أبحث

الثلاثاء، 14 يوليو 2020

المغرب يسجل 161 حالة مؤكدة بفيروس كورونا 161confirmed-cases-this-evening-for-the-19th-COVID-in-Moroc

المغرب يسجل 161 حالة مؤكدة بفيروس كورونا              161confirmed-cases-this-evening-for-the-19th-COVID-in-Moroc

نتائج كورونا كوفيد19 بالمغرب فرنسا

 أعلنت وزارة الصحة عن 161 إصابات جديدة بالفيروس التاجي في غضون 24 ساعة الاخيرة ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 16097حالة في المغرب.وأبلغت الوزارة عن 508 حالة شفاء خلال 24 ساعة ،لتصل الحصيلة الإجمالية للتعافي إلى 13442حالة شفاء.

وأعلنت عن 02 حالتين وفاة ليصل العدد الى 257 حالة. وللمزيد من التعافي ان شاء الله الالتزام بالتعليمات الصحية لمواجهة الفيروس التاجي.موضوع المشاركة السابقة.عالميا و مع جائحة فيروس كورونا المستجد " كوفيد 19"، تم تشخيص أكثر من 13124130 حالة إصابة رسميًا عبر 196 دولة وإقليم منذ بداية الوباء .

 منها ما لا يقل عن 7063.900 حالة تعافي ، ومع ذلك ، فإن هذا العدد من الحالات التي تم تشخيصها لا يعكس سوى جزء بسيط من العدد الفعلي للعدوى. تختبر بعض البلدان الحالات الشديدة فقط ، بينما تعطي دول أخرى الأولوية لاختبار التتبع ، والعديد من البلدان الفقيرة لديها قدرة اختبار محدودة.

اما حالات الوفاة فقد هتك بما لا يقل عن 573091 قتيلاً في جميع أنحاء الكرة الارضية ، منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن ظهورالمرض في أواخر ديسمبر في الصين والذي انتشر من مدينة ووهان: ولا زالت وثيرة الوباء في تصاعد في جميع أنحاء العالم.

وبعد البيانات واحصاءات المعلن عنها مند بداية اول اصابة بووهان اقرا قصة "وي غويشيان" اول أمراة صينية اصيبت بكورونا covid19. تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن 13000،166 حالة ، بما في ذلك 569،990 حالة وفاة ، لا سيما في الولايات المتحدة .

 الدولة الأكثر تضررًا في العالم مع 3،341،838 حالة بما في ذلك 135،425 حالة وفاة ، في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (3،380،218 حالة بما في ذلك 144847 حالة وفاة) وفي أوروبا (2849335 حالة ، 202780 حالة وفاة).

فرنسا 

14 يوليو 2020 الساعة 10:18 مساءً.
فرنسا تاسف عن حالة الوفيات الجديدة المسلجة و البالغة ،25 حالة وفاة جديدة في المستشفيات بسبب فيروس كورونا " كوفيد 19" ، اليوم ، وفقا لأحدث تقرير صادر عن المديرية العامة للصحة. ليصل عدد المتوفين الى ما مجموعه 30029 شخصًا بسبب Covid-19 منذ بداية الوباء.

ارتداء القناع سيصبح الزاميا ابتداء من 01 غشت المقبل، بعدما كان القناء يخص الاطباء و الممرضين وبدون فائدة بالنسبة للمواطنيين الان وعلى التو سيصبح الزاميا وهنا نقول كيف تحول القناع من "عديم الفائدة" إلى "إلزامي في الأول من أغسطس".

 تجد هنا رد فعل العديد من الأطباء على هذا الالتزام الجديد ، وهو نوع من "الحبس الفردي" حسب تعبير الممارس. وطرحت عدة اسئلة لماذا،لماذا الانتظار حتى 1 أغسطس2020 للالتزام بارتداء القناع؟ هذا ما تساءل عنه عالم الوراثة أكسل، في مقابلة صحفية مع فرانس إنفو.

 رد فعل بعد أن أعلن إيمانويل ماكرون عن رغبته في فرض القناع في أماكن مغلقة اعتبارًا من 1 أغسطس: "لا أفهم حقًا سبب انتظارنا لمدة أسبوعين". "أعتقد أنه كان بإمكاننا أن نسير أسرع من خلال الإشارة إلى أنه في الأماكن المغلقة ، فإن ارتداء القناع ، اعتبارًا من يوم الاثنين الأسبوع المقبل ، إلزامي" ، حسب تقدير الأستاذ الذي يعد أحد الموقعين على المنتدى حول ارتداء القناع. 
  
عرض عسكري تقليدي في 14 يوليو2020 بدون جمهور وبدون حضور الشخصيات

لاول مرة يشهد 
شارع الشانزليزيه في باريس الفيروس  على عرض عسكري تقليدي في 14 يوليو2020 بدون جمهور وبدون حضور الشخصيات التى تستدعى للاحتفال بالعيد الوطني السنوي ، لأول مرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.بعدما كان يشهد الشانزليزيه سنوياًالاحتفال بأشهرالأعياد الرسمية بفرنسا أو يوم الباستيل.

الذي، يقام كل عام في 14 يوليو منذ سنة 1880م، ويحتفل به الفرنسيون بانتهاء الحكم الملكي ألمطلق وعادة ما يتم استدعاء وحدات من قوات عسكرية أجنبية لتسير بجانب القوات المسلحة الفرنسية في هذا اليوم. لكن جائحة كورونا وتفشي الوباء مع الالتزامات الضرورية التى فرضتها الحكومة الفرنسية.

هذه الالتزانات حالت دون حضور الشخصيات والمواطنين للاحتفال بهذا الحدث التاريخي ،كما جرت العادة أن يكون الاستعراض مكوناً من وحدات مشاة وحدات عسكرية على دراجات نارية ووحدات جوية وتسير كلها في شارع الشانزليزيه من ساحة شارل ديجول إلى ميدان الكونكورد.

 حيث يحيي العسكريون رئيس الجمهورية وحكومته وكبار وأهم رجال الدولة، إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي وأيضا الضيوف السياسيين الأجانب. وبدلاً من العرض التقليدي ، أشادت الأمة بجميع الأفراد العسكريين والمدنيين المشاركين في مكافحة فيروس كورونا. 

كان الاحتفال باليوم الوطني يوم الثلاثاء بدون جمهور تقريبًا،لم يقم الجنود باستعراض في شارع الشانزليزيه ، لكنهم نفذوا "مسيرة" ثابتة إلى حد ما في ساحة الكونكورد. كان عدد الجنود أقل بقليل ، حوالي نصف عدد الجنود في السنوات السابقة.

 لم يكن هناك أيضًا عرض آلي بسبب نقص المساحة ، ولكن تم الحفاظ على العرض الجوي.في منتدى تم تقليصه إلى 2000 متفرج ، بما في ذلك 1400 من مقدمي الرعاية ،وأوضح الإليزيه أنه سيكون هناك "صرافين ، جامعي قمامة ، كل تلك المهن التي سمحت لفرنسا بالاحتفاظ بسلوكها النموذجي الذي يريد الفرنسيون أن يكرموه. ". 

كما تم تكريم الجنود ، لا سيما من خلال مشاركتهم في مكافحة فيروس كورونا من خلال عملية الصمود التي انطلقت في نهاية مارس.ولأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية ، تم تخفيظ مدة الحفل هذا لمدة ساعة و 15 دقيقة تقريبًا مقابل ساعتين في العادة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق