عرض المشاركات من يناير, ٢٠٢٢

أبحث

الأحد، 30 يناير 2022

المغرب تحت نظام الحماية 1902 -1934

  المغرب تحت نظام الحماية 1902 - 1955

 عرف المغرب تعاقب الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية مند مطلع بداية القرن 20م،وكانت الدول الأوربية  هي المساهمة بالقسط   الكبير في خلق  الأزمات التي كانت السبب الرئيسي بسقوطه تحت الحماية الفرنسية والأسبانية. 
فماهي الظروف التي جعلت المغرب يركع للحماية؟
في عهد من فرضت الحماية ومتى؟
ما هي أجهزة ومؤسسات نظام الحماية بالمغرب؟
وما هو رد فعل المغاربة تجاه هذا النظام؟


І – السياق العام لفرض عقد الحماية على المغرب:

1 – الظروف العامة لفرض عقد الحماية على المغرب:

1 – 1 – العوامل الخارجية التي ساهمت في فرض نظام الحماية على المغرب:

أقدمت فرنسا عند مطلع القرن 20م على أبرام سلسلة من الصفقات السرية مع الدول الإمبريالية التي كانت تنافسها على المغرب:وساهمت فيها عوامل داخلية وأخرى خارجية في عهدي السلطانين المولى عبد العزيز والمولى عبد الحفيظ، انتهت بسقوطه تحت الحماية الفرنسية والأسبانية سنة 1912.
من بين الاتفاقيات لاستعمار المغرب كمايلي :

أ= اتفاق فرنسا وإيطاليا سنة 1902م: تنازلت فيه ايطاليا لصالح فرنسا ،
ب= إتفاق فرنسا وبريطانيا في 8 أبريل 1904م: تنازلت فيه بمقتضاه فرنسا لبريطانيا عن مصر مقابل حرية تصرف فرنسا في المغرب.
ج= اتفاق فرنسا وإسبانيا في أكتوبر 1904م:تم فيه الاتفاق على  تقسيم المغرب بين فرنسا وإسبانيا، بحيث يخضع الشمال لإسبانيا والوسط لفرنسا وجعل طنجة دولية.

1 – 2 -العوامل الداخلية التي ساهمت في فرض نظام الحماية على المغرب:

الازمة المالية :

عرف المغرب أزمة اقتصادية ومالية داخلية تمثلت في فشل المخزن المغربي في فرض ضريبة الترتيب سنة 1902م، ولجوئه إلى الاقتراض المكثف من الدول الأوربية وخاصة فرنسا. مما سبب ثقل الديون الخارجية بسبب سياسة الاقتراض من الدول الأوربية وخاصة فرنسا، وامتناع المحميين عن دفع الضرائب.

ألازمة السياسية الخانقة  : 

تجلت في اندلاع تمرد الجيلالي بن إدريس الزرهوني (بوحمارة) ما بين 1902 و1909م، و ثورة الريسوني وعزل السلطان المولى عبد العزيز لقبوله مقررات الجزيرة الخضراء الموثعة في ابريل1906 وبيعة المولى عبد الحفيظ سنة 1909م، اللذي رأى فيه المغاربة رمزا لمقاومة التدخل الأجنبي.

 إلا أن الضغط الدولي، وعدم اعتراف فرنسا بشرعيته وسقوطه في فخ القروض جعله يهادن الفرنسيين، مما أثار غضب المغاربة فحاصروا القصر الملكي بفاس، مما جعل الجيش الفرنسي يتدخل بدعوى حماية السلطان، وأجبرته على توقيع معاهدة الحماية في 30 مارس 1912م، وقد استغلت القوى الاستعمارية هذا الوضع السياسي المضطرب، حيث احتلت فرنسا وجدة والدار البيضاء سنة 1907م، ثم احتلت اسبانيا العرائش والقصر الكبير سنة 1911م.


الازمة الاجتماعية

نقص المواد الغذائية، وإفلاس الفلاحين، وانتشار الكوارث الطبيعية (الجفاف، الجراد ، المجاعة …)، بالإضافة إلى انتشار الأوبئة والأمراض..
2 – بنود عقد الحماية التي فرضت على المغرب بفاس يوم 30 مارس 1912م:

بفاس في 30 مارس من سنة 1912م  وقع السلطان مولاي عبد الحفيظ والسفير الفرنسي( رينو Regnault) عقد الحماية ، وقد اتفق الطرفين على ما يلي:
تأسيس نظام جديد تنجز بموجبه فرنسا الإصلاحات النافعة للمغاربة.

حراسة فرنسا للتراب المغربي برا وبحرا.
تعهد فرنسا بحماية أمن وسلامة ومهام السلطان.
اشراك السلطان وولاته في الأقاليم في تنفيذ نظام الحماية.
تعيين فرنسا مقيما عاما لها في المغرب وتمتعيه بصلاحيات عامة.

رعاية فرنسا لشؤون المغرب وجالياته في الخارج.
إشراف فرنسا على طلبات المغرب للقروض.
قيام فرنسا بالتفاوض مع إسبانيا.
الإبقاء على طنجة كمنطقة دولية.

هذه هي الاسباب التي ادت الى فرض نظام الحمايةوهنا وجد المغرب نفسه فاقدا سيادته وحقه في تسيير شؤونه العامة بنفسه لصالح الحمايتين الفرنسية والاسبانية فرنسا في الوسط واسبانيا في الشمال والجنوب وسلطة دولية في طنجة، ليصبح له في شخص السلطان وخليفته دورا شكليا مجردا من كل الصلاحيات.

الوضع السياسي بالمغرب خلال عهد الحماية:

1 – مراحل الاحتلال الاستعماري للمغرب:

تم تحديد مراحل الاحتلال العسكري للمغرب على النحو الآتي:
الفترة ما  قبل 1912م: احتلت فرنسا المغرب الشرقي والمناطق الممتدة من الدار البيضاء إلى فاس.
 الفترة  مابين 1912 – 1914م: سيطرت فرنسا على المناطق الواقعة غرب جبال الأطلس.

 الفترة  مابين  1914 – 1920م: استولت فرنسا على الأطلس المتوسط والأطلس الكبير.
 الفترة  مابين  1921 – 1926م: احتلت إسبانيا المنطقة الشمالية.
 الفترة  مابين 1931 – 1934م: استولت فرنسا وإسبانيا على المناطق الصحراوية.

استغل الاستعمار عدة وسائل لاحتلال المغرب أبرزها:
تنظيم جيش كبير  مجهز بأسلحة حديثة.
اللجوء الى سياسة الأرض المحروقة (إحراق المحاصيل الزراعية لتجويع السكان، ولإرغام المقاومين على الاستسلام).
نهج سياسة بقعة الزيت (بث النزاعات القبلية).
الاعتماد على الأعيان الذين يمثلون عملاء الاستعمار وعلى رأسهم الكلاوي.

2 – التقسيم الاستعماري للتراب المغربي في عهد الحماية:

المستعمر قسم المغرب إلى ثلاث مناطق أساسية:


منطقة نفوذ الحماية الفرنسية: 

بوسط البلاد، والذي تم تقسيمه إلى جهات مدنية (وجدة، والرباط، والدار البيضاء)، وجهات عسكرية (فاس، ومكناس، ومراكش وأكادير). 

منطقة نفوذ الحماية الإسبانية:

 بالشمال (جبالة، غمارة، الريف …)، وبالجنوب المغربي (الساقية الحمراء، ووادي الذهب …).

  منطقة نفوذ النظام الدولي: بطنجة


الأجهزة الإدارية لنظام للحماية ووظائفها:

1 – الأجهزة الإدارية للحماية الفرنسية بالمغرب:

أحدثت فرنسا إدارة فرنسية لترسيخ سلطتها مع الاحتفاظ بالأجهزة المخزنية التي تمثل الإدارة المغربية، وقد توزعت بين إدارة مركزية وإقليمية ومحلية:


على المستوى المركزي:

 يمثل المقيم العام الجمهورية الفرنسية بالمغرب، يسير المصالح الإدارية والعسكرية ويسن القوانين ويصادق عليها، وبذلك كان له مطلق الصلاحيات، يساعده كاتب عام يشرف على جميع الإدارات، إضافة إلى المديرين يتولون رئاسة المديريات التقنية (الصحة، التعليم، الفلاحة، الصناعة، البريد …).

والمديريات السياسية (الداخلية: تراقب السلط جهويا ومحليا، والأمنية: تراقب أفكار المغاربة وتقمع المعارضين)، ثم مديرية الشؤون الشريفة (تراقب وظائف المخزن، وتقدم القرارات للسلطان والصدر الأعظم)، بالمقابل اكتفى السلطان المغربي بالسلطة الدينية، وبالتوقيع على القوانين التي يصدرها المقيم العام الفرنسي بالمغرب .

وبحلول 1925م تحولت الحماية إلى إدارة مباشرة تتخد القرارات متجاوزة الإدارة المغربية عكس ما كانت تصرح به سلطات الحماية في شخص مقيمها العام (ليوطي أول مقيم عام 1912- 1925م) أن الإدارة تتم بمؤسسات وحكومة وإدارة البلد، وتحت السلط العليا للسلطان، وتحت الإشراف البسيط لفرنسا.

على المستوى الإقليمي والجهوي:

 قسمت منطقة النفوذ الفرنسي إلى سبعة أقاليم يرأس كل منها موظف سام فرنسي.
على المستوى المحلي: قسم كل إقليم إلى دوائر حضرية وقروية يرأس كل منها موظف مغربي يعرف باسم الباشا أو القائد.

2 – الأجهزة الإدارية بمنطقة الحماية الإسبانية:


تميزت الأجهزة الإدارية للحماية الإسبانية بالمغرب بازدواجية الإدارة موزعة بين الإدارة الاستعمارية الفعلية والإدارة المخزنية المغربية الشكلية، مركزيا ومحليا:

على المستوى المركزي
عينت إسبانيا مندوبا ساميا للإشراف على تسيير شؤون المنطقة الشمالية (الخليفية)، يستعين بمجموعة من الأجهزة الإدارية في شكل نيابات (الأمور الأهلية: التعليم، الصناعة، الفلاحة، الصحة، المالية …)، وهو الذي احتكر السلطة الفعلية تاركا السلطة الشكلية لخليفة السلطان.

على المستوى المحلي:
 كان القنصل الإسباني يشرف على المدن التي يحكمها الباشوات، كما كان الضابط العسكري الإسباني يشرف على البوادي التي يرأسها القواد.

‌3 – الأجهزة الإدارية بالمنطقة الدولية:


تمثلت الأجهزة الدولية في السلطة التشريعية المشكلة من:


المجلس التشريعي: 

يتكون من 18 نائبا أجنبيا و6 مغاربة مسلمين و3 مغاربة يهود، يتكفل بسن القوانين التنظيمية.

السلطة التنفيذية:
 تتكون من حاكم المدينة ونواب المجلس التشريعي، تكفلت بتعيين الموظفين الكبار، وبتنفيذ قرارات السلطة التشريعية، والحفاظ على الأمن العام.


السلطة القضائية:

 تشكلت من 7 قضاة الدول الموقعة على مؤتمر الجزيرة الخضراء، تكفلت بالفصل في النزاعات الجنائية والتجارية بالمدينة.
بينما تشكلت الاجهزة المخزنية من:

مندوبية السلطان

المكونة من مندوب السلطان والقاضي وموظفو الاحباس، وكانت تحرص على شؤون المغاربة وتلزمهم باحترام النظام الدولي.


 المقاومة المسلحة ودورها في مواجهة الاحتلال الأجنبي بالمغرب:

1 – مظاهر المقاومة المسلحة المغربية للاحتلال الفرنسي:


انطلقت ردود الفعل المغربية إزاء التدخل الفرنسي والإسباني بالمغرب بمجرد توقيع مهاهدة الحماية بفاس يوم 30 مارس 1912م على شكل تمرد عام الذي تحول إلى مقاومة مسلحة عمت جميع أنحاء البلاد الى غاية 1934م:

قبائل الجنوب والصحراء:

 انطلقت المقاومة الجنوبية من الصحراء المغربية بزعامة أحمد الهيبة ابن الشيخ ماء العينين، وأخوه مربيه ربه، وتصدت هذه المقاومة للجيش الفرنسي في شمال مراكش، وبسبب اختلاف موازين القوة انهزم المغاربة في معركة سيدي بوعثمان يوم 06 شتنبر 1912م، وبعدها عاد المجاهدون لمواصلة المقاومة بالجنوب المغربي إلى غاية وفاة مربيه ربه سنة 1934م.

قبائل الأطلس المتوسط
:
 قاد موحا أوحمو الزياني قبائل زيان بخنيفرة بالأطلس المتوسط، واستطاعوا بفضل شجاعتهم وخططهم الحربية الانتصار الساحق على الفرنسيين، حيث قتل وأسر كبار قادة الجيش في معركة الهري يوم 13 نونبر 1913م.

قبائل الأطلس الكبير والصغير:

 قاد المجاهد عسو أوبسلام قبائل آيت عطا بالأطلس الكبير، ورغم استعمال الجيش الفرنسي للطائرات والمدافع والقنابل، فإن المقاومين صمدوا في معركة بوغافر من 12 فبراير إلى 24 مارس 1933م، ولم يستسلموا إلا بعد أن استنفدوا أسلحتهم، ومقابل شروط قدمها عسو اوبسلام للفرنسيين.

قبائل جبالة والريف:

 تزعم محمد بن عبد الكريم الخطابي المقاومة المسلحة الريفية التي حققت نصرا كبيرا في معركة أنوال يوم 21 يوليوز 1921م ضد الاحتلال الاسباني بالشمال المغربي، وبعد هذه المعركة تحالفت إسبانيا مع فرنسا وشنتا حربا عسكرية استعملت فيها الغازات الكيماوية، فاستسلم محمد بن عبد الكريم الخطابي يوم 27 ماي 1926م. كما قاد أحمد أخريرو مقاومة قبائل جبالة بالشمال الغربي من المغرب ضد الاحتلال الإسباني إلى أن استشهد يوم 3 نونبر 1926م.


2 – مظاهر صمود المقاومة المسلحة واستماتتها في مواجهة الاحتلالين الفرنسي والاسباني:


تطلب احتلال المغرب عسكريا من طرف سلطات الحماية 22 سنة من العمل العسكري (من 1912م إلى 1934م)، وذلك بفضل قوة المقاومة المسلحة المغربية وحسن تنظيمها، رغم استعمالها لوسائل وأسلحة تقليدية بسيطة وأسلحة الغنائم العسكرية من المعارك كما هو الشأن في معركة الهري وأنوال مقارنة مع التفوق العسكري للمحتل، المكون من جيش نظامي مجهز بأسلحة متطورة نارية ودبابات وطائرات.

 إضافة إلى ارتفاع الروح القتالية للقبائل والتفافها حول زعماء المقاومة، وهو ما حاولت فرنسا ضربه بخلق التفرقة (سياسة فرق تسد) بين مكونات المجتمع المغربي من أمازيغ وعرب بإصدارها للظهير البربري سنة 1930م، إلا أن المغاربة أفشلوه وزاد من شعورهم الوطني المغربي، وبنهاية المقاومة المسلحة سنة 1934م دخلت المقاومة المغربية مرحلة المقاومة السياسة إلى جانب العمل المسلح بقيادة الأحزاب السياسة.
خاتمة:

تعرض المغرب للاستعمار بعد توقيع معاهدة الحماية، وشهدت البلاد مقاومة مسلحة استمرت إلى غاية 1934م، ووضع الاستعمار أجهزة إدارية لتسهيل عملية الاستغلال بالمغرب.

الثلاثاء، 25 يناير 2022

الازمة العالمية لسنة 1929، أسباب وعواقب انهيار سوق الأسهم.

  الازمة العالمية لسنة 1929، أسباب وعواقب انهيار سوق الأسه
  


ولدت أزمة 1929 بامريكا وبسوق الأسهم في وول ستريت يوم الخميس الأسود 24 أكتوبر 1929 ،بعدها انتشرت في جميع أنحاء العالم وكانت لها عواقب وخيمة أدت إلى الكساد الكبير. بهذا الفهرس سنكون تطرقنا إلى اسباب ونتائج الازمة العالمية لسنة1929.

ملخص أزمة عام 1929
انهيار سوق الأسهم عام 1929
الكساد الكبير
سياسة الصفقة الجديدة
الأزمة تصل فرنسا
أزمة عام 1929،والتواريخ الرئيسية


ملخص الكساد الاقتصادي لعام 1929 - في أعقاب الحرب العالمية الأولى ، شهدت الولايات المتحدة نموًا اقتصاديًا هائلاً. لا أحد يتخيل أنه في يوم واحد في وول ستريت ، تكون الدولة على وشك أن تتسبب في واحدة من أخطر الأزمات الاقتصادية في التاريخ: الكساد الكبير . 

من ذلك "الخميس الأسود" الشهير عام 1929 إلى الحرب العالمية الثانية ، انتشرت الكارثة حول العالم. خلال فترة ركود استمرت عشر سنوات ، ستشهد البلدان الأكثر تضررًا اضطرابات اجتماعية وسياسية كبيرة ، حتى أنها تفضل صعود أدولف هتلر في ألمانيا.

ما الذي تسبب في انهيار البورصة في 24 أكتوبر 1929؟
خلال عشرينيات القرن الماضي ، دخلت الولايات المتحدة مرحلة إعادة الإعمار حيث شهد الاقتصاد طفرة معينة. لكن النظام الأمريكي مليء بالعيوب. بالإضافة إلى فائض الإنتاج الصناعي ، إعتمد هذا الأخير بشكل أساسي على المضاربة في سوق الأوراق المالية والائتمان .

 إقترض السكان بشكل مفرط ليكونوا قادرين على الاستثمار في سوق الأوراق المالية. وهكذا ، عندما إنخفضت الأسعار ، إندفع المساهمون لإعادة بيع أسهمهم قبل أن يخسروا الكثير من قيمتها. ساد الذعر بسرعة وول ستريت يوم الخميس 24 أكتوبر 1929 وأدى حتما إلى يوم " الخميس الأسود " ، حيث تم طرح ما يقرب من 13 مليون سهم للبيع.

 إنهار سوق الأسهم وغرق الاقتصاد الأمريكي بأكمله بسرعة فائقة مع عواقب متعددة. الصناعات لم تعد تجد المستثمرين والاستهلاك في تناقص مستمر. وكذلك الزراعة ، التي كانت تعاني بالفعل من أزمة منذ سنوات ، إزدادت تداعيًتهاا إلى جانب قيم إنتاجها. أما البنوك ، فقد واجهت عدم قدرة المساهمين على سداد قروضهم فتعرضت للإفلاس الواحدة تلوى الآخرى. إنها كانت  بداية الكساد العظيم.

ما هي عواقب الكساد الكبير في العالم؟
خلال الثلاثينيات من القرن الماضي ، أدى انهيار الاقتصاد الأمريكي في أعقاب انهيار سوق الأسهم عام 1929 إلى الكساد الكبير أو الركود العظيم .ثم إنتشر تدريجياً إلى العالم بأسره ، فالاقتصادات الأجنبية كانت تعتمد بشكل أو بآخر على القوة الأمريكية.

 بسبب سياسته الشيوعية المستقلة ،وكان  الاتحاد السوفياتي هو الوحيد الذي نجا من الأزمة. تشهد أرقام البطالة في كل مكان زيادات غير مسبوقة. هذه هي الطريقة التي وصل بها هتلر إلى السلطة بعد أن وعد بتعافي الاقتصاد الألماني. 

في أماكن أخرى ، يحاول القادة قدر المستطاع وقف تدهور بلدانهم من خلال تخفيض قيمة العملة وسياسة أكثر حمائية من أي وقت مضى. بعد عشر سنوات من الأزمة ، ستضع الحرب العالمية الثانية نهاية للكساد العظيم.

ما هي أهداف السياسة للصفقة الجديدة؟
في الولايات المتحدة ، الرئيس الجديد المنتخب في عام 1932 ، فرانكلين ديلانو روزفلت ، وضع الصفقة الجديدة.تهدف سياسة "الصفقة الجديدة" هذه إلى كبح تداعيات الأزمة الاقتصادية بإجراءات رئيسية مثل إصلاح النظام المصرفي ، والانسحاب من معيار الذهب ، وخفض قيمة الدولار ، وتنظيم الإنتاج الزراعي ، والمساعدات الاجتماعية والاقتصادية. وبدء الأعمال الكبرى لمكافحة البطالة.

 اتخذت السياسة الرأسمالية التي تم تبنيها حتى ذلك الحين مسارات جديدة ، حيث كان لتدخل الدولة الأسبقية على الليبرالية. وهكذا ، ولدت أزمة عام 1929 من نظام اقتصادي كان يبدو قوياً ، لكن أسسه ظلت هشة للغاية. كان يوم واحد كافياً لزعزعة العالم كله لمدة عشر سنوات ، وكشف نقاط ضعف الرأسمالية الليبرالية الأمريكية. بينما كانت العديد من الدول تحاول الظهور ، كانت النازية تتقدم.وبعدها ليس بالبعيدة دخل العالم الحرب العالمية الثانية.

كساد عام 1929: التواريخ الرئيسية
24 أكتوبر 1929: الخميس الأسود في وول ستريت إنهارت بورصة نيويورك. في غضون ساعات قليلة ، تم بيع 12 مليون كتاب في السوق. مع ملاحظة انخفاض الأسعار ، سعى المضاربون إلى التخلص من جميع أسهمهم في أسرع وقت ممكن. إنخفضت الأسعار بنسبة 30٪. وتم تأكيد "الانهيار" يوم الثلاثاء 29. "الخميس الأسود" هو بداية أخطر أزمة اقتصادية في التاريخ. تدمرت الولايات المتحدة. ثم انتقلت الى باقي دول العالم فأنهار اقتصاديا وسياسيا.

11 مايو 1931: أعلن Creditanstalt إفلاسه بعد انهيار سوق الأسهم في وول ستريت ، والذي تسبب في أزمة اقتصادية رهيبة في الولايات المتحدة ، اضطر أكبر بنك نمساوي إلى إعلان إفلاسه. تأسس Creditanstalt في عام 1855 ، وبالتالي أغلق أبوابه ، مما تسبب في انهيار سوق الأوراق المالية النمساوية. وبلا هوادة ، وصلت المشاكل الاقتصادية إلى ألمانيا ، لتغرق البلاد في أزمة.

13 يوليو 1931: إفلاس بنك الدانات حيث إضطر بنك دانات ، مثل نظيره النمساوي ، إلى إغلاق أبوابه.ولم  يستطيع البنك الألماني التعامل مع التداعيات الرهيبة لانهيار سوق الأسهم في وول ستريت والأزمة الاقتصادية الناتجة عنه. وبالفعل ، كانت البنوك الأمريكية ، في محاولة للخروج من الكارثة ، تستعيد كل رؤوس أموالها المستثمرة في الخارج ، مما أدى إلى خراب العديد من المؤسسات.

21 سبتمبر 1931: خفضت قيمة الجنيه الإسترليني متأثرة بالأزمة الاقتصادية الناجمة عن انهيار سوق الأوراق المالية في أكتوبر 1929 ، اضطرت المملكة المتحدة إلى خفض قيمة عملتها ، الجنيه الإسترليني ، بنسبة 40٪ تقريبًا. كما أنها تخلت عن النظام النقدي المعياري الذهبي ، المستخدم منذ القرن التاسع عشر والذي تشير فيه الوحدة النقدية إلى وزن ثابت في الذهب.

 بعد ذلك ، سيتعين على عشرات العملات الأخرى المرتبطة بالنظام أن تفعل الشيء نفسه ، بما في ذلك فرنسا. وإذا تم تجنيبها حتى ذلك الحين ، رفضت أي تخفيض لقيمة الفرنك ، وبالتالي طالت  الأزمة على أراضيها.

2 يوليو 1932: تحدث آنذاك  الحاكم  روزفلت عن "الصفقة الجديدة". تحدث حاكم ولاية نيويورك ، فرانكلين ديلانو روزفلت ، الرئيس المستقبلي للولايات المتحدة ، لأول مرة عن "الصفقة الجديدة" في خطاب ألقاه. هذه الفكرة ، القائمة على نظريات الاقتصادي البريطاني جون كينز ، يجب أن تجعل من الممكن إيقاف أزمة الثلاثينيات من خلال تدابير اقتصادية واجتماعية.

20 يوليو 1932: افتتاح المؤتمر الاقتصادي الإمبراطوري في أوتاوا من أجل انتزاع نفسها من الكارثة الاقتصادية ، قررت المملكة المتحدة توقيع اتفاقيات مع أقاليم الكومنولث. والغرض من المؤتمر إذن هو الاعتماد على سياسة الحمائية. وستؤدي المفاوضات ، بعد شهر ، إلى اعتماد تعريفات جمركية متبادلة مفيدة للغاية.

4 مارس 1933: نفذ الرئيس روزفلت الصفقة الجديدةانتخب فرانكلين ديلانو روزفلت رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية في نوفمبر 1932. وأدى اليمين الدستورية في مارس 1933 ، وأطلق سياسة الصفقة الجديدة.

5 مارس 1933: أغلق روزفلت البنوك الأمريكيةوأمر الرئيس الأمريكي ، بعد يوم من تنصيبه ، بإغلاق البنوك لمدة أربعة أيام. ومن ثم فهو يأمل في وضع حد للذعر الناجم عن حالات الإفلاس المتتالية. اعتبارًا من 9 مارس ، سيتمكنون من فتح أبوابهم مرة أخرى ، بشرط أن يتمكنوا من الدفع لدائنيهم.

6 مارس 1933: حظر الذهب الذي قرره روزفلت فرضت الولايات المتحدة حظرا على تصدير الذهب للخروج من الركود الاقتصادي الذي أعاق البلاد منذ عام 1929. ومنذ الشهر التالي ، تم التخلي عن نظام قاعدة الذهب.

31 مارس 1933: إطلاق فيلق الحفظ المدني من بين الأعمال العظيمة التي أطلقتها الحكومة الأمريكية في إطار الصفقة الجديدة ، أتاح فيلق الحفظ المدني توظيف مليوني عاطل عن العمل لبرنامج وطني لإعادة التحريج. 

مايو 1933: مقياس الصفقة الجديدة في الزراعةفي قلب برنامجه للانتعاش الاقتصادي ، أصدر روزفلت قانون التكيف الزراعي (AAA). تفاقمت الأزمة الزراعية بشكل كبير مع انهيار البورصة عام 1929. والغرض من القانون هو زيادة أسعار المنتجات الزراعية ووضع حد للإفراط في الإنتاج الكارثي. 

وبالتالي ، دفعت الدولة تعويضات مالية للمزارعين مقابل تقليص المساحات المزروعة. بالإضافة إلى ذلك ، عملت AAA على تسهيل سداد ديونها. تم تدمير الفائض والعديد من المحاصيل ، على الرغم من الجوع الذي يعاني منه غالبية الأمريكيين.

18 مايو 1933: إنشاء سلطة وادي تينيسي تم إنشاء شركة Tennessee Valley Authority (TVA) الحكومية كجزء من صفقة روزفلت الجديدة. يهدف ، من خلال الأعمال الكبرى ، إلى الحد من البطالة. كان أكثر من 12 مليون أمريكي عاطلين عن العمل. وبالتالي ، من خلال تطوير حوض تينيسي ، ضمنت الحكومة تنمية اقتصادية للمنطقة مع الحد من أرقام البطالة الكارثية. ووضعت حدا  للفيضانات المتكررة ، أنتجت السدود التي تم بناؤها كهرباء كافية لتلبية احتياجات عدة ملايين من السكان.

16 يونيو 1933: تم التصويت على قانون الانتعاش الصناعي الوطني كجزء من الصفقة الجديدة التي أطلقها روزفلت لوقف الأزمة الاقتصادية ، تبنت الولايات المتحدة قانون NIRA ، وهو قانون للانتعاش الصناعي للبلاد. والغرض منه هو تحسين سلوك الصناعات في مجال المنافسة من خلال تدخل الدولة. والهدف من ذلك هو عقد اتفاقيات بين المجموعات المختلفة ، لا سيما بشأن الأسعار وساعات العمل والأجور.

 لهذا ، تم إنشاء NRA (إدارة التعافي الوطنية). الصناعات ليست مجبرة على الانضمام ، ولكن أولئك الذين يوافقون على الالتزام بالقواعد المنصوص عليها يظهرون جهودهم من خلال تجهيز أنفسهم بشعار النسر الأزرق الذي يحمل الأحرف الأولى من NRA. 

3 يناير 1934: تخفيض قيمة الدولارنتيجة للأزمة الاقتصادية عام 1929 ، انخفضت قيمة الدولار بنسبة 41٪ تقريبًا.

14 أغسطس 1935: تم التوقيع على قانون الضمان الاجتماعي من أجل تقديم المساعدة إلى الأشخاص الأكثر ضعفًا ، سيتيح برنامج New Deal المصادقة على قانون بشأن قانون الضمان الاجتماعي ، وهو نوع من الضمان الاجتماعي.

1 أكتوبر 1936: خفضت فرنسا قيمة الفرنك بعد فترة وجيزة من فوز الجبهة الشعبية في الانتخابات التشريعية ، قررت فرنسا خفض قيمة الفرنك لمواجهة الكساد العظيم. ومع ذلك ، كان رد فعل الدولة متأخراً للغاية مع الأزمة الاقتصادية التي أعقبت انهيار البورصة عام 1929. 

عندما تم تخفيض قيمة الجنيه والدولار قبل سنوات ،
 استمرت الحكومة في الحفاظ على قيمة فرنك بوانكاريه. ثم أدى هذا الوضع إلى اختلال كبير بين الأسعار في السوق الفرنسية وتلك الموجودة في السوق الخارجية. تأثرت بدورها فرنسا ، التي كانت حتى ذلك الحين قد أفلتت من الأزمة بفضل استقلالها المالي. لن يساعد هذا الإجراء المتأخر في إنعاش اقتصاد البلاد ، في حين أن الدول الأخرى بدأت للتو في جذب رؤوسها فوق الماء.

5 أكتوبر 1936: مسيرة جارو للجوع ينطلق سكان إحدى المدن الأكثر تضررًا من الأزمة الاقتصادية لعام 1929 في مسيرة هائلة ضد الجوع. يتجمع حشد من العاطلين عن العمل ويسلكون الطريق نحو لندن. منذ بداية الأزمة ، تم تنظيم العديد من المسيرات المماثلة ، لكن مسيرة جارو ستبقى الأكثر تميزًا في التاريخ.

درس الثورة الروسية وأزمات الديمقراطيات الليبرالية

   
درس الثورة الروسية وأزمات الديمقراطيات الليبرالية




 

مقدمة الثورة 

في سنة1917 وقعتا ثورتان، ثور ة في فبراير ومارس تسمى الاولى ثورة النمط الجديد،التي أطاحت بالحكومة الإمبراطورية والثانية في أكتوبر وضعت الحزب البلشفي في السلطة.
هاتين الثورتين عرفت فيها الإمبراطورية الروسية في أكتوبر 1917م ثورة بروليتارية بقيادة كل من «لينين» و«ستالين» زعيما الحزب البلشفي التي غيرت نظام الحكم بها من نظام ملكي استبدادي إلى نظام اشتراكي.
إذن: 
1  ما هي عوامل قيام الثورة الروسية؟
2  ما هي التدابير التي اتخذت من أجل بناء النظام الاشتراكي؟
3 ما هي طبيعة الأزمات التي عرفتها الديمقراطيات الليبرالية في أوربا؟
І – بعض مظاهر الثورة الروسية والعوامل التي ساهمت في اندلاعها:

 بعض مظاهر الثورة الروسية:

شهدت روسيا مع بداية القرن 20م اندلاع مجموعة من الثورات:

ثورة 1905 م

كانت للثورة الروسية سنة 1905 ، انتفاضة كان لها دور فعال في إقناع القيصرحاول نيكولاس الثاني تحويل الحكومة الروسية من حكم أوتوقراطي إلى ملكية دستورية بيد القيصر . لعدة سنوات قبل عام 1905 وخاصة بعد الحرب الروسية اليابانية المهينة (1904-1905) ، أظهرت مجموعات اجتماعية متنوعة استياءها من النظام الاجتماعي والسياسي الروسي .

 تراوحت احتجاجاتهم من الخطاب الليبرالي إلى الإضرابات وشملت أعمال شغب طلابية واغتيالات إرهابية. اذى إلى انتشار الاستياء حتى لدى العناصر النبلاء المعتدلة. ونمت الأقليات العرقية العديدة في الإمبراطورية الروسية على نحو متزايد تحت الهيمنة الروسية.

وبشكل عام اتخذت الثورة شكل مظاهرات للفلاحين والعمال في الشوارع للمطالبة بإقرار الحريات الدستورية، وكان من نتائجها إنشاء مجلس منتخب «الدوما»، ووضع نظام دستوري للبلاد، إلا أن الصلاحيات الفعلية ظلت بيد القيصر.

ثورة فبراير 1917م

في 23 فبراير (8 مارس ، نمط جديد) ، 1917 ، بدأت الثورة ، لكن لم يتم تنظيمها ولم يتم الاعتراف بها على الفور من قبل أي من الأحزاب أو المجموعات السياسية القائمة. كانت الإضرابات من أجل زيادة الأجور في بعض مصانع بتروغراد تحدث بشكل متقطع لبعض الوقت .

 وفي ذلك اليوم كان ما لا يقل عن 130.000 رجل يعتصمون. يجب أن يضاف إلى هذا العدد العدد الكبير من العاملات اللاتي يحتفلن باليوم العالمي للمرأة . كان عدد المضربين والمتعاطفين معهم كبيرًا ، وعلى الرغم من هدم العديد من متاجر الخبازين على يد الغوغاء .

 لم يكن أي من قادة دومامن ناحية ، لا تعطي الحكومة الإمبراطورية والشرطة من ناحية أخرى الأمر أي اهتمام خاص. وكان الاحتراز الوحيد الذي اتخذته السلطات منع المتظاهرين من الوصول إلى وسط المدينة. في اليوم التالي كان المضربون لا يزالون أكثر عددًا وربما وصلوا إلى 30 بالمائة من إجمالي العمال في بتروغراد.

نجحت بعض شرائح الجمهور في الوصول إلى وسط المدينة ، وسرعان ما أصبح مزاجهم مهددًا. في ذلك اليوم ، انضم طلاب الجامعات إلى الحركة ، لكن الشاغل الرئيسي للمتظاهرين ظل نقص الغذاء الذي ابتليت به العاصمة. تم رفع صيحات قليلة تندد بالاستبداد والحرب

وبشكل عام اتخذت ثورة 1917 م في البداية شكل مظاهرات للنساء ضد ارتفاع الأسعار وندرة المواد الغذائية، وانضم إليها الجنود والعمال فاتخذت طابعا سياسيا، كان من نتائجها الإطاحة بالنظام القيصري، وتشكيل حكومة مؤقتة، لكنها اقتصرت على تحقيق مطالب الطبقة البورجوازية، وقررت مواصلة الحرب إلى جانب الحلفاء ولم تحقق مطالب عامة الشعب.


ثورة أكتوبر 1917م: اتخذت شكل انتفاضة مسلحة قادها الحزب البلشفي، قامت باحتلال عدد كبير من مؤسسات الدولة ومحاصرة المجلس التشريعي واحتلال مقر الحكومة المؤقتة، وكان من نتائجها الإطاحة بالحكومة المؤقتة، وتكوين حكومة بلشفية شرعت في اتخاذ التدابير لبناء النظام الاشتراكي.

– عوامل اندلاع الثورة الروسية:
تضافرت مجموعة من العوامل لتفضي إلى اندلاع الثورة الروسية:
العوامل السياسية: سيادة النظام القيصري المتمسك بالمؤسسات التقليدية القائمة على الحكم الفردي للقيصر، وأرستقراطية كبار الملاكين العقاريين، وهيمنة الكنيسة الأرتدوكسية والجيش، ومحدودية الإصلاحات المطبقة بعد ثورة 1905 (محدودية صلاحيات مجلس الدوما أمام السلطات الواسعة للقيصر).

العوامل الاقتصادية: واجه الاقتصاد الروسي مع بداية القرن 20م عدة صعوبات، تمثلت في فشل الإصلاحات الرامية إلى القضاء على الإقطاعية والتحول نحو النظام الرأسمالي، وزادت الحرب العالمية الأولى من تأزم الوضع حيث قلت المواد الاستهلاكية وارتفعت الأسعار وتزايد عدد العاطلين.

العوامل الاجتماعية: انقسام المجتمع في البوادي إلى طبقة الملاكين الكبار «الكولاك» وطبقة الفلاحين الفقراء «الموجيك»، وفي المدن عانت الطبقة العاملة من استغلال أرباب المصانع.

العوامل العسكرية: خلف دخول روسيا الحرب العالمية الأولى دون استعداد كاف آثارا سلبية، تمثلت في ارتفاع عدد الضحايا، وندرة وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية.

أ – أهم التدابير المتخذة لبناء النظام الاشتراكي السوفياتي:

1 – بعض التحديات التي واجهت ثورة أكتوبر 1917م والتدابير التي اتخذها لينين لمواجهتها:

1 – أ - التدابير الأولية لبناء النظام الاشتراكي:


اتخذ لينين مباشرة بعد نجاح ثورة أكتوبر 1917م مجموعة من التدابير:
على المستوى الداخلي: إلغاء الملكية العقارية الكبيرة، وتأميم الأبناك والصناعة والسكك الحديدية، وإلغاء حرية الصحافة، وإنشاء شرطة سياسية، ومحاكم استثنائية.
على المستوى الخارجي: الانسحاب من الحرب العالمية الأولى، ومنح القوميات حق تقرير المصير، والانسحاب من معاهدة «سايكس بيكو».

وقد أثارت هذه القرارات معارضة كبار الملاكين وأرباب المصانع والدول الرأسمالية تطورت نحو حرب أهلية.


1 – ب – شيوعية الحرب (1918-1921):


شهدت روسيا حربا أهلية دارت بين الجيش الأبيض الذي شكلته القوى المضادة للثورة (كبار الملاكين، ضباط الجيش القيصري، البورجوازية) بدعم من الدول الرأسمالية والجيش الأحمر الذي شكله البلاشفة، وهكذا تمت محاصرة الحكم البولشفي في بيتروغراد وموسكو مما شل نشاطه الاقتصادي، حيث توقفت الكثير من المعامل وظهرت أزمة التموين والغداء

 وأمام الأخطار التي أصبحت تهدد الثورة اتخذ لينين مجموعة من الإجراءات في إطار ما يسمى بـ «شيوعية الحرب»:

اقتصاديا: 

تأميم التجارة الداخلية والخارجية ووسائل النقل، وفرض نظام الأجور المتساوية، ومصادرة فائض الإنتاج الفلاحي من كبار الملاكين لضمان تموين الجيش بالمواد الغذائية.

سياسيا:

 إقرار نظام الحزب الواحد (الحزب الشيوعي) ابتداء من سنة 1918.

عسكريا:

 القضاء على الجيش الأبيض ابتداء من سنة 1920م، واسترجاع الأراضي التي احتلتها الدول الرأسمالية.
وقد خلفت شيوعية الحرب انعكاسات سلبية على المستوى الاقتصادي، تمثلت في تقلص المساحات المزروعة وتراجع الإنتاج نتيجة إجراءات مصادرة فائض الإنتاج، وتقلص الإنتاج الصناعي بفعل سياسة التأميم وسياسة الأجور المتساوية التي دفعت بالأطر العليا إلى الهجرة.

1 – د – السياسة الاقتصادية الجديدة (1921-1928):


أمام تدهور الأوضاع الاقتصادية نتيجة نهج شيوعية الحرب اتخذ لينين مجموعة من الإجراءات ذات الصبغة الليبرالية كمرحلة انتقالية، وتحت مراقبة وتوجيه الدولة (رأسمالية الدولة) في إطار «السياسة الاقتصادية الجديدة»:

في الميدان الفلاحي: 

التراجع عن انتزاع الأراضي ومصادرة فائض الإنتاج، والاكتفاء بفرض ضريبة على الفلاحين، والسماح لهم ببيع جزء من المحصول، ومنحهم إمكانية كراء أراضيهم، وتشغيل عمال أجراء.

في الميدان الصناعي: 

التراجع عن تأميم المقاولات الصغرى، والانفتاح على الرأسمال الأجنبي، وجلب خبراء أجانب.
في الميدان التجاري: تحرير التجارة الداخلية


2 – مساهمة ستالين في بناء النظام الاشتراكي السوفياتي:


بعد وفاة لينين تولى ستالين الحكم، وعمل على ترسيخ النظام الاشتراكي السوفياتي من خلال نهج سياسة التخطيط:

منطلقات سياسة التخطيط: 

انطلق ستالين من الوضعية التي أصبح عليها الإتحاد السوفياتي (وفرة فرص الشغل، تنظيم عمليات الإنتاج، تركز صناعي قوي، حزب واحد منسجم، كيان سياسي مستقل، إرادة قوية لتدارك تأخر الاتحاد السوفياتي مقارنة مع الدول المتقدمة).

أهداف سياسة التخطيط: 

الانتقال بالاتحاد السوفياتي من بلد زراعي يعتمد على تقنيات متواضعة إلى بلد صناعي قوي يتوفر على تقنيات حديثة، والقضاء على كل مظاهر الرأسمالية، وبناء مجتمع اشتراكي، والنهوض بالاقتصاد القروي لبناء قاعدة اقتصادية للنظام الاشتراكي بالبوادي، وتطوير القدرات العسكرية للحفاظ على وحدة واستقلال البلاد.

نتائج سياسة التخطيط: حققت سياسة التخطيط إنجازات إيجابية، تمثلت في: توسع المساحات المزروعة، وتزايد الإنتاج الفلاحي والمعدني والصناعي، وتنوع فروع الإنتاج الصناعي من صناعات ثقيلة (الصلب)، ميكانيكية (السيارات والجرارات)، وكيماوية وفضائية


3 – بعض الأزمات التي شهدتها الديمقراطيات الليبرالية:

1 – الأوضاع العامة بإيطاليا عقب الحرب العالمية الأولى:


شاركت إيطاليا في الحرب وهي تأمل الحصول على أراض ومكاسب جديدة ومكانة رفيعة بين الدول الكبرى وتحقيق الرفاه الاجتماعي، غير أن معارضة دول الحلفاء للمطامع الاستعمارية لإيطاليا حال دون ذلك. وهكذا، فتدمر إيطاليا من مؤتمر الصلح ومعاهدة فرساي أدى إلى تحولات داخلية مختلفة:

على المستوى السياسي: 

محدودية سلطات الملك فيكتور إيمانويل الثالث، وتعدد الأحزاب وتفكك أحزاب اليمين التقليدية مقابل وجود حزب اشتراكي قوي إلا انه غير قادر على أخذ السلطة، وغياب الاستقرار الحكومي، وتجمع أقلية ثورية في حزب شيوعي ضعيف، والصراع بين قوى المعارضة في البرلمان.

على المستوى الإجتماعي: 

خيبة آمال الإيطاليين من نتائج الحرب، وتدهور أوضاع الفلاحين وفشل الوعود بالإصلاح الزراعي، و تزايد أعداد العمال واستياؤهم من الوضع وفقدانهم الثقة في الخطابات الإصلاحية، وتعدد الحركات العمالية المتأثرة بالفكر الاشتراكي، وتزايد المظاهرات والإضرابات العمالية، واندلاع أعمال العنف واحتلال العمال للمصانع.

على المستوى الاقتصادي:

 انخفاض المواد الأولية ومصادر الطاقة، وانخفاض الإنتاج الفلاحي، و ندرة المواد الغذائية، وارتفاع الأسعار، وتفشي البطالة، وركود المبادلات التجارية.

ايطاليا :

وقد استغل «موسوليني» هذه الظروف لإقامة نظام ديكتاتوري في إيطاليا، معتمدا على عصابات شبه عسكرية (القمصان السود) التي أثارت الرعب في إيطاليا وقامت بعمليات إرهابية ضد الاشتراكيين، فرضخ الملك «إيمانويل الثالث» لمطالب «موسوليني» وكلفه بتشكيل الحكومة، وهكذا انتصرت الفاشية واستولى الدوتشي على الحكم.

فرنسا :
الأوضاع العامة بفرنسا عقب الحرب العالمية الأولى:

اقتصاديا: 

سقوط فرنسا في أزمة مالية خانقة دفعها إلى رفع قيمة الضرائب (خاصة على فئة رجال الصناعة والتجار) مما ساهم في إفلاسهم، وتفاقم معاناة فرنسا من الخسائر المادية والبشرية الناتجة عن الحرب العالمية الأولى.

ارتفاع قوي لسعر الفرنك نتيجة تخفيض قيمة الجنيه الإسترليني والدولار أدى إلى إضعاف الصادرات وغزو السلع الأجنبية السوق الفرنسية، نتج عنه عجز الميزان التجاري الفرنسي وتدهور الاقتصاد الفرنسي.

اجتماعيا: 

تغيير البنية العمرية والجنسية للسكان نتيجة الحرب، وانخفاض نسبة المواليد وارتفاع نسبة الشيوخ والنساء، وتضرر كافة الفئات من نتائج الحرب، وتفاقم أوضاع سكان البوادي بفعل التهميش، وانتشار وتفاقم البطالة بفعل استفحال الأزمة الاقتصادية، وتزايد الخوف والقلق من المستقبل.

سياسيا: 

تعدد الأحزاب المتصارعة على الحكم وتحميل الرأي العام مسؤولية الأزمات للمؤسسات والأحزاب، وظهور جماعات متطرفة (جماعة الصليب النازي، حركة فرنسا)، وظهور تكتلات حزبية للتصدي للخطر الألماني، وظهور حزب فاشي (الكتلة الوطنية 1919م، والحزب الشيوعي الفرنسي) المساند للثورة الروسية.

خاتمة:

تغير مجرى تاريخ روسيا بعد سقوط الامبراطورية واعتباء الاشتراكيين الحكم ،وقد غيرت الثورة الروسية مجرى التاريخ في روسيا خاصة وفي العالم عامة، وستكون أحد الأسباب الرئيسية في قيام عدة أزمات منها الصراع الاديولوجي والحرب الباردة، وتبقى الخاسر الأكبر هي الشعوب الفقيرة.

الثلاثاء، 18 يناير 2022

التحالفات الرئيسية في الحرب العالمية الأولى

الخريطة السياسية لأوروبا بعد الحرب


بحلول عام 1914 ، انقسمت القوى الست الكبرى في أوروبا إلى تحالفين من شأنه أن يشكل الأطراف المتحاربة في الحرب العالمية الأولى . شكلت بريطانيا وفرنسا وروسيا الوفاق الثلاثي ، بينما انضمت ألمانيا والنمسا والمجر وإيطاليا إلى التحالف الثلاثي. لم تكن هذه التحالفات هي السبب الوحيد للحرب العالمية الأولى ، كما زعم بعض المؤرخين ، لكنها لعبت دورًا مهمًا في تسريع اندفاع أوروبا إلى الصراع.
القوى المركزية

بعد سلسلة من الانتصارات العسكرية من عام 1862 إلى عام 1871 ، شكل المستشار البروسي أوتو فون بسمارك دولة ألمانية من عدة إمارات صغيرة. بعد التوحيد ، خشي بسمارك من أن الدول المجاورة ، وخاصة فرنسا والنمسا والمجر ، قد تعمل على تدمير ألمانيا. أراد بسمارك سلسلة دقيقة من التحالفات وقرارات السياسة الخارجية التي من شأنها أن تعمل على استقرار ميزان القوى في أوروبا. كان يعتقد أنه بدونهم ، كانت حرب قارية أخرى حتمية.

التحالف المزدوج

علم بسمارك أن التحالف مع فرنسا لم يكن ممكنًا بسبب الغضب الفرنسي المستمر على الألزاس واللورين ، وهي مقاطعة استولت عليها ألمانيا في عام 1871 بعد هزيمة فرنسا في الحرب الفرنسية البروسية. في غضون ذلك ، كانت بريطانيا تنتهج سياسة فك الارتباط وكانت مترددة في تشكيل أي تحالفات أوروبية.

تحول بسمارك إلى النمسا والمجر وروسيا. في عام 1873 ، تم إنشاء رابطة الأباطرة الثلاثة ، وتعهدت بالدعم المتبادل في زمن الحرب بين ألمانيا والنمسا والمجر وروسيا. انسحبت روسيا في عام 1878 ، وشكلت ألمانيا والنمسا والمجر التحالف المزدوج في عام 1879. ووعد التحالف المزدوج بأن الأطراف سوف تساعد بعضها البعض إذا هاجمتهم روسيا أو إذا ساعدت روسيا قوة أخرى في حالة حرب مع أي من الدولتين

التحالف الثلاثي

في عام 1882 ، عززت ألمانيا والنمسا والمجر روابطهما من خلال تشكيل التحالف الثلاثي مع إيطاليا. وتعهدت الدول الثلاث بتقديم الدعم في حالة تعرض أي منها للهجوم من قبل فرنسا. إذا وجد أي عضو نفسه في حالة حرب مع دولتين أو أكثر في وقت واحد ، فإن التحالف سيساعدهم. وأصرت إيطاليا ، أضعف الدول الثلاث ، على بند أخير ، يلغي الاتفاق إذا كان أعضاء التحالف الثلاثي هم المعتدون. بعد فترة وجيزة ، وقعت إيطاليا اتفاقًا مع فرنسا ، تعهدت بالدعم إذا هاجمتهم ألمانيا.

إعادة التأمين الروسية

كان بسمارك حريصًا على تجنب خوض حرب على جبهتين ، مما يعني عقد شكل من أشكال الاتفاق مع فرنسا أو روسيا. بالنظر إلى العلاقات المتوترة مع فرنسا ، وقع بسمارك ما أسماه "معاهدة إعادة التأمين" مع روسيا ، مشيرًا إلى أن كلا البلدين سيظلان محايدين إذا تورط أحدهما في حرب مع طرف ثالث. إذا كانت تلك الحرب مع فرنسا ، فإن روسيا ليست ملزمة بمساعدة ألمانيا. ومع ذلك ، استمرت هذه المعاهدة حتى عام 1890 فقط ، عندما سمحت الحكومة التي حلت محل بسمارك بسقوطها.لقد أراد الروس الاحتفاظ بها. عادة ما ينظر إلى هذا على أنه خطأ كبير من قبل حلفاء بسمارك

بعد بسمارك

بمجرد أن تم التصويت على خروج بسمارك من السلطة ، بدأت سياسته الخارجية المصممة بعناية في الانهيار. حرصًا على توسيع إمبراطورية أمته ، اتبع القيصر الألماني فيلهلم الثاني سياسة عسكرية عدوانية. وقد عززت بريطانيا وروسيا وفرنسا علاقاتها مع القلق من التعزيزات البحرية الألمانية. في غضون ذلك ، أثبت قادة ألمانيا المنتخبون الجدد عدم كفاءتهم في الحفاظ على تحالفات بسمارك ، وسرعان ما وجدت الأمة نفسها محاطة بقوى معادية.

دخلت روسيا في اتفاقية مع فرنسا عام 1892 ، منصوص عليها في الاتفاقية العسكرية الفرنسية الروسية. كانت الشروط فضفاضة ولكنها قيدت كلا البلدين لدعم بعضهما البعض في حالة تورطهما في حرب. تم تصميمه لمواجهة التحالف الثلاثي. الكثير من الدبلوماسية التي اعتبرها بسمارك حاسمة لبقاء ألمانيا قد تراجعت في غضون سنوات قليلة ، وواجهت الأمة مرة أخرى تهديدات على جبهتين.

الوفاق الثلاثي

بسبب القلق بشأن التهديد الذي تشكله القوى المتنافسة على المستعمرات ، بدأت بريطانيا العظمى في البحث عن تحالفات خاصة بها. على الرغم من أن بريطانيا لم تدعم فرنسا في الحرب الفرنسية البروسية ، تعهدت الدولتان بالدعم العسكري لبعضهما البعض في الوفاق الودي عام 1904. بعد ثلاث سنوات ، وقعت بريطانيا اتفاقية مماثلة مع روسيا. في عام 1912 ، ربطت الاتفاقية البحرية الأنجلو-فرنسية بين بريطانيا وفرنسا عسكريا بشكل أوثق.

عندما اغتيل الأرشيدوق النمساوي فرانز فرديناند وزوجته عام 1914 ، ردت القوى العظمى في أوروبا بطريقة أدت إلى حرب واسعة النطاق في غضون أسابيع. حارب الوفاق الثلاثي التحالف الثلاثي ، على الرغم من أن إيطاليا سرعان ما غيرت موقفها. الحرب التي اعتقدت جميع الأطراف أنها ستنتهي بحلول عيد الميلاد عام 1914 استمرت بدلاً من ذلك لمدة أربع سنوات طويلة ، مما أدى في النهاية إلى دخول الولايات المتحدة في الصراع. بحلول الوقت الذي تم فيه توقيع معاهدة فرساي في عام 1919 ، التي أنهت الحرب العظمى رسميًا ، كان أكثر من 8.5 مليون جندي 1  و 7 ملايين مدني قد لقوا مصرعهم. 2

السبت، 15 يناير 2022

عوامل قيام الثورة الروسية


عوامل قيام الثورة الروسية


عدة أسباب وعوامل سياسية واقتصادية واجتماعية ساعدت في قيام الثورة الروسية، أهمها على الصعيد الاجتماعي :

تغير المجتمع

كانت روسيا القيصرية متخلفة نسبيًّا خلال معظم القرن التاسع عشر، ولم يكن لديها بنية تحتية كافية من الطرق كما انها كانت منعدمة المصانع ان لم نقل القليل منها ، إلى جانب الانقسام الطبقي ووجود قائمة النبلاء أعلى في المجتمع الروسي

، والانقسام الطبقي فيها واسع، والملاحظ انه مع قرب نهاية القرن شهدت روسيا زيادة سكانية كبيرة، والهجرة الكبيرة من الارياف إلى المناطق الحضرية،تسبب في الاكتظاظ وسوء ظروف العمل مع انعدام وانتهاك الحقوق مما ساعد على الاضطرابات في طبقة البروليتاريا الجديدة بسرعة، ولم يعُد القيصر بطلً في نظرهم.

فقر الفلاحين في عام 1916

كان ثلاثة أرباع الروس من الفلاحين، يعيشون ويزرعون في القرى الصغيرة، إلا أنه منذ عام 1861 فرض على الفلاحين دفع مبالغ للحكومة مقابل العمل في مزارعهم، هذه الديون اثقلت كاهلهم، مع ضعف رأسمال كافي لمواجهة الوضع الاجتماعي الحالي، واصبحوا غير قادرين الالتزام بدفعها، وهكذا تفاقم الوضع مما زاد من البطالة داخل المجتمع الروسي ، كما أنه لم يكن لديهم أمل في تغيير الوضع الردئ، بسبب انتشار وتفشي الأمية داخل البلاد،في حدود رأس المال غير كافي أن لم نقل موجود.

عدم كفاءة القيصر .

كان القيصر نيكولاس الثاني يعتقد أنه مُنِح السلطة بالحق الإلهي، وافترض أن شعبه سيمنحه ولاءً مُطلقًا، لكنّ المشاكل تضاعفت، في المقابل رفض القيصر السماح بإصلاحات تقدّميّة، أو قبول أي تخفيض في السلطة، بل استخدم العقيدة الدينية وسيلةً لفرض السلطة السياسية، لكنّه في النهاية أُجبِر على تقديم تنازلات بسيطة.

الخروج من الحرب العالمية الأولى

أدت الحرب العالمية الأولى إلى مقتل حوالي مليوني جندي روسي، وألحقت بهم هزائم عسكرية متعددة، لأن روسيا كانت أقل تصنيعًا من حلفائها، مع وجود قوات بحرية ضعيفة، وبسبب نشوب الحرب اسفرت هذه الاخيرة على قتل العديد من الضباط الروسيين الموالين للقيصر،لانعدام التجهيزات الكافية لمواجهة الحرب ، واستبدِلوا بالمجندين الساخطين على القيصر، وعزّزت هذه الخسارة التمردات والثورات داخل الباد.

الرغبة في الحكم الذاتي .

عاشت أغلب العائلات الروسية بأقل ما يمكن، والحياة الباذخة تمتّع بها عدد قليل من العائلات، وبحلول عام 1917 قامت كتلة من الفلاحين الساخطين بمحاولات عديدة للسيطرة على مزارع الأغنياء، وعارضوا أيضًا التطورات التي لم يستفيدوا منها أبدًا، وظهرت حركات تُطالب بالحكم الذاتي.

المشاكل الاقتصادية.

أدى الطلب الهائل على المصانع لصناعة لوازم الحرب إلى أعمال شغب وإضرابات عمالية، حيث تقرر التجنيد الإلزامي أُخد العمّال المهرة من المدن واستبدلوهم بفلاحين غير مهرة، كان الفلاحون يكونون الجزء الكبير من الجيش الروسي، وذهابهم للحرب قلّل عدد المزارعين كثيرًا ممّا أثر بشكل كبير على الإنتاج، وبحلول عام 1915 بدأ الاقتصاد بالانهيار، وقامت الحكومة بطباعة النقود لتخفيف الأزمة لكنها كانت السبّب في التضخّمً.

تهميش السياسة .

لم يكن القيصر نيكولاس مهتمًا بالسياسة، وعندما توفي الإسكندر الثالث عام 1894، تولّى نيكولاس الحكم، وبعد فترة أدّى انخفاض المخزون الغذائي إلى موت جماعي، لكنّه لم يأبه بذلك، وواجهت النُّخَبُ القيصر باستياء، لكنّه اتّخذ قرارات ضعيفة وكان الوزراء يفتقرون للقدرة والفاعلية وازدادت المطالبة بإنهاء حكم القيصر.

الخميس، 13 يناير 2022

أسباب وآثار الحرب العالمية الأولى

 أسباب وآثار الحرب العالمية الأولى



الحرب العالمية الاولى 1914م\1918م

كانت الحرب العالمية الاولى أبشع الحروب في التاريخ ،وقعت في الربع الأول من القرن التاسع عشر،اسباب اندلاعها كان منها المباشرة وأخرى غير مباشرة،وخلصت بنتائج منها خسائر بشرية وتقسيمات سياسية،واوضاع اجتماعيةغيرت مسار التاريخ،إذن ماهي أسباب الحرب العالمية الاولى، وماهي نتاىجها؟

الأسباب

على مدار القرن التاسع عشر ، شكلت القوى المتنافسة في أوروبا تحالفات. شكلت ألمانيا والنمسا والمجر وإيطاليا التحالف الثلاثي . شكلت بريطانيا العظمى وفرنسا وروسيا الوفاق الثلاثي . وقد هدد عدم الاستقرار السياسي والمنافسة تلك التحالفات. (إيطاليا ، على سبيل المثال ، دخلت الحرب العالمية الأولى في نهاية المطاف في معارضة ألمانيا والنمسا والمجر.)

نمت التوترات بين النمسا-المجر وصربيا حيث حاول القوميون الصرب توحيد جميع الشعوب السلافية التي تعيش في منطقة
البلقان في دولة واحدة ، بما في ذلك السلاف الجنوبيون من النمسا-المجر.
أدى النجاح الألماني في الحرب الفرنسية الألمانية إلى تأسيس الإمبراطورية الألمانية. خلق استيلاء ألمانيا على الألزاس واللورين رغبة الفرنسيين في الانتقام.

شاهد اللقطات والصور التاريخية المحيطة باغتيال جافريلو برينسيب للأرشيدوق فرانز فرديناند
اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند.

أثار اغتيال الأرشيدوق النمساوي فرانز فرديناند وزوجته على يد القومي الصربي البوسني جافريلو برينسيب في 28 يونيو 1914 ، صراعات متأججة في المنطقة.

    
أسباب وآثار الحرب العالمية الأولى


استخدمت النمسا والمجر الاغتيال ذريعة لتسوية نزاعها مع صربيا. تحسبا لدعم روسيا لصربيا ، حصلت النمسا والمجر على دعم ويليام الثاني ملك ألمانيا قبل تقديم إنذار حربي لصربيا.
قبلت صربيا معظم مطالب النمسا والمجر لكنها سعت إلى التحكيم الدولي في بعض القضايا. 

واقتناعا منها بأن النمسا-المجر مستعدة للحرب ، ناشدت صربيا روسيا للحصول على الدعم.
قطعت النمسا والمجر العلاقات الدبلوماسية مع صربيا ، وفي 28 يوليو 1914 ، أعلنت الحرب على صربيا. في غضون أسبوع ، كانت معظم أوروبا في حالة حرب.

نتائج الحرب العالمية الأولى 


1 - النتائج البشرية 

مات ما يصل إلى 8.5 مليون جندي وحوالي 13 مليون مدني خلال الحرب العالمية الأولى.

2 - النتائج الاجتماعية

وضع نمو القومية في أوروبا الوسطى والشرقية الأساس للحرب العالمية الثانية،ساعدت الحركة الجماعية للجنود واللاجئين على انتشار أحد أكثر أوبئة الإنفلونزا فتكًا في العالم ، والتي تسمى أيضًا بالإنفلونزا .
وضع نمو القومية في أوروبا الوسطى والشرقية الأساس للحرب العالمية الثانية.

2 - النتائج السياسية

انهارت أربع سلالات إمبراطورية نتيجة للحرب: آل هابسبورغ النمسا-المجر ، وهوهنزولرنز في ألمانيا ، وسلطنة الإمبراطورية العثمانية ، ورومانوف في روسيا.
(جالسًا من اليسار) رئيس الوزراء الإيطالي فيتوريو إيمانويل أورلاندو ، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد لويد جورج ، ورئيس الوزراء الفرنسي جورج كليمنصو ، ورئيس الولايات المتحدة وودرو ويلسون ، الذين حضروا مؤتمر باريس للسلام عام 1919. 

وكان هؤلاء القادة الأربعة هم المهندسين المعماريين الرئيسيين لمعاهدة فرساي ، وثيقة السلام التي أنهت الحرب العالمية الأولى.

هيئة الإشارة الأمريكية / المحفوظات الوطنية ، واشنطن العاصمةتغيرت خريطة أوروبا إلى الأبد حيث تم تقسيم الأراضي بين قوى الحلفاء المنتصرة.

أدت الحرب إلى
ثورة أكتوبر في روسيا ، والتي وضعت البلاشفة في سلطة الحكومة الروسية.
ظهرت الولايات المتحدة كقوة عالمية.

1 - نتائج صناعية 

تم إدخال الأسلحة الكيميائية ، مثل غاز الخردل والفوسجين ، والتكنولوجيات والتطورات الجديدة ، مثل المدافع الرشاشة والدبابات والقتال الجوي. 

فرض بروتوكول تم توقيعه في مؤتمر جنيف لعام 1925 للإشراف على الاتجار الدولي بالأسلحة قيودًا على استخدام العوامل الكيميائية والبيولوجية في الحرب.

الاثنين، 10 يناير 2022

الحرب العالمية الثانية،اسبابها،نتائجها البشريةو الاقتصادية من 1939الى 1945


الحرب العالمية الثانية،اسبابها،نتائجها البشريةو الاقتصادية من  1939الى 1945
الحرب العالمية الثانية 1939\1945

الحرب العالمية الثانية كانت اكبر الحروب الدموية في التاريخ.استمرت من سنة من 1939 إلى سنة 1945 ، اشتعل فتيل النار واندلع القتال في كل قارة ، مما تسبب في وقوع ملايين الضحايا من كلا الحلفاء وخاصة حلفاء المحور.

شارك في الحرب اكثر من 61 دولة ، وأكثر من 100 مليون مقاتل واسفرت عن 60 مليون قتيل ، تظل الحرب العالمية الثانية أكثر الصراعات دموية في تاريخ البشرية حتى يومنا هذا. لمدة ست سنوات ، دار الصراع بين الصراع العالمي بين دول الحلفاء في مواجهة دول المحور. طوال هذه الحرب ،ظهرت شخصيات بارزة مثل ونستون تشرشل أو شارل ديغول بفرنسا وهتلر بألمانيا.

ما هي أسباب الحرب العالمية الثانية؟

شكّل الغزو الألماني لبولندا في الأول من سبتمبر عام 1939 في الساعات الأولى من اليوم رسميًا بداية الحرب العالمية الثانية. ومع ذلك ، كانت ألمانيا قد استعادت النمسا بالفعل في عام 1938 وبوهيميا مورافيا في مارس 1939 دون صعوبة. إذا بدأت هذه الحرب في سبتمبر 1939 .

فإن الصراع كان محتدمًا لسنوات عديدة. نهاية الحرب العالمية الأولىفي عام 1918 ترك العديد من البلدان غير راضية ومنتقمة. علاوة على ذلك ، انتهكت ألمانيا بالفعل معاهدة فرساي في عدة مناسبات من خلال إعادة تسليح نفسها وتوسيع "مساحة المعيشة" الخاصة بها.

في الوقت نفسه ، أعربت دول أخرى مثل اليابان أيضًا عن رغبتها في الاستعمار من خلال قهر منشوريا. إيطاليا تستولي على إثيوبيا ، ثم ألبانيا. كما ساهمت صراعات إقليمية عديدة في إشعال النار في البودرة. دون أن ننسى أزمة عام 1929 التي أضعفت دولاً كثيرة.

كيف بدأت الحرب العالمية الثانية؟

بعد غزو ألمانيا لبولندا ، أعلنت فرنسا والمملكة المتحدة الحرب على الرايخ الثالث في 3 سبتمبر 1939 . خلال الأشهر الثمانية الأولى من الحرب العالمية الثانية ، لم يكن هناك قتال تقريبًا. هذه هي "الحرب المضحكة". بدأت "الحرب الخاطفة" أو "الحرب الخاطفة" زمام الأمور من 10 مايو 1940 .

عندما دخلت القوات الألمانية بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا. في غضون أسبوعين ، يتم غزو هذه البلدان الثلاثة. استولت ألمانيا أيضًا على فرنسا ووقعت هدنة في 22 يونيو 1940على الرغم من نداء الجنرال ديغول في 18 يونيو.

تجد المملكة المتحدة نفسها وحيدة في مواجهة جيوش المحور. ستعارض معركة بريطانيا بعد ذلك القوات الجوية الألمانية المدعومة من الإيطاليين ضد البريطانيين وسلاحهم الجوي الملكي (RAF).

هل الحرب العالمية الثانية حرب إبادة؟

يصف العديد من المؤرخين الحرب العالمية الثانية بأنها حرب الإبادة. بينما يكون الرهان الرئيسي في الصراع العسكري هو هزيمة معسكر العدو ، فإن الحرب العالمية الثانية تذهب إلى أبعد من ذلك بكثير. من خلال حشدهم الاستثنائي وبالوسائل المستخدمة .

كان لدى معظم الدول المشاركة في الصراع دافع واحد فقط: تدمير العدو بالكامل دون تمييز بين المدنيين والجنود.. إن إطلاق القنابل الذرية على هيروشيما وناغازاكي يوضح تمامًا "حرب الإبادة" هذه. أطاعت الأيديولوجية النازية أيضًا المثل العنصرية بإبادة اليهود (الحل النهائي) والغجر وكل ما يسمى بالأجناس "الدنيا" وفقًا لمبادئهم. الحرب العالمية الثانية هي أيضًا "حرب شاملة" تؤثر على المجتمعات ككل.


الحرب العالمية الثانية،اسبابها،نتائجها البشريةو الاقتصادية من  1939الى 1945

الحرب العالمية الثانية وقصف هيروشيما وناجازاكي ، القنابل الذرية في 6 و 9 أغسطس 1945

ما هي الدول التي شاركت في الحرب العالمية الثانية؟

شاركت حوالي ستين دولة حول العالم في صراع الحرب العالمية الثانية بين عامي 1939 و 1945.

تنتمي بولندا وفرنسا والمملكة المتحدة وإمبراطوريتها (أستراليا وكندا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا ...) إلى معسكر الحلفاء منذ عام 1939. وانضمت إليهم النرويج والدنمارك في أبريل 1940 ، ثم بلجيكا ولوكسمبورج ودول أخرى. عندما تم غزو هولندا في 10 مايو 1940.

احتشدت الولايات المتحدة والعديد من دول أمريكا الوسطى في عام 1941 بعد معركة بيرل هاربور. فعلت الصين نفس الخطة ، لكنها كانت بالفعل في حالة حرب مع اليابان منذ عام 1937.في مواجهتهم .

يتكون معسكر المحور من ألمانيا واليابان وإيطاليا. تم التوقيع على اتفاقية ثلاثية في عام 1940. انضمت المجر وسلوفاكيا وبلغاريا ورومانيا إلى المحور في نهاية عام 1940.

في عام 1943 ، وقع ملك إيطاليا هدنة مع الحلفاء ، لكن موسوليني تمسك بالسلطة بمساعدة ألمانيا.
بدأ الاتحاد السوفيتي الحرب إلى جانب ألمانيا بسبب المعاهدة الألمانية السوفيتية. من 22 يونيو 1941 ، تاريخ عملية بربروسا التي أطلقت غزو الاتحاد السوفياتي من قبل الرايخ الثالث ، تحول السوفييت إلى الحلفاء.

كيف اندلعت الحرب العالمية الثانية في فرنسا؟

دخلت فرنسا رسميًا في الحرب العالمية الثانية في 3 سبتمبر 1939 بإعلانها الحرب على ألمانيا. تبع ذلك ثمانية أشهر من "الحرب المضحكة" ، وهي فترة لم يكن فيها قتال تقريبًا. من 10 مايو 1940 ، باستراتيجية "حرب البرق" ، استولت القوات الألمانية على بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا ، ثم هاجمت فرنسا.

في 17 يونيو 1940 ، تم استدعاء المارشال بيتان لرئاسة الحكومة الفرنسية ودعا إلى إنهاء القتال. في اليوم التالي ، دعا الجنرال ديغول إلى استمرار القتال من لندن. في 22 يونيو 1940 ، هُزمت فرنسا بالهجوم الألماني وأجبر المارشال بيتان على توقيع الهدنة. ثم يتم تقسيم الدولة إلى قسمين بواسطة خط الترسيم:من الشمال المنطقة المحتلة ومن الجنوب المنطقة الحرة .

الحرب العالمية الثانية،اسبابها،نتائجها البشريةو الاقتصادية من  1939الى 1945
نداء 18 يونيو 1940: خطاب الجنرال ديجول للمقاومة

حتى عام 1944 ، عاشت فرنسا بمعدل نظام فيشي والاحتلال الألماني والمقاومة. مع إدخال "الحل النهائي" في ألمانيا ، أصبح ارتداء النجمة الصفراء إجباريًا لليهود الفرنسيين اعتبارًا من يونيو 1942. وفي يوليو ، شرعت الشرطة الفرنسية في اعتقال جميع اليهود الأجانب الذين يعيشون في المنطقة الباريسية. إنها جولة فيل ديهيف.

منذ عام 1942 ، أدت العديد من التجنيد في STO (خدمة العمل الإجباري) إلى زيادة تعقيد الظروف المعيشية للفرنسيين. رداً على إنزال الحلفاء في شمال إفريقيا ، اختفت المنطقة الحرة في 11 نوفمبر 1942 ؛ فرنسا محتلة بالكامل. من يونيو 1944 ، سمح إنزال قوات الحلفاء في نورماندي ، ثم في بروفانس بتحرير فرنسا المحتلة. ثم التقى المقاتلون في ألمانيا ، التي استسلمت في 8 مايو 1945.

ما هو الدور الذي لعبته المقاومة خلال الحرب العالمية الثانية؟

طوال فترة الصراع ، شارك الرجال والنساء سراً في المقاومة الداخلية الفرنسية ، ولكن أيضًا في القوات الفرنسية الحرة إلى جانب الجنرال ديغول . صعدت المقاومة بوسائلها الصغيرة من عملياتها (التخريب ، جمع المعلومات الاستخبارية ، إلخ) لمحاولة الحد من سيطرة العدو على الأراضي الفرنسية ومحاربة نظام فيشي. 

في نهاية الحرب العالمية الثانية ، ستكون المقاومة أحد اللاعبين الرئيسيين في إعادة البناء السياسي للبلاد بهدف تجنب الوصاية الأمريكية. من بين الشخصيات البارزة في المقاومة الفرنسية الجنرال ديغول هو أحد الشخصيات الرئيسية. من 18 يونيو 1940 أطلق دعوته إلى "المقاومة" من لندن. من فرنسا، تنجح في تنسيق حركات المقاومة المختلفة الموجودة في البلاد.

ما هي الخسائر البشرية في الحرب العالمية الثانية؟
بلغت الخسائر البشرية في الحرب العالمية الثانية أكثر من 60 مليون قتيل (تتراوح التقديرات بين 50 و 85 مليون حالة وفاة وفقًا للمؤرخين) ، أو حوالي 2.5 ٪ من سكان العالم في ذلك الوقت. 

ومن بين هؤلاء المفقودين البالغ عددهم 60 مليونًا ، فإن الغالبية العظمى منهم من المدنيين. ضحايا المحرقة وحدها يمثلون ما يقرب من 6 ملايين شخص. في فرنسا ، يقدر عدد الوفيات خلال الحرب العالمية الثانية بما يزيد قليلاً عن 560.000. يقال إن ألمانيا فقدت أكثر من 5 ملايين جندي وما بين مليون وثلاثة ملايين مدني. لكن الخسائر الفادحة يجب أن نأسف لها في الاتحاد السوفياتي مع أكثر من 26 مليون حالة وفاة بسبب عنف القتال والتطهير العرقي النازي والمجاعة التي سببتها الحرب.

من انتصر في الحرب العالمية الثانية؟

انتصر الحلفاء في الحرب العالمية الثانية. من مارس 1945 ، دخل الحلفاء أراضي الرايخ الثالث. في 2 مايو ، احتل الجيش السوفيتي برلين. اختار أدولف هتلر ، بطل الصراع الرئيسي ، محاطًا بقوات الحلفاء التي غزت برلين ، الانتحار في ملجأه في 30 أبريل وترك الأمر لجنرالاته للتوقيع على استسلام ألمانيا في 8 مايو 1945 .

 في اليابان ، الإمبراطور هيروهيتو يرفض الاستسلام للولايات المتحدة. سيقوم الأمريكيون بعد ذلك باختبار قنبلتين ذريتين. انتهت الحرب العالمية الثانية بشكل نهائي بإلقاء قنابل على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين في 6 و 9 أغسطس 1945. في الواقع ، استسلم الإمبراطور هيروهيتو في 2 سبتمبر التالي.


الحرب العالمية الثانية،اسبابها،نتائجها البشريةو الاقتصادية من  1939الى 1945



ما هي عواقب الحرب العالمية الثانية؟

أدى انتصار المملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة والصين والاتحاد السوفيتي إلى انهيار الرايخ الثالث وسقوط إمبراطورية اليابان ونهاية الإمبراطورية الاستعمارية الإيطالية. من فبراير 1945 ، خلال مؤتمر يالطا ، تم إبرام اتفاقيات لاحتلال ألمانيا في أربع مناطق (الإنجليزية والفرنسية والأمريكية والروسية). 

في مؤتمر بوتسدام صدق (صيف 1945) هذه الاتفاقية بالإضافة إلى نزع السلاح من البلاد وإعادة تعريف الحدود. في محاولة لوضع حد للنازية ، تمت محاكمة 22 من مجرمي الحرب خلال محاكمات نورمبرغ. إن الخلاف بين ستالين والرئيس الأمريكي هاري ترومان خلال اجتماعات القمة المختلفة هذه ينذر بالفعل بالحرب الباردة .

الحرب العالمية الثانية: تواريخ مهمة

4 يناير 1930 - اعتماد قانون ماجينوقدم في ديسمبر 1929 وزير الحرب أندريه ماجينو ، القانون الذي يقرر إنشاء خط من التحصينات يمتد من شواطئ البحر الأبيض المتوسط ​​إلى الحدود البلجيكية. بعد الإفراج عن قرض قيمته 3.3 مليار فرنك ، سيتم الانتهاء من "خط ماجينو" بعد خمس سنوات. 
يمتد الخط المحصّن على الحدود الشرقية لفرنسا باستثناء كتلة آردن التي تعتبرها السلطات العسكرية غير سالكة.

25 سبتمبر 1931 - غزو اليابان لمنشوريافي 25 سبتمبر 1931 ، لم تستطع القوات الصينية مقاومة هجوم اليابان على منشوريا. ثم احتل اليابانيون المنطقة بالكامل وأنشأوا دولة مانشوكو الجديدة ، ووضع الإمبراطور بويي ، آخر إمبراطور صيني ذهب إلى المنفى ، في السلطة. في أغسطس 1945 ، هاجم الاتحاد السوفياتي اليابانيين في منشوريا وأسقط النظام. حتى اليوم ، لا تنتمي منشوريا إلى المناطق الإدارية لجمهورية الصين الشعبية.

30 يناير 1933 - عين هتلر مستشارًا لألمانياعيّن الرئيس الألماني بول فون هيندنبورغ هتلر مستشارًا للرايخ ضد إرادته. لا يحب زعيم الحزب الاشتراكي الوطني الذي يسميه "العريف البوهيمي". يجب على هتلر تشكيل حكومة جديدة ذات "تركيز قومي". تم اختيار ثلاثة أعضاء من الحزب النازي في مناصب إستراتيجية: هتلر يرأس الحكومة ، غورينغ مفوضًا للداخلية وفريك يدير وزارة الداخلية. عندما توفي هيندنبورغ في 2 أغسطس 1934 ، خلفه هتلر كرئيس للبلاد.

20 مارس 1933 - أول معسكر اعتقالرئيس SS (Schutzstaffel) ، هاينريش هيملر ، أنشأ معسكر اعتقال للسجناء السياسيين في مصنع سابق في داخاو. تم ترحيل معارضي النظام ، ومعظمهم من الشيوعيين والاشتراكيين الديمقراطيين ، إلى هناك. تم اعتقال 250.000 شخص في محتشد داخاو بين عامي 1933 و 1945. وتوفي هناك 70.000 شخص.

12 نوفمبر 1933 - انتصار الحزب الاشتراكي الوطني في ألمانيافي الانتخابات التشريعية الألمانية فازت القائمة الوحيدة للحزب النازي بنسبة 92.1٪ من الأصوات. النازيون يدخلون الرايخستاغ بانتصار ساحق. كما يتم تنظيم استفتاء حيث يصوت 95٪ من الألمان لصالح السياسة الخارجية بقيادة الحزب الاشتراكي الوطني.

16 مارس 1935 - أعاد هتلر الخدمة العسكرية وأعاد تسليح ألمانياأدولف هتلر يعيد الخدمة العسكرية الإجبارية في ألمانيا. كما أنه يزيد من قوة الجيش من 100.000 إلى 500.000 رجل. تراقب فرنسا وإنجلترا والولايات المتحدة ، دون تدخل ، الانتهاكات الأولى لمعاهدة فرساي. لم يعد المستشار هتلر يخفي رغبته في تشكيل جيش هجومي قوي. بتجاوز أحكام معاهدة فرساي ، يسمح بإعادة تسليح الرايخ الثالث. تمت استعادة القوات البحرية والجوية دون رد فعل من أي دولة. ثم استبدل الفيرماخت Reichswehr ، وهو الاسم الذي أطلق على الجيش الألماني بموجب معاهدة فرساي.

11 أبريل 1935 - افتتاح مؤتمر ستريسا
تلتقي فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا بسبب انتهاكات ألمانيا لمعاهدة فرساي. يعقد الاجتماع في ستريسا لمدة أربعة أيام. تم إنشاء "جبهة ستريسا" لمنع أي انتهاك إضافي لمعاهدة فرساي. ومع ذلك ، عندما حاولت إيطاليا بقيادة موسوليني ضم إثيوبيا ، تم حل الجبهة. ثم بدأ موسوليني تقاربًا تدريجيًا مع هتلر

11 أبريل 1935 - افتتاح مؤتمر ستريساتلتقي فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا بسبب انتهاكات ألمانيا لمعاهدة فرساي. يعقد الاجتماع في ستريسا لمدة أربعة أيام. تم إنشاء "جبهة ستريسا" لمنع أي انتهاك إضافي لمعاهدة فرساي. ومع ذلك ، عندما حاولت إيطاليا بقيادة موسوليني ضم إثيوبيا ، تم حل الجبهة. ثم بدأ موسوليني تقاربًا تدريجيًا مع هتلر.

15 سبتمبر 1935 - إنشاء قوانين نورمبرغفي مؤتمر الحزب النازي في نورمبرغ ، كشف أدولف هتلر عن أول قوانينه المعادية للسامية. لم يعد لليهود الحق في الجنسية الألمانية. يحظر عليهم المواعدة أو الزواج من "الآريين". ستؤدي هذه القوانين الإقصائية الأولى إلى "الحل النهائي" في عام 1942.15 سبتمبر 1935 - علم الصليب المعقوف للرايخ الألمانيالحزب الاشتراكي الوطني للعمال الألمان ، بقيادة أدولف هتلر ، يتبنى الصليب المعقوف كعلم له. 

يمثل الصليب المعقوف ، وهو رمز ديني للعصر الحجري الحديث ، ويتكون من أربعة مشنقة تأخذ شكل جاما. يمثل صليبها الأسود قتالًا ، وتمثل الدائرة البيضاء نقاءًا ، ويمثل اللون الأحمر الفكر الاجتماعي. سيصبح ، في 15 سبتمبر 1935 ، أثناء مؤتمر نورمبرغ ، العلم الوطني الوحيد.

11 أبريل 1935 - افتتاح مؤتمر ستريساتلتقي فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا بسبب انتهاكات ألمانيا لمعاهدة فرساي. يعقد الاجتماع في ستريسا لمدة أربعة أيام. تم إنشاء "جبهة ستريسا" لمنع أي انتهاك إضافي لمعاهدة فرساي. ومع ذلك ، عندما حاولت إيطاليا بقيادة موسوليني ضم إثيوبيا ، تم حل الجبهة. ثم بدأ موسوليني تقاربًا تدريجيًا مع هتلر.

15 سبتمبر 1935 - إنشاء قوانين نورمبرغفي مؤتمر الحزب النازي في نورمبرغ ، كشف أدولف هتلر عن أول قوانينه المعادية للسامية. لم يعد لليهود الحق في الجنسية الألمانية. يحظر عليهم المواعدة أو الزواج من "الآريين". ستؤدي هذه القوانين الإقصائية الأولى إلى "الحل النهائي" في عام 1942.15 سبتمبر 1935

 - علم الصليب المعقوف للرايخ الألمانيالحزب الاشتراكي الوطني للعمال الألمان ، بقيادة أدولف هتلر ، يتبنى الصليب المعقوف كعلم له. يمثل الصليب المعقوف ، وهو رمز ديني للعصر الحجري الحديث ، ويتكون من أربعة مشنقة تأخذ شكل جاما. يمثل صليبها الأسود قتالًا ، وتمثل الدائرة البيضاء نقاءًا ، ويمثل اللون الأحمر الفكر الاجتماعي. سيصبح ، في 15 سبتمبر 1935 ، أثناء مؤتمر نورمبرغ ، العلم الوطني الوحيد.

3 أكتوبر 1935 - غزت إيطاليا إثيوبيابأوامر من بينيتو موسوليني ، زعيم إيطاليا الفاشية ، وصل 400 ألف رجل إلى الحبشة وهاجموا إثيوبيا. بعد عدة أشهر من الاشتباكات ، استسلمت القوات الإثيوبية بقيادة سيادتها هايلي سيلاسي.

 9 مايو 1936 ، أصبح ملك إيطاليا ، فيكتور إيمانويل الثالث ، إمبراطورًا لإثيوبيا. Hailé Sélassié لم يستعد إمبراطوريته حتى مايو 1941 بدعم من البريطانيين.

7 مارس 1936 - إعادة تسليح راينلانداحتل الفيرماخت مرة أخرى منطقة الرور منزوعة السلاح. أعلن أدولف هتلر أحكام معاهدة فرساي التي تعهدت ألمانيا بموجبها بنزع السلاح عن هذه المنطقة باطلة وباطلة. بينما تشعر القوى الغربية بالقلق من هذا الانتهاك للقانون الدولي ، فإنها لا تتخذ خطوات ملموسة لوقف ألمانيا.
كانت الخدمة العسكرية قد أعيد تأسيسها بالفعل بشكل غير قانوني قبل عام. في عام 1938 ، تم انتهاك الاتفاقيات الحدودية مرة أخرى عندما تم ضم النمسا.

25 أكتوبر 1936 - اقترب موسوليني من هتلرقبل ثلاث سنوات من بدء الحرب العالمية الثانية ، أعلن اثنان من ممثلي المحور الرئيسيين تحالفهم بالفعل. في 25 أكتوبر 1936 ، وضع أدولف هتلر من ألمانيا وبينيتو موسوليني عن إيطاليا الأسس لتقارب أول من شأنه أن يقودهما معًا إلى قيادة الحرب ضد الحلفاء. وهكذا ، يعترف الفوهرر رسميًا بالسيادة الإيطالية على إثيوبيا.

1 نوفمبر 1936 - ولادة محور روما وبرلينأدى التقارب بين ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية إلى توقيع اتفاقيات وأول تحالف عسكري. كان محور روما - برلين هو الذي سيصبح محور روما - برلين - طوكيو في عام 1940. على مدار الأشهر ، انضمت بلدان أخرى تدريجياً إلى هذا المحور. هذا هو الحال خاصة بالنسبة للمجر ورومانيا.

24 نوفمبر 1936 - توقيع ميثاق مناهضة الكومنترنبينما تصطدم اليابان بالجيش السوفيتي خلال فتوحاتها ، قررت التحالف مع ألمانيا النازية ضد الشيوعية. يهدف هذا الاتفاق رسميًا إلى مواجهة الكومنترن ، أي الأممية الثالثة الشيوعية. في الواقع ، إنها اتفاقية مساعدة عسكرية سيتم تعزيزها من خلال انضمام إيطاليا الفاشية بعد عام ، والتي ستسهم في توطيد المحور.

7 يوليو 1937 - بداية الحرب الصينية اليابانيةكان حادث جسر ماركو بولو بالقرب من بكين بمثابة بداية الحرب الصينية اليابانية. بعد اختفاء أحد جنودهم ، قرر اليابانيون تفتيش المدينة. في مواجهة المقاومة الصينية ، قاموا بإحضار تعزيزات. في 28 يوليو ، ستكون بكين في أيديهم. 

في الواقع ، تم تثبيت الجيش الياباني في منشوريا منذ عام 1931 ، ولكن بعد هذا الهجوم فقط أظهر رغبته في غزو الصين. لذلك سيكون تقدمه سريعًا جدًا. ومع ذلك ، سيتم إبطائها بقوة في الشمال من قبل المقاتلين بقيادة الشيوعيين ، بينما سيخوض كو مين تانغ بعض المعارك المهمة.

7 يوليو 1937 - بداية الحرب الصينية اليابانيةكان حادث جسر ماركو بولو بالقرب من بكين بمثابة بداية الحرب الصينية اليابانية. بعد اختفاء أحد جنودهم ، قرر اليابانيون تفتيش المدينة. في مواجهة المقاومة الصينية ، قاموا بإحضار تعزيزات. 

في 28 يوليو ، ستكون بكين في أيديهم. في الواقع ، تم تثبيت الجيش الياباني في منشوريا منذ عام 1931 ، ولكن بعد هذا الهجوم فقط أظهر رغبته في غزو الصين. لذلك سيكون تقدمه سريعًا جدًا. ومع ذلك ، سيتم إبطائها بقوة في الشمال من قبل المقاتلين بقيادة الشيوعيين ، بينما سيخوض كو مين تانغ بعض المعارك المهمة.

13 أغسطس 1937 - معركة شنغهايوضعت معركة شنغهاي الصين في مواجهة اليابان في عام 1937 ، أثناء الحرب الصينية اليابانية. بدأت في 13 أغسطس ، بعد أربعة أيام من اغتيال القوات الصينية للملازم الياباني إيساو أوياما. 

على الرغم من أن اليابانيين أفضل تسليحًا وأفضل استعدادًا وأكثر تنظيماً ، فقد استغرق اليابانيون ما يقرب من ثلاثة أشهر للاستيلاء على شنغهاي بشكل نهائي. على الرغم من تفوقهم العددي ، استسلم الصينيون في 26 نوفمبر. أنشأ اليابانيون حكومة متعاونة هناك.

13 ديسمبر 1937 - مذبحة نانجينغفي نانجينغ ، مقر الحكومة القومية لجمهورية الصين ، ذبح جنود الجيش الإمبراطوري الياباني ما بين 200000 و 300000 مدني وجنود غير مسلحين. في سياق الحرب الصينية اليابانية ، ترافق الحدث مع عمليات اغتصاب جماعي وإعدامات غير قانونية لأسرى الحرب الصينيين والسرقات والحرق العمد.

13 مارس 1938 - حقق هتلر الضم ، ضم النمسابعد الاستقالة القسرية للمستشار النمساوي ، أصدر أدولف هتلر الأمر بغزو النمسا. يثني النمساويون على جنود الرايخ الذين لا يواجهون أي صعوبة في ضم البلاد. أعلن الفوهرر عن إعادة توحيد النمسا وألمانيا باسم "التعلق" (الضم). 

تم بالفعل محاولة هذا التقارب في عام 1934 ، وتم حظره بموجب معاهدة فرساي ، لكن الديمقراطيات الغربية ليس لها أي رد فعل. وافق استفتاء أجري في ألمانيا والنمسا على هذا الضم بأغلبية ساحقة. أصبحت النمسا ، وهي بيدق جديد على رقعة الشطرنج النازية ، المسيرة الشرقية للرايخ ، "أوستمارك".

11 يونيو 1938 - بداية معركة ووهان في الصينبداية معركة ووهان في الصين. بعد انتصارات شنغهاي ونانجينغ ، كان الجيش الياباني مصممًا على هزيمة الصينيين وبالتالي إنهاء الحرب الصينية اليابانية. بعد أربعة أشهر من المعارك الدامية ، انتهى الأمر باليابان إلى الانتصار دون تدمير نهائي للجيش الصيني الذي قام بمساعدة الروس بمقاومة كبيرة.

15 سبتمبر 1938 - بداية "أزمة سوديت"يشير Sudetenland إلى السكان الناطقين بالألمانية الموجودين في بوهيميا ومورافيا. في 15 سبتمبر 1938 ، بدأت أزمة سوديت. أدولف هتلر يريد ضم منطقة سوديتنلاند إلى ألمانيا. وستكون اتفاقيات ميونيخ الموقعة في 29 سبتمبر 1938 كثيرة في هذا الاتجاه. أدت الهزيمة الألمانية في نهاية الحرب العالمية الثانية إلى نفي سوديتنلاند إلى ألمانيا.

30 سبتمبر 1938 - التوقيع على معاهدة ميونيخفي تلك الليلة ، في ميونيخ ، وقع هتلر وموسوليني ورئيس الوزراء البريطاني والفرنسي تشامبرلين ودالادييه اتفاقية حول وضع تشيكوسلوفاكيا. بعد 12 ساعة من المفاوضات ولتجنب صراع جديد ، رضخت فرنسا وبريطانيا العظمى للطموحات الألمانية.

 اضطرت الحكومة التشيكوسلوفاكية ، التي كانت مترددة في الاعتراف بهذا الانتهاك لمعاهدة فرساي ، إلى الخضوع لرغبات القوى العظمى. هتلر هو الرابح الأكبر في هذا الاجتماع. في اليوم التالي ، غزا سوديتنلاند ، وشرع في تفكيك الديمقراطية الوحيدة في أوروبا الوسطى. تمثل اتفاقيات ميونيخ رمز ضعف الديمقراطيات الأوروبية في مواجهة صعود الفاشية.

5 أكتوبر 1938 - استقالة الرئيس التشيكوسلوفاكي إدوارد بينيساستقال رئيس تشيكوسلوفاكيا ، إدوارد بينيس ، في 5 أكتوبر 1938. جاء هذا العمل عقب اتفاقية ميونيخ في سبتمبر 1938 ، التي سمحت لألمانيا بضم المناطق التي يسكنها الألمان في تشيكوسلوفاكيا. 

يمثل استبدال إدوارد بينيس ، المحكوم عليه بالنفي ، من قبل إميل هاتشا ، نهاية أول جمهورية تشيكوسلوفاكية. تستمر جمهورية التشيكوسلوفاكية الثانية لمدة عام. تحت حكم الرايخ الثالث ، ستأخذ الدولة اسم بوهيميا مورافيا.

9 نوفمبر 1938 - "ليلة الكريستال" المأساوية في ألمانياوزير الدعاية الألماني غوبلز ، الذي استنكر مؤامرة يهودية ضد ألمانيا ، يحرض الناشطين النازيين على الانتفاض ضد اليهود. في الليل ، تشهد المدن الرئيسية في ألمانيا آلاف المقاتلين النازيين يهاجمون المعابد اليهودية والمتاجر والمنازل الخاصة. 

وخلفت الاشتباكات 91 قتيلا وأكثر من 10 آلاف سجين يهودي. سوف يعطي هتلر اسم "ليلة الكريستال" لأول أعمال عنف معادية للسامية في إشارة إلى النوافذ المكسورة خلال "المذبحة". سيتم فرض ضريبة على الجالية اليهودية بغرامة قدرها مليار مارك بسبب ضجيج الليل.

13 يناير 1939 - تمت دعوة المجر إلى ميثاق Antikomintern ميثاق Antikomintern هو معاهدة وقعتها إمبراطورية اليابان وألمانيا النازية في عام 1936. في سياق متوتر بين اليابان والاتحاد السوفياتي ، والتي تصطدم في سيبيريا ومنغوليا ، إنها مسألة معارضة الأممية الشيوعية الثالثة. في 13 يناير 1939 ، أصبحت مملكة المجر من الدول الموقعة مع إيطاليا في عهد موسوليني ثم إسبانيا الفرنسية. يوافق كل بلد على تقديم المساعدة العسكرية للآخرين في حالة هجوم من قبل الاتحاد السوفياتي.

14 فبراير 1939 - إطلاق بسمارك ، أكبر سفينة حربية ألمانية سميت البارجة بسمارك على اسم المستشار الألماني أوتو فون بسمارك ، الذي عاش من 1815 إلى 1898. تم إطلاقها في 14 فبراير 1939 ، تحت أنظار هتلر ، في ميناء هامبورغ. من الأصول الرئيسية للبحرية النازية للرايخ الثالث ، مع Tirpitz ، دخلت الخدمة في 24 أغسطس 1940 تحت قيادة إرنست ليندمان. ظل مشهورًا بإغراق نظيره البريطاني ، إتش إم إس هود.

15 مارس 1939 - احتلت ألمانيا بوهيميا مورافيابعد اتفاقيات ميونيخ ، وضم الأراضي من قبل بولندا والمجر ، ثم انفصال سلوفاكيا التي تبنت نظامًا فاشيًا ، غزت ألمانيا النازية بوهيميا مورافيا. إنها نهاية تشيكوسلوفاكيا وكذلك اتفاقيات فرساي وسان جيرمان أونلي.

 أما بالنسبة لاتفاقيات ميونيخ ، فمن الواضح أنها فشلت في هدفها ، وهو الحفاظ على السلام. في اليوم التالي ، أصبحت بوهيميا مورافيا محمية خاضعة لاحتلال شديد ، في حين أن سلوفاكيا لن تكون أكثر من دولة تابعة لألمانيا. حكومة بينيس ، التي استقالت وغادرت البلاد بعد اتفاقيات ميونيخ ، ستنظم المقاومة من لندن.

5 أبريل 1939 - أعيد انتخاب ألبرت ليبرون رئيسًا للجمهوريةفي 5 أبريل 1939 ، أعيد انتخاب ألبرت ليبرون رئيسًا للجمهورية الفرنسية. تميزت ولايته الأولى بالأزمة الاقتصادية عام 1934 والجبهة الشعبية والتوترات الأوروبية المتعددة. معارضة الهدنة مع ألمانيا النازية ، أُجبر على قبول المارشال بيتان كرئيس للمجلس. أخرجه الأخير من الحكومة ، قبل أن يحتجزه الألمان في قلعة إيتر ، في تيرول النمساوية.

من أكتوبر 1943.7 أبريل 1939 - غزت إيطاليا ألبانيابعد أن مارست إيطاليا ضغوطًا قوية على البلاد ، غزت إيطاليا بينيتو موسوليني الأراضي الألبانية. إعلان فيكتور إيمانويل الثاني ، ملك إيطاليا ، ملكًا على ألبانيا. بعد غزو بلاده ، تنازل الملك زوغو عن العرش وفر إلى اليونان. في عام 1943 ، احتلت ألمانيا بدورها ألبانيا. سوف يلجأ Zogu بعد ذلك إلى بريطانيا العظمى. ستنظم المقاومة قريبًا في ألبانيا ، لتلتحق بالشيوعيين والقوميين.

20 أبريل 1939 - عرض عسكري بمناسبة عيد ميلاد هتلر الخمسينفي 20 أبريل 1939 ، احتفل أدولف هتلر بعيد ميلاده الخمسين. بهذه المناسبة يتم تنظيم عرض عسكري مثير للإعجاب في برلين. لمدة ثلاث ساعات ، استعراض مختلف الهيئات العسكرية يتباهى بالقوة العسكرية النازية في عيون العالم. تحتل Waffen SS رأس الموكب ، تليها قوات Luftwaffe ، والقوات الجوية ، و Panzers من الجيش والمدفعية الثقيلة المكونة على وجه الخصوص من البنادق الهجومية

22 مايو 1939 - التوقيع على ميثاق الصلبوزيرا خارجية ألمانيا وإيطاليا ، فون ريبنتروب والكونت سيانو ، يوقعان اتفاقية مساعدة عسكرية هجومية في برلين. وهو يختم رسميًا اتحاد قوى المحور الذي تم تحديده بالفعل في نوفمبر 1936: ألمانيا النازية (التي ضمت النمسا وتشيكوسلوفاكيا) وإيطاليا الفاشية (التي ضمت ألبانيا).

23 أغسطس 1939 - الميثاق الألماني السوفيتيتم التوقيع على الاتفاقية الألمانية السوفيتية التي تسمى أيضًا "معاهدة عدم اعتداء" في 23 أغسطس 1939 بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي. تغطي الوثيقة مجموعة من الاتفاقيات الدبلوماسية والعسكرية.

 وتنص ، من بين أمور أخرى ، على الالتزام بالحياد في حالة نشوب صراع بين ألمانيا أو الاتحاد السوفيتي والقوى الغربية. يوفر هذا التحالف سرًا إعادة توزيع مناطق النفوذ في أوروبا الشرقية. لذلك عندما هاجمت ألمانيا بولندا في سبتمبر ، هاجم الاتحاد السوفياتي فنلندا. تم كسر هذه الاتفاقية في عام 1941 عندما غزا هتلر روسيا.

1 سبتمبر 1939 - غزا الفيرماخت بولندافي الساعة 4:45 صباحًا ، غزا الجيش الألماني بقيادة أدولف هتلر بولندا دون الإعلان عن أدنى إعلان للحرب. في نفس اليوم ، أعلنت فرنسا والمملكة المتحدة والاتحاد السوفيتي التعبئة العامة بينما أعلنت إيطاليا عدم عدوانها. كانت بداية الحرب العالمية الثانية.

2 سبتمبر 1939 - قام الجنرال جويسان بحماية الحدود السويسريةدولة محايدة ومركز رئيسي لرأس المال الأجنبي ، تحشد سويسرا جيشها لحماية حدودها من احتلال ألماني محتمل. طوال الحرب العالمية الثانية ، سيتم الدفاع عن البلاد من قبل الجنرال جويسان وسيتم إيقاف جميع محاولات الغزو النازي.

3 سبتمبر 1939 - لندن وباريس تعلنان الحرب على ألمانيابعد يومين من غزو ألمانيا لبولندا ، أعلنت فرنسا والمملكة المتحدة الحرب رسميًا على ألمانيا. أدرك القادة الفرنسيون والبريطانيون ، بدفع من شعوبهم ، أن الحل الدبلوماسي والمفاوضات مع ألمانيا لم يعد ممكنًا. إنها بداية "الحرب المضحكة". هكذا يصف الصحفي Roland Dorgelès توقع جنود الحلفاء على خط Maginot في غياب القوات المعارضة.

10 سبتمبر 1939 - دخلت كندا الحرببعد سبعة أيام من بريطانيا العظمى وأكثر من عامين قبل الولايات المتحدة ، دخلت كندا الحرب العالمية الثانية. ومع ذلك ، لا يزال الوضع حساسًا ، نظرًا لأن الكنديين الفرنسيين يرفضون الدائرة الانتخابية لهذا الصراع في الخارج. في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي ، تحولت البلاد إلى التصنيع بسرعة كبيرة وقدمت تعزيزات كبيرة للحلفاء.

17 سبتمبر 1939 - دخل السوفييت بولنداقرر السوفييت ، الملتزمون بدعم ألمانيا عبر الاتفاقية الألمانية السوفيتية الموقعة في أغسطس ، غزو شرق بولندا. مثل ألمانيا النازية ، سمح الاتحاد السوفيتي لنفسه بهذا الغزو دون إعلان حرب رسمي. يخرج الجيش الأحمر منتصرا من القتال.

30 نوفمبر 1939 - هاجم الاتحاد السوفياتي فنلنداحتى دون إعلان الحرب عليه ، غزا ستالين فنلندا بعد نزاع حدودي حول برزخ كاريليان. اقتحم 400000 جندي روسي البلاد. تعرضت العاصمة هلسنكي للقصف وكذلك مدينة فيبورغ. سوف يقاوم 265000 فنلندي الجيش الأحمر في هذا الصراع الذي يطلق عليه "حرب الشتاء".

 الرأي العالمي ينتفض ضد هذا العدوان. سيتم استبعاد الاتحاد السوفياتي من عصبة الأمم في 14 ديسمبر. الصراع ، وهو أكثر صعوبة مما كان متوقعًا بالنسبة للسوفييت ، لن ينتهي إلا بتوقيع معاهدة موسكو في 12 مارس 1940 حيث سيتعين على فنلندا التنازل عن جزء من أراضيها. سوف يضم الاتحاد السوفياتي بالفعل 40.000 كيلومتر مربع. في عام 1941 ، استأنفت فنلندا هجومها بالتحالف مع ألمانيا.

13 ديسمبر 1939 - معركة ريو دي لا بلاتافي 13 ديسمبر 1939 ، وقعت أول معركة بحرية في الحرب العالمية الثانية: معركة ريو دي لا بلاتا. طاردت ثلاث سفن بريطانية السفينة الحربية الألمانية ، الأدميرال جراف سبي ، التي لم تتوقف أبدًا عن مهاجمة السفن التجارية الإنجليزية في المحيط الأطلسي. كان الضرر كبيرًا من كلا الجانبين ولجأت السفينة الألمانية إلى ريو دي لا بلاتا ، في مونتيفيديو ، لمحاولة الإصلاح. محاصر ، القائد النازي لانغسدورف يخرب سفينته.

24 فبراير 1940 - إعداد المخطط الأصفرتم تطوير الخطة الصفراء ، Fall Gelb ، في 24 فبراير 1940 من قبل القيادة العسكرية العليا الألمانية. هذه هي خطة الهجوم على الجبهة الغربية لهولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ. إنها في ثلاث نقاط: يقوم الجيش بإصلاح القوات الفرنسية على خط ماجينو ، والثاني يهاجم هولندا من خلال الإيمان بالجسم الرئيسي للقوات ، ويجب على جيش آخر عبور أردين للوصول بسرعة إلى نهر الميز.

5 مارس 1940 - أرسل الأمر بمذبحة كاتينفي عام 1940 ، تم تقسيم بولندا بين ألمانيا وروسيا بموجب اتفاق مشترك. في 5 مارس 1940 ، وقع أعضاء المكتب السياسي السوفيتي على أمر تنفيذ مذبحة كاتين. يتم اغتيال الضباط والنخب البولندية في غابة بالقرب من مدينة سمولينسك ، ويعتبرون مناهضين للشيوعية. لم يعترف الاتحاد السوفيتي بالمذبحة إلا في عام 1990. ووقعت عمليات إعدام أخرى للنخبة البولندية خلال عام 1940 ، حيث قُتل هناك ما بين 25000 و 26000 بولندي.

9 أبريل 1940 - غزت ألمانيا النرويج والدنماركبدأت القوات الألمانية عملية "Weserübung" في الساعة 2:15 صباحًا في النرويج وفي الساعة 5:20 صباحًا في الدنمارك. أمر الملك الدنماركي ، كريستيان العاشر ، على الفور بوقف إطلاق النار لقواته. في النرويج قاوم السكان الغزو وغرق الطرادات الألمانية.

 ستأتي فرقة فرنسية بريطانية لمساعدتهم من القرن التاسع عشر ، مما يجعل من الممكن إيواء الأسطول التجاري. يبرر هتلر هذا الغزو بالقول: "تحتل ألمانيا الدنمارك والنرويج لحمايتهما من الحلفاء وفرض حيادهم حتى نهاية الصراع". في الواقع ، سيستفيد البلدان حتى عام 1943 من احتلال أقل عنفًا مما هو عليه في العديد من البلدان. ستنجح الدنمارك في إيصال العديد من اليهود إلى السويد لحمايتهم من الترحيل.

10 أبريل 1940 - معركة نارفيككانت معركة نارفيك ، التي وقعت في النرويج بين 10 و 13 أبريل 1940 ، أول انتصار لقوات الحلفاء ضد ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. بدأ الهجوم الألماني على النرويج في أبريل 1940 ، بهدف الاستيلاء على ميناء نارفيك ، الميناء الوحيد في المنطقة الذي يعمل في الشتاء ، والسماح بتصدير الحديد الذي يحتاجه الألمان لصيانة آلة الحرب الخاصة بهم. أغرقت قوة فرنسية بريطانية سفنهم وانسحب الجنود.

10 مايو 1940 - بداية معركة فرنسامن خلال تطبيق Fall Gelb ، الخطة الصفراء ، أطلق الجيش الألماني بداية معركة فرنسا في 10 مايو 1940. وشملت غزو هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وفرنسا. يعبر الفيرماخت لوكسمبورغ وبلجيكا بهدف مدينة سيدان الفرنسية. عبرت القوات الألمانية نهر آردين مما أثار استياء الفرنسيين وتجنب تحصينات خط ماجينو. كان اختراق سيدان عملية حاسمة في معركة فرنسا.

10 مايو 1940 - غزا هتلر بلجيكافي عملية كبيرة تسمى "الخطة الصفراء" ، شن هتلر هجومًا واسعًا لغزو بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا وفرنسا. تنتهي الحلقة بـ "الحرب المضحكة" وتؤدي إلى استقالة نيفيل تشامبرلين من الجانب البريطاني. سكان الحدود يفرون من وصول القوات الألمانية. استسلمت هولندا في 22 مايو وبلجيكا في 27 مايو.

10 مايو 1940 - رئيس الوزراء تشرشل بعد استقالة نيفيل تشامبرلين ، تم تعيين ونستون تشرشل رئيسًا لوزراء المملكة المتحدة. بعد ثلاثة أيام من تعيينه ، أعلن الرجل الملقب بـ "الأسد العجوز" في مجلس العموم "ليس لدي ما أقدمه سوى الدم والحزن والعرق والدموع". كان قد شجب بالفعل اتفاقية ميونيخ في عام 1938.23 مايو 1940 - معركة الليسشنت ألمانيا معركة فرنسا في 10 مايو 1940 واستولت على حصن إبين إميل ، مما قوض الدفاع البلجيكي. 

ثم تحرك الفيرماخت باتجاه سيدان ، مما أجبر الجيش البلجيكي على الانسحاب دون قتال. رغبة منهم في منعهم من عبور نهر ليس ، خاض البلجيكيون معركة ليسيس ، من 23 إلى 28 مايو 1940. بعد خسائر فادحة في كل معسكر ، تم كسر الدفاع البلجيكي ، مما تسبب في استسلام الملك ليوبولد الثالث.

24 مايو 1940 - إخلاء دونكيركفي 20 مايو 1940 ، وصل الجيش الألماني إلى أبفيل ، وقسم جيوش الحلفاء إلى قسمين. في الشمال ، هناك مليون جندي فرنسي وبريطاني وبلجيكي محاصرون. بدأت معركة دونكيرك في 24 مايو بهدف إجلاء أكبر عدد من الجنود إلى المملكة المتحدة. إن مقاومة Fort des Dunes جنبًا إلى جنب مع تردد هتلر لاختراق Dunkirk سمحت لهذه العملية بالنجاح. يطلب من جميع السفن في القنال الإنجليزي القيام بذلك.

24 مايو 1940 - عملية الأبجديةبعد هجوم معركة فرنسا ، أطلق الحلفاء عملية الأبجدية في 24 مايو 1940. وكان هدفها إخلاء قوات الحلفاء المتمركزة في النرويج ، ولا سيما في ميناء نارفيك. قلل غزو بلجيكا من اهتمام الألمان بميناء تصدير الحديد. ويضعف الفيرماخت باحتلاله لهذا الميناء موقعي السويد وفنلندا. تضطر هذه الدول ، على الرغم من حيادها المعلن ، إلى الاقتراب من الألمان ، وتركهم على سبيل المثال الوصول إلى السكك الحديدية السويدية.

25 مايو 1940 - حدث جيب ليلقاد الهجوم الألماني خلال معركة فرنسا قوات الفيرماخت إلى أبواب ليل. أراد الحلفاء الفرنسيون والبريطانيون احتواء تقدمهم ، واشتبكوا مع مقاومة جيب ليل من 25 إلى 30 مايو 1940. حاول الجنرال موليني الخروج عن طريق عبور خطوط العدو ، لكن العملية باءت بالفشل. تم توقيع استسلام تكريما للمدافعين عن ليل مع العقيد إيزيير. ثم عاتب هتلر الأخير لأنه ترك الكثير من الوقت للحلفاء ، وتم فصله.

26 مايو 1940 - عملية "دينامو" في دونكيركنائب الأدميرال البريطاني بيرترام رامزي يعطي الضوء الأخضر لإجلاء قوات الحلفاء المحاصرة في دونكيرك (شمال). تسمى العملية "دينامو" تخليدا لذكرى كمبيوتر رامزي القديم حيث كان يعمل المولد. فوجئت القوات الفرنسية والبريطانية بالتقدم الألماني.

 واضطرت إلى التراجع إلى دنكيرك ، وظهورها إلى البحر ، واستولت البحرية الملكية على جميع أنواع القوارب ، وفي تسعة أيام ، تمت إعادة 340.000 رجل إلى بريطانيا العظمى ، بريتاني. لكن هذا لا يكفي: في 4 يونيو ، يجب أن يستسلم 30 ألف فرنسي ممن بقوا على الشواطئ للألمان.

28 مايو 1940 - معركة أبفيلبينما يكون ميناء دونكيرك محاطًا ، يحاول الحلفاء تأمين منافذ القناة التي لا تزال تحت سيطرتهم. وقعت معركة أبفيل في الفترة من 28 مايو إلى 4 يونيو 1940. حاول الجنرال ويغان ، الذي حل محل جاميلين ، فتح طريق هروب في أبفيل. شارك العقيد ديغول في القتال وشارك في نجاح القوات الأنجلو-فرنسية. كان لهذا النصر أهمية ثانوية في معركة فرنسا.

28 مايو 1940 - استسلم ليوبولد الثالثفي مواجهة الغزو النازي ، أجبر الملك البلجيكي ليوبولد الثالث على الاستسلام دون هدنة. احتجزه الألمان في قلعة لاكن ، وتم عزله تمامًا من حكومته ، ونفي في لندن. في عام 1944 ، تم نقله إلى النمسا بينما انتقلت الحكومة إلى بروكسل في 8 سبتمبر. العديد من الصراعات الداخلية والسياسية ستتبع عودة الملك. لم يكن حتى عام 1950 أن داست الملك مرة أخرى تراب بلاده.

5 يونيو 1940 - عين ديغول وكيل وزارة الخارجية للدفاع من قبل بول رينودبعد غزو مدمر من قبل الجيش الألماني ، تحاول فرنسا الرد بتعديل سياسي. تم انتقاد إدوارد دالاديير بسبب انهزاميته ، ودُعي الجنرال ديغول لارتداء زي وكيل وزارة الخارجية للدفاع جنبًا إلى جنب مع وزير الحرب بول رينو.

10 يونيو 1940 - دخلت إيطاليا في الحرب
على الرغم من أن جيشها ليس مستعدًا تمامًا لخوض الحرب ، إلا أن إيطاليا تستغل ضعف فرنسا لإعلان الحرب عليها. إلى جانب ألمانيا النازية ، التي أبرمت معها معاهدة الصلب ، فإنها تفعل الشيء نفسه مع المملكة المتحدة. ومع ذلك ، سوف تتراكم إيطاليا الهزائم العسكرية.

10 يونيو 1940 - بداية حملة شرق إفريقيافي 10 يونيو 1940 ، دخلت إيطاليا الحرب إلى جانب ألمانيا النازية. بحلول يونيو 1936 ، وحد موسوليني إريتريا والصومال وإثيوبيا داخل شرق إفريقيا الإيطالية. عارض الإنجليز ، الحريصون على حماية محور التوريد الخاص بهم ، التقدم الإيطالي. كانت بداية حملة شرق إفريقيا ، معارضة القوات الإيطالية بمساعدة القوات الأفريكاكور الألمانية ، والبريطانيين المدعومين من دول الكومنولث ، وكذلك من قبل البلجيكيين وجنوب إفريقيا.

14 يونيو 1940 - الألمان في باريسفي 14 يونيو 1940 ، دخلت القوات الألمانية باريس دون مواجهة مقاومة. لقد غادر جزء كبير من السكان العاصمة بالفعل. بالإضافة إلى ذلك ، لحماية تراث المدينة من القتال ، تم بالفعل إعلان باريس "مدينة مفتوحة" قبل عدة ساعات من وصول الجيش الألماني. من هذا التاريخ ، أصبحت باريس مدينة احتلها النازيون.

14 يونيو 1940 - عملية فادوبعد تجاوز الفيرماخت في معركة فرنسا ، يجب أن تشارك فرنسا أيضًا في معركة جبال الألب ضد إيطاليا موسوليني. قاوم جيش جبال الألب الوحدات الإيطالية تمامًا وقرر إطلاق عملية فادو في 14 يونيو 1940. الهدف هو قصف موانئ جنوة وسافونا الإيطالية. عند مغادرة تولون ، تسببت البحرية الفرنسية في بعض الأضرار الطفيفة ، لكنها رصدت ضعفًا في الدفاع عن الساحل الإيطالي.

16 يونيو 1940 - بيتان رئيس المجلسفي نزاع حول موضوع الهدنة مع الرايخ الثالث ، اختار بول رينو الاستقالة. تم استبداله بالمارشال بيتان ، بطل الحرب العظمى ، المسؤول عن التفاوض على الهدنة مع ألمانيا أدولف هتلر. رئيس الحكومة الجديد ، بيتان يطلب هدنة في 17 يونيو 1940. تم التوقيع عليها في 22 يونيو.

17 يونيو 1940 - حاول جان مولان قطع رقبتهالحاكم المتمركز في شارتر ، جان مولان يرفض التوقيع على وثيقة يعترف بها بالسلوك السيئ للقوات الفرنسية. خوفًا من عدم قدرته على مقاومة تعذيب معذبيه ، يحاول جان مولان قطع رقبته باستخدام قطعة من الزجاجة. تمت معالجته أخيرًا وإطلاق سراحه.