عرض المشاركات من سبتمبر, ٢٠٢٠

أبحث

الأربعاء، 30 سبتمبر 2020

اسرائيل والاستلاء الاجنبي الروماني ،وتشتتهم في ألارض

اسرائيل والاستلاء الاجنبي الرماني ،وتشتتهم في للارض

استيلاء الأجنبي على اسرائيل   

استمرت دولة إسرائيل مستقلة، لها سيادتها على أرضها قرابة (244 عاماً) حيث سقطت بعدها في يد الآشوريين زمن ملكهم سرجون عام (722 ق. م تقريبا،أما دولة يهوذا فاستمرت قرابة (362 عاماً) ثم سقطت بأيدي فراعنة مصر عام (603 ق. م) تقريباً، وفرضوا عليها الجزية، وامتدَّ حكم الفراعنة في ذلك الوقت إلى الفرات.

ثم سقطت دولة بابل في يد الفرس في عهد ملكهم (قورش) سنة (538 ق. م)، الذي سمح لليهود بالعودة إلى بيت المقدس، وبناء هيكلهم وعيَّن عليهم حاكماً منهم من قبله. أن سقوط بابل كان أمراً مفاجئاً بالنسبة للفرس ويبدو أنهم بامتلاكهم حصونا وأسوارا قوية كانوا يتوقعون أن المدينة ستقاوم لفترة طويلة من الزمن ولا يمكن لأقوى جيش غزوهم.

لكن قورش دخلتها، بعد سبعة عشر يوماً من سقوطها على يد قائد جيشهم كوبارو،بدون تعاون اليهود على المقاومة،وتجلى ذلك في الامثتال للغالب.حيث تعتبر نفسها من المغلوب على أمرها وأنها واقعة تحت ظلم واستبداد الملوك البابليين وعليه فأنها تساند أي قوة ومن أي جهة كانت تميل للأيقاع بالبابليين والتخلص من سيطرتهم.

فوجدوا في الأخمينين القوة التي ستنقذهم وتخلصهم من تسلط الملوك البابليين فضلاً عن وعود الأخمينين لهم بالعودة الى أرض الميعاد ( فلسطين ) وإعادة بناء المعبد.

تشتتهم في الأرض


في زمن سيطرة الرومان الايطاليين الاصل، على منطقة فلسطين وكان ذلك سنة 63 ق.م شرعوا في التوسع فيها ، واستتطاعوا الاستلاء على عدة مماليك ولما افتتحوا القدس عينوا عليها ريسونك وبقي في حكمه حتى اصبح كبير الكهنة اليهود . ثم جاء بعده الملك هيرودس (هيردس او هيرود عند العرب) وكان تعيينه اختياريا من طرف الرومان.
سيرته كان طاغية وعدوا لليهود وتمكن من السيطره عليهم الى ان اصبحوا مستسلمين وتحث اوامره.هيرودس هذا حاول التوسع في البلاد وسميت منطقته التوسعية بلاد الارضن فلسطين ، في عهده سميت فترة حكمه عصر الازدهار ، واستمر حكمه لفترة طويلة والحدث التاريخي للملك كانت تاريخية وهو زيارة الملكة كيلوبترا المصرية لهذه المنطقة، اثرا ، وشهرة كبيرة. 

بعث المسيح عليه السلام،و بعد سراع مرير بينه واليهود حول معجزاته ،فئة تبعته في ديانته وفئة تصارعت معه واتهموه بالساحر رغم انه كان مرسلا بامر من ربه لليهود ليطهرهم من الفساد الذين هم عليه.وتزامن ميلاد المسيح بازدياد النبي يحيي وكانت اليهود تميل الى يحيي النبي على السماع لنصائح عيسى،الذي يحثهم عن الابتعاد عن الانحرافات والظلال والفساد اللاخلاقي.

بعدحكم ابن هيرودس عينت الرومان على فلسطين بطليموس الروماني ،الغير اليهودي ،وفترة حكمه شهدت أحداثا تتنافى وديانه واحكام اليهود ومن بين ماوقع حيث في فترة وجود الأنبياء الثلاثة (النبي زكريا و النبي يحيى و النبي عيسى) حيث أراد الملك بطليموس الروماني أن يتزوج من ابنة أخيه لجمالها الجسدي وفي العقيدة اليهودية يحرم زواج المرأة من عمها.

أحب أن يأخذ ترخيصا من زكريا ويحيى بصحة هذا الزواج الا ان قرار النبي يحيى عليه السلام كان علنيا وفي المعبد تحريم زواج المرأة من عمها تحريما مطلقا، وان من يفعل ذلك فهو كافر يجب قتله ففوجئ بطليموس بهذا الإعلان وخاصة انه كان يتظاهر بالتدين باليهودية وبالتعاون مع اليهود واحترام مقدساتهم .

بمعنى انه في زمن سيطرة الرومان على منطقة فلسطين بُعث المسيح عليه السلام، وبعد رفعه وقع بلاء شديد على اليهود في فلسطين، حيث قاموا بثورات ضد الرومان، مما جعل القائد الروماني تيطس عام 70م؛ يجتهد في استئصالهم والفتك بهم وسبي أعداد كبيرة منهم وتهجيرها، ودمَّر بيت المقدس ومعبد اليهود، وكان هذا التدمير الثاني للهيكل.

قد زاد في تدمير الهيكل الحاكم الروماني أدريان سنة (135م)، حيث أمر جنوده بتسوية الهيكل بالأرض، وبنى فيها معبداً لكبير آلهة الرومان الذي يسمونه (جوبتير) وهدم كل شيءٍ في المدينة، ولم يترك فيها يهوديًّا واحداً، ثم منع اليهود من دخول المدينة، وجعل عقوبة ذلك الإعدام.

سمح لليهود بالمجيء إلى بيت المقدس يوماً واحداً في السنة، والوقوف على جداره، الباقي من سور المعبد، وهو الجزء الغربي منه، وهو الذي يُسمَّى (حائط المبكى). وبهذا تشتَّت اليهود في أنحاء الأرض، وسلَّط الله عليهم الأمم يسومونهم سوء العذاب ببغيهم وفسادهم وسوء أخلاقهم.

كان اليهود في حالة تشتُّت وتفرُّق في جميع أنحاء الأرض، ولم يكن يسمح وقتها لهم بالسكنى في بيت المقدس. فاستمرَّوا في التشتت والتمزُّق في أنحاء الأرض إلى بداية القرن العشرين.

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020

تاربخ مختصر عن اليهودية- النبي ابراهيم عليه السلام حتى دخول بني إسرائيل أرض فلسطين

 تاربخ مختصر عن اليهودية- النبي ابراهيم عليه السلام حتى دخول بني إسرائيل أرض فلسطين

النبي ابراهيم عليه السلام بدعوته الى التوحيد الالهي 

حاول النبي ابراهيم عليه السلام بدعوته الى التوحيد الالهي،ولما لم يجد استجابة لدعوته هاجر الى فلسطين وأقام في مدينة نابلس،بين نهر الاردن و البحر الابيض المتوسط. النبي ابراهيم تزوج بسارة ،انجب منها اسحاق،هذا الاخير انجب يعقوب الذي عاش في القرن الثامن قبل الميلاد على ارض كنعان خلال الفترة الرومانية.

وتعد القبائل اليهودية ، من نسل سيدنا إبراهيم عليه السلام، الذين خرجواعن موطنه في العصور القديمة في ارض ما بين النهرين ، التي استولوا تدريجياً فيها على أراضي الشعب الكنعاني واطلقوا عل بلدة كنعان أرض إسرائيل . وقد اتى هذا في سرد في إحدى الروايات ، جاء ذلك نتيجة اندماج الرعاة الرحل الذين يتكلمون اللغة السامية في الروافد الوسطى لواديالفرات مع مزارعي الواحات الكنعانية.

وتجلى ذلك في التقاليد اليهودية المكتوبة في كتابهم التوراة ، تجمع الشعب اليهودي نتيجة الخروج الجماعي من بلاد مصر واعتماد قانون التوراة على جبل سيناء . وببلاد كنعان تم تقسيم اليهود الذين دخلوا إلى كنعان إلى اثني عشر سبطا - وكلها قبائل انحدرت من بني يعقوب إسرائيل .

بني اسرائيل 

ومن خلال بحثنا وجدنا في بعض المواقع على ان النبي يعقوب بذل اسمه الى"اسرائيل" أيّ أن بني يعقوب هم نفسهم بني اسرائيل ونظرا للطفرة الزمنية التي قاصى فيها الشعب اليهودي وهي مرحلة ساد فيها الجفاف والقحط و المحل في ديار فلسطين اضطرّ اليهود الى الهجرة الى مصر الفرعونيّة للعمل فيها غير أنّ فراعنة مصر استعبدوهم و أجبروهم على القيام بألأشغال الشاقّة. 

و حسب الروايات التاريخيّة و ألأخرى الواردة في "القرآن" فانّ النبي موسى أوفده اللّه الى مصر لتخليص الشعب اليهودي من العبوديّة في مصر, و بالفعل تمّ ذلك بنجاح حتّى استطاع اليهود العودة الى ديار فلسطين ليجدوا فيها "قوما جبّارين" , الشعب الكنعاني الّذي كانت هذه البلاد معروفة باسمه " أرض كنعان .

دخول بني إسرائيل أرض فلسطين

بعد ان انقضت المدة المحكوم على بني إسرائيل فيها بالتيه،خرج "يوشع بن نون عليه السلام " ببني اسرائيل نحوبيت المقدس ففتحوها ، ويذكر التاريخ ان اليهود قطعوا نهر الاردن ودخلوا بيت المقدس التي كانت من احصن المأدن سورا واعلاها قصورا.و مع ذلك فتحوها واخدوا ماوجدوا فيها من الغنائم وقتلوا اعداد كثيرة رجالا ونساء. 
ويقسم المؤرخون تاريخهم في فلسطين إلى ثلاثة عهود: عهد القضاة،عهد الملوك،عهد الانقسام.

أ - عهد القضاة:

في هذا العهد وحسب ما هو مكتوب ومؤرخ في اكثر التدوينات الالكترونية، ان أن يوشع بن نون عليه السلام، لما فتح الأرض المقدسة، قسمها على أسباط بني إسرائيل وهم : روبين، وشمعون، ويهوذا، ويساكار، وزبولون، وبنيامين، ودان، ونفتالى، وجاد وأشير، واثنان منهم أبناء سيدنا يوسف عليه السلام منشى وإفرائيم.

 وهم امتداداً للذرية الطيبة من نسل إبراهيم فى حركة الزمن، بحيث تتابع فيها انبياء الله والصالحون والملتزمون بالايمان والدعوة للإسلام ، الذى كان وصية إبراهيم لولده بالسير فى خطه الأصيل، ووصية يعقوب لبنيه عند وفاته.

أعطى "يوشع" لكل سبط قسماً من الأرض، وجعل على كل سبط رئيساً من كبرائهم، وجعل على جميع الأسباط قاضياً واحداً يحتكمون إليه فيما شجر بينهم، وهو يمثل الرئيس لجميع الأسباط، واستمر هذا الحال ببني إسرائيل قرابة أربعمائة عام فيما يذكر اليهود، وكان بينهم وبين أعدائهم حروب دائمة يكون النصر فيها لبني إسرائيل مرَّة ولأعدائهم أُخرى.

ب - عهد الملوك:

وهو العهد الذي بدأ فيه الحكم ملكيًّا، وقد قصَّ الله علينا خبر أول ملوكهم في قوله عز وجل: أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ [ البقرة:246]. فجعل الله عزَّ وجلَّ عليهم طالوت ملكاً، فقبلوه على كره منهم، ويسمونه في كتابهم شاؤول،وملك عليهم بعده داود عليه السلام.

 ثم ابنه سليمان عليه السلام، وكان عهدهما أزهى العهود التى مرت على بني إسرائيل على الإطلاق، وذلك لما أوتيه هذان النبيَّان الكريمان من العدل والحكمة مع الطاعة والعبادة لله عزَّ وجلَّ.

ج - عهد الانقسام: 

 هو العهد التالي لسليمان عليه السلام ،حيث تنازع الأمر بعده رحبعام بن سليمان عليه السلام ،ويربعام بن نباط، فاستقل رحبعام بسبط يهوذا وسبط بنيامين، وكوَّن دولة في جنوب فلسطين عاصمتها (بيت المقدس)، وسُميت دولة يهوذا نسبة إلى سبط حكامها ،
 وهو سبط يهوذا الذي من نسله داود وسليمان عليهما السلام وملوك تلك الدولة.

 استقلَّ يربعام بن نباط بالعشرة أسباط الأخرى، وكوَّن دولة في شمال فلسطين، سُميت دولة إسرائيل وجعل عاصمتها نابلس، وأهل هذه الدولة يسمون لدى اليهود بـ (السامريين)، نسبة إلى جبلٍ هناك يسمَّى (شامر) اشتراه أحد ملوكهم وهو (عمري) وسمَّاه نسبة إلى صاحبه السامرة، وسُميت منطقتهم (السامرة).

 يلاحظ أن السامريين" وهم شعب دولة إسرائيل" غيَّروا قبلتهم من بيت المقدس إلى جبل يسمى (جرزيم) ويعتبرهم اليهود من شعب يهوذا، ملاحدة وكفاراً؛ لتغييرهم القبلة. ثم إنَّ الدولتين كان بينهما عداء وقتال، وكان يحدث في بعض الفترات من تاريخهما توافق وتعاون.

 كانت دولة إسرائيل كثيرة القلاقل والفتن، وتغيَّرت الأسرة الحاكمة فيها مراراً عديدة. أما دولة يهوذا فاستقر الحكم في سبط يهوذا في ذرية سليمان بن داود عليه السلام، وكانت تقع على الدولتين حروب من جيرانهم الأراميين، والفلسطينيين، والأدوميين والموآبيين كما أن الدولتين وقع من حكامهما وشعبيهما عبادة للأصنام في كثير من الأوقات وخاصة دولة إسرائيل واليهود السامريين .

تَارِيْخِ مُخْتَصَر عَنْ اَلْيَهُودِ


  تَارِيْخِ مُخْتَصَر عَنْ اَلْيَهُودِ

تَعَدّ الْيَهُودِيَّة أَقْدَم الدِّينَات الَّتِي عَرَفْتُهَا سُلَالَة النَّبِيّ إِبْرَاهِيم ، عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَهِيَ أَوَّلُ دِيَانَة تَدْعُو إلَى التَّوْحِيدِ الْإِلَهِيّ ، مُسْتَنِدَةٌ عَلَى الثوراة الَّتِي نَزَلَتْ عَلَى مُوسَى بِحَسَب الْمُعْتَقَدَات اليهودية"او الْكِتَاب المقدس"او "التناخ "وتسمى ايضاً"اليهودية المعيارية"" الْيَهُودِيَّة الكلاسيكية"" الْيَهُودِيَّة التلمودية"" الْيَهُودِيَّة الحاخامية"او الْيَهُودِيَّة الرَّبَّانِيَّة .

 وَفِي مُعْتَقَدَاتِهِم إنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مُوسَى وَتَلَقَّى مِنْهُ "الثوراة مَكْتُوبَة "اضافة الى" ثوراة شفوية "وهي مِن ابْتِدَاع الحاخامات الْفُقَهَاء مُسْتَنِدَةٌ إلَى مَا يَتَنَاسَب مَع آرَائِهِم ، و هِي تَتَمَيَّزُ عَنْ الثرات الْمَكْتُوب . وَهَكَذَا إلَى أَنْ أَصْبَحْتُ الدِّيَانَة الْيَهُودِيَّة تَتَنَوَّع بَعْدَه حَرَكَات دِينِيَّة ظَهَرَت مُعْظَمُهَا مِنْ الْيَهُودِيَّةِ الرَّبَّانِيَّة .

عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ والاوتان

قَبْلَهَا كَانَتِ الْعِبَادَةُ السائدة آنذاك هِيَ عِبَادَةٌ الْأَصْنَامِ والاوتان ، وَحَسَب الْقَصَص ، وماجاء فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ، وَمَا كُتِبَ فِي الْكُتُبِ الْأُخْرَى السَّمَاوِيَّة ، عَلَى أَنَّ السُّلالة الْيَهُودِيَّة تَرْجِعُ إلَى النَّبِيِّ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَب الْأَنْبِيَاء وَجَد الشَّعْب الْيَهُودِيّ ، الَّذِي نَشَأَ فِي بِلَادِ بَابِل .

 حَيَاتِهِم آنذاك هِيَ حَيَاةُ البَدْو الرَّحْل الْمُتَوَاضِعِين فِي بِلَادِ مَا بَيْنَ النهرين"دجلة والفراة" أَيّ بِلَادِ العِراقِ حَالِيًا ، حَيْث يُحْكَى وَفِي أَسَاطِير الشُّعُوب ، أَنَّ بِلَاد مَا بَيْنَ النهرين تَعَدّ "مهد الْجِنْس البشري" ، وَلَدَت فِيهَا أَوْلَى الدُّوَلِ الكُبْرَى فِي الشَّرْقِ : بَابِل وآشور . هُنَاكَ انْتَشَرَ الساميون عَلَى نِطَاقٍ وَاسِعٌ لِدَرَجَة أَنَّ جُزْءَ كَبِيرٍ مِنْ السُّكَّانِ الْأَصْلِيَّيْن اخْتَلَطُوا بِهِمْ مَعَ مُرُورِ الزَّمَنِ .

اللُّغَة العبريّة

وَأَصْبَحَت اللُّغَة السامية هِيَ اللُّغَةُ المنطوقة للبابليين والآشوريين مَعَ كَوْنِ العَدِيدِ مِنَ الْمُلُوكِ فِي كِلْتَا الدَّوْلَتَيْنِ مَنْ الساميين . واللّغة العبريّة : هِيَ مِنْ اللُّغَاتِ الساميّة الْمَنْسُوبَةِ إلَى "سام" ابْن "نوح" , وَهِيَ كَثِيرَةٌ مِنْهَامَا زَالَ مُسْتَعْمَلًا حتّى الْآن وَمِنْهَا الَّتِي انْقَرَضَت.

 وَاللُّغَات الساميّة كَثِيرَةٌ مِنْهَا : , ألأشوريّة , الكنعانيّة ، الكلدانيّة , الفينيقيّة , وألآراميّة , العربيّة ، العبريّة , السريانيّة , النبطيّة , الحميريّة , البابليّة ، المعينيّة , القحطانيّة(نسبة إلَى "قحطان" أَو "يقطان") , والعدنانيّة بِمَعْنَى القريشيّة الْفُصْحَى .

يُؤَكِّد الْيَهُود رِجَالِ الدِّينِ ، الَّذِينَ يُنْكِرُونَ تَطَوَّر الْآرَاء الدِّينِيَّة ، أَن بَطارِكَةٌ الْيَهُود القدامى كَانُوا مِنْ أَنْصَارٍ دِيَانَة "التوحيد" . وَمَعَ ذَلِكَ ، فَإِن قَصَص كِتَاب الثوراة الْمَقْدِس والتنقيبات الأَثَرِيَّة فِي الْعُقُودِ الْأَخِيرَة تقنعنا بِأَن الْيَهُود القدامى ، بِمِنْ فِيهِمْ بَطارِكَةٌ الْعَهْد الْقَدِيم إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ، كَانُوا يَعْبُدُونَ قُوَى الطَّبِيعَة الأسَاسِيَّة.
 ويؤلهون أَشْيَاء "مقدسة" مُخْتَلِفَةٌ .

 تتجلى عُبَادَة الْقَمَرِ فِي الْأَعْيَادِ القَمَرِيَّة الَّتِي نَظَّمَهَا الْقُدَمَاء ، وَالصَّلَوَات الْمُوَجَّهَة إلَيْهَا حَتَّى يَوْمِنَا هَذَا مِنْ قِبَلِ الْيَهُودِ الْمُؤْمِنِين . الْإِيمَان بِالْأَرْوَاح ، بَقَايَا أَقْدَم العُصُورِ القَدِيمَةِ ، مُسَجَّل فِي التَّلْمود . لَا يَعْتَرِف التَّلْمود فَقَط بِوُجُود عَدَدٌ لَا يُحْصَى مِنْ الشَّيَاطِينِ مِنْ كِلاَ الْجِنْسَيْن ، عَلَى الْأَرْضِ وَالْمَاءِ ، ليلًا ونهارًا ، بَل طَوْر وَصْفِه خَاصَّة لمكافحتها .

الدِّيَانَة الْيَهُودِيَّة

الْيَهُودِيَّة هِيَ وَاحِدَة مِنْ أَقْدَمَ الدِّيَانَات الَّتِي بَقِيَتْ حَتَّى يَوْمِنَا هَذَا وَلَدَيْهَا عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنْ اتِّبَاعَهَا ، وَخَاصَّةٌ بَيْن السُّكَّان الْيَهُودِ فِي بُلْدَانٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ الْعَالِمِ . الْيَهُودِيَّة فِي دَوْلَةٍ إسْرَائِيلَ هِيَ فِي الْوَاقِعِ دَيْنٌ الدَّوْلَة .

الْإِيمَان بِالاه التَّوْحِيد

يَنْشَأ الْإِيمَان بِآلَة وَاحِدٍ بَيْنَ الْيَهُودِ بَعْدَ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ . يُصْبِح الرَّبّ إلهًا "قوميًا" فَقَطْ فِي دَوْلَةٍ الْعُبُودِيَّة الْيَهُودِيَّة فِي مَا يُسَمَّى بفترة الْمَمَالِك مَع تَدْمِير التَّنْظِيم الْقَبْلِيّ ، تَخْتَفِي حتمًا آلِهَةٌ الْقَبَائِل . صِفَات الْآلِهَة الْأُخْرَى تُنْقَلَ إلَى الرَّبِّ . يُصْبِح حاملاً لِلْحَصَاد ، ومرشدًا فِي الْحِرْفَة ، وحاميًا فِي الْحَرْبِ. 
تَشْغَل الْآلِهَة الْأُخْرَى موقعًا تابعًا ، وتتحول إلَى خَدَمِهِ.

اسْتَمَرّ الكِفَاح مِنْ أَجْلِ مَرْكَزِيَّة عُبَادَة يهوه وَالِاعْتِرَاف بِه كَآلَة وَاحِد لِلْيَهُود لِفَتْرَة طَوِيلَة. رَأْسَ هَذَا الصِّرَاع الطَّبَقَة الحاكمة المستغِلة ، إِذْ كَانُوا مُهْتَمِّين بِإِزَالَة النِّظَام الجَمَاعِيّ وَالْقَبْلِيّ البُدائِيّ وَالتَّسَتُّر عَلَى سيطرتهم بسلطة الْآلَة "العام" .

الْعَقِيدَة الْيَهُودِيَّة

تَشْمَل الْمُعْتَقَدَات الرَّئِيسِيَّة لِلْيَهُودِيَّة الْإِيمَانِ بِاَللَّهِ الْوَاحِد الرَّبّ ، وَمَجِيء الْمَسِيح ، وخلود الرُّوح وَوُجُود الْحَيَاة الْآخِرَة. يَنْشَأ الْإِيمَان بِآلَة وَاحِدٍ بَيْنَ الْيَهُودِ بَعْدَ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ . يُصْبِح الرَّبّ إلهًا "قوميًا" فَقَطْ فِي دَوْلَةٍ الْعُبُودِيَّة الْيَهُودِيَّة فِي مَا يُسَمَّى بفترة الْمَمَالِك . مَع تَدْمِير التَّنْظِيم الْقَبْلِيّ ، تَخْتَفِي حتمًا آلِهَةٌ الْقَبَائِل.

 صِفَات الْآلِهَة الْأُخْرَى تُنْقَلَ إلَى الرَّبِّ. يُصْبِح حاملاً لِلْحَصَاد ، ومرشدًا فِي الْحِرْفَة ، وحاميًا فِي الْحَرْبِ . تَشْغَل الْآلِهَة الْأُخْرَى موقعًا تابعًا ، وتتحول إلَى خَدَمِهِ .

اسْتَمَرّ الكِفَاح مِنْ أَجْلِ مَرْكَزِيَّة عُبَادَة يهوه وَالِاعْتِرَاف بِه كَآلَة وَاحِد لِلْيَهُود لِفَتْرَة طَوِيلَة . رَأْسَ هَذَا الصِّرَاع الطَّبَقَة الحاكمة المستغِلة ، إِذْ كَانُوا مُهْتَمِّين بِإِزَالَة النِّظَام الجَمَاعِيّ وَالْقَبْلِيّ البُدائِيّ وَالتَّسَتُّر عَلَى سيطرتهم بسلطة الْآلَة "العام".

وَفِي أَصْلِ الدِّيَانَة اليهوديّة حَسَب تكوّنت مِنْ الْأَسْفَارِ الْخَمْسُ الْأُولَى مِنْ " التوراة" ( الْعَهْد الْقَدِيم ) الّتي، عَلَى ذمّة الْأَقَاوِيل ، اسْتَلَمَهَا "موسى" مِن ربّه . . . ثمّ قَام كِبَار أَحْبَار و كَهَنَةٌ الْيَهُود بسنّ شتّى الْقَوَانِين وَالتَّعَالِيم اليهوديّة العبريّة فِيمَا يتعلّق بِشُؤُون الْيَهُودِ فِي أُمُورٍ السِّيَاسَة ، وَالْحُقُوق ، و الْعَقِيدَة الدينيّة ، و الْأُمُور المدنيّة للشَّعْب الْيَهُودِيّ . و هَذِهِ الْقَوَانِينِ وَالتَّعَالِيم تمّ تدوينها فِي كِتَابِ " التلمود" الّذي شَمِل أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِينَ كِتَابًا تمّ تَسْمِيَتِهَا بِـ"المشنا".