أبحث

الجمعة، 4 مارس 2022

تصويت الجمعية العامة للامم المتحدة والوضع في اكرانيا بعد الغزو الروسي

 تصويت الجمعية العامة للامم المتحدة والوضع في اكرانيا بعد الغزو الروسي


رغم التحذيرات الدولية على الغزو الروسي على اكرانيا و المتناقلة على عبر وسائل الإعلام المرئية والسمعية،ونفي المسؤولين الروسيين لهذه التصريحات ، فقد نفذ الرئيس الروسي ما خطط له ضذ اكرانيا ،و أصدر فلاديمير بوتين نداءً لشن "عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا" ردًا على طلب المساعدة من جمهوريات دونباس التي نصبت نفسها بنفسها. الغرض من العملية يسمى "نزع السلاح ونزع السلاح من أوكرانيا،وبنى مبرره على أن اكرانيا اصبحت دولة نازية جديدة بعد نازية الحرب العالمية الأولى و الثانية.

وفي صباح يوم 24فبراير 2022،دخلت القوات الروسية أراضي أوكرانيا من روسيا والقرم وروسيا البيضاء . بعد أن طوقت حدودها مع اكرانيا تم بدات تنفذ ضرباتها الصاروخية بالقنابل على البنية التحتية العسكرية الأوكرانية والمطارات العسكرية والطيران ومنشآت الدفاع الجوي في الوقت نفسه ، بدأت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية و LPR الأعمال العدائية ضد القوات المسلحة لأوكرانيا (APU) على طول خط المواجهة بأكمله في دونباس.

 وتقدمت بالهجوم في عدد من الأماكن كان ذلك قبل منتصف الليل بفترة وجيزة ، عندما بدأت الضربات المدفعية للقوات المسلحة الأوكرانية في الظهور بنشاط على مواقع جمهورية الكونغو الديمقراطية و LPR ، أصبح معروفًا أنه استجابة لمثل هذه الإجراءات من قبل كييف ، قدمت قوات الجمهوريات التي نصبت نفسها بنفسها قوة ضربات للتسوية. Popasnaya و Zolote-5 و Stanytsia Luhanska وما إلى ذلك ، مما أدى إلى خسائر كبيرة للقوات المسلحة لأوكرانيا

.وخاصة كانت مدينة كييف البداية محطمة بنيتها التحتية،فيما اعلنت دولة اكرانيا قطع العلاقات الديبلوماسية مع الغازي الروسي ،الى حد يوم 1مارس 2022،كان للغزو الروسي ترك خسائر بشرية ومادية واقتصادية لكلا الطرفين،وبأغلبية ساحقة تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدين الغزو الروسي لأوكرانيا. ولم يكتف القرار بذلك بل طالب روسيا بإنهاء "عدوانها" فورا. قرار "غير ملزم"، رغم أنه وصف بالتاريخي. فماذا كان موقف الدول، خصوصا العربية

ووفقًا لقرار الأمم المتحدة 2 مارس ، كنت نتائج الحرب على اكرانيا من القتلى ما لا يقل عن 227 مدنيًا وأصيب 525 على الأقل نتيجة للغزو ، وبسبب البيانات غير الكاملة ، فإن الخسائر الحقيقية أعلى من ذلك بكثير . دمرت مئات المنازل أو تضررت ،دمرت مدينة فولنوفاكا بالكامل تقريبًا، بالإضافة إلى ذلك تسبب الغزو في أزمة هجرة المواطنين الاكرانيين : وفقًا لنتائج لأمم المتحدة ، واعتبارًا من 3 مارس ، غادر مليون لاجئ أوكرانيا . كان الغزو أكبر صراع عسكري في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية

ادانت الدول والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية تصرفات روسيا بشدة وكان قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ، المدعوم من الغالبية العظمى من دول العالم ، أدان تصرفات روسيا ودعاها لسحب قواتها من ألاراضي ألاوكرانية .و قد صوتت 141 دولة لصالح القرار ، فيما رفضت خمس دولوهي بيلاروسيا ، وكوريا الشمالية ، وروسيا ، وسوريا ، وإريتريا وامتنعت عن التصويت 35 دولة من بينها دولتا الصين والهند .أدى الغزو إلى احتجاجات مناهضة للحرب ، و فرضت عقوبات جديدة ضد روسيا وتسبب في أزمة نقدية واقتصادية في البلاد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق