجات والجسيمات عن الكون.

أما استخدام الأقمار الصناعية في التطبيقات العسكرية فإنها لا حصر لها كالتجسس على الأعداء وتوجيه الصواريخ والطائرات الحربية نحو أهدافها والإنذار المبكر من الصواريخ والطائرات القادمة لضرب الأهداف وغير ذلك ، إن أول من اقترح فكرة وضع أقمار صناعية في مدارات حول الأرض هو كاتب الخيال العلمي الأمريكي "أرثر كلارك" وذلك في عام 1945م كحل لمشكلة المكالمات الهاتفية فيما بين القارات.

إن أصعب خطوة في عملية وضع قمر صناعي في مدار حول الأرض هو توفير وسيلة نقل مناسبة وطاقة كافية لرفعه من سطح الأرض ووضعه ومن ثم دفعه بالسرعة المناسبة في هذا المدار. وإذا ما تم وضع القمر في المدار المطلوب وبالسرعة المناسبة فإنه سيبقى يدور فيه من ناحية نظرية إلى الأبد دون الحاجة إلى أية طاقة جديدة لدفعه ويكون حاله كحال قمر الأرض الطبيعي الذي يدور في مداره حول الأرض منذ عدة بلايين من السنين.

وبفضل سباق التسلح بين الدول العظمى وخاصة في مجال تقنية الصواريخ الحربية التي بدأت مع بداية الحرب العالمية الثانية فقد تم صناعة صواريخ يمكنها الإفلات من نطاق الجاذبية الأرضية والدوران حول الأرض. فقد تمكن الاتحاد السوفيتي في الرابع من تشرين أول من عام 1957م من وضع أول قمر صناعي (سبوتنيك 1) في مدار أرضي منخفض وبعد أربعة أشهر فقط وفي الأول من شباط من عام 1958م وضعت الولايات الأمريكية المتحدة قمرها الصناعي الأول إكسبلورر1.

في مدار أرضي منخفض ومن ثم بدأ سباق محموم بين الدولتين العظميين في مجال غزو الفضاء واستخدام الأقمار الصناعية في شتى الأغراض العسكرية والمدنية والعلمية. ففي مجال الاتصالات أطلقت أمريكا في عام 1962م أول قمر صناعي غير متزامن لأغراض الاتصالات وهو تيليستار-1 أتبعته في عام 1963م بقمر صناعي متزامن للاتصالات (سينكوم2) بينما أطلق الروس قمرهم الصناعي غير المتزامن لأغراض الاتصالات مولينيا-1 في عام 1965م.

وفي مجال الأرصاد الجوية تم في عام 1961م إطلاق أول قمر صناعي وهو تيروس-1 وذلك لأغراض التنبؤات الجوية حيث تقوم مثل هذه الأقمار بتصوير حركة السحب والأعاصير والعواصف في مختلف مناطق العالم واستخدام هذه المعلومات لإصدار النشرات الجوية. وفي عام 1964م تم إطلاق القمر الصناعي ترانست لأغراض الملاحة حيث تساعد مثل هذه الأقمار الطائرات والسفن إلى الاهتداء إلى مساراتها الصحيحة.
sciencing.com -futura-sciences -astra.ses/astra-welt -sab3at.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق