أبحث

الأربعاء، 29 يوليو 2020

الحالة الوبائية في المغرب حسب الجهات ليوم 29 يوليوز2020

The-epidemiological-situation-in-Morocco-according-to-the-authorities-on-29-July-2020

فيروس كورونا المستجد ليوم 29 يوليوز 2020

الأربعاء 29 يوليوز 2020 على السادسة مساء ، تعلن وزارة الصحة عن المعلومات الخاصة بكورونا على انه تم تسجيل 826 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الاربعة والعشرون ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 22213 حالة في المغرب.

المصدر ذاته يعلن عن عدد الحالات المستبعدة، بعد الحصول على نتائج سلبية من التحاليل المختبرية، اصبح العدد 1187822 حالة منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطنية بالضبط 2مارس 2020.

المصادر نفسهاتعلن عن 7 حالات وفيات، في طنجة والدار البيضاء وفاس، ليصل عدد "ضحايا كورونا" إلى 334 حالة.اما حالات الشفاءفقد بلغ 59 حالة شفاء إضافية لترتفع الحصيلة إلى 17125 حالة شفاء.

الجهة عدد الحالات المؤكدة النسبة الماوية

وعلية تتوزع الحصيلة عاى تاشكل التالي: الرباط - سلا - القنيطرة حالة +33 10.38% /الدار البيضاء - سطات حالة +284 25.79% /طنجة - تطوان - الحسيمة حالة +167 22.77% /مراكش - أسفي حالة +95 15.81% /فاس - مكناس حالة +206 14.06% /.

بني ملال - خنيفرة حالة +15 1.04% /الشرق حالة +8 1.90% /درعة – تافيلالت حالة +2 2.84% /سوس - ماسة حالة +1 0.57% /كلميم - واد نون حالة +0 0.72% /العيون - الساقية الحمراء حالة +5 3.77% /الداخلة - واد الذهب حالة +10 0.36%/.

وفي هذا الاتجاه وخوفا على الشعب المغلربي من الزيادة في تفشي الوباء دعا جلالة الملك محمد السادس إلى مواصلة التعبئة واليقظة والتضامن والالتزام بالتدابير الصحية، أمام أي موجة ثانية محتملة من فيروس "كورونا" المستجد.

مؤكدا جلالته ضمن الخطاب الذي وجّهه اليوم الأربعاء إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ21 لعيد العرش المجيد: "وجّهنا الحكومة لدعم صمود القطاعات المتضررة، والحفاظ على مناصب الشغل، وعلى القدرة الشرائية للأسر، التي فقدت مصدر رزقها".

وفي نفس الاتجاه قال جلالته: "أقول بكل صدق: إن عواقب هذه الأزمة الصحية ستكون قاسية، رغم الجهود التي نقوم بها للتخفيف من حدتها".داعيا الى "مواصلة التعبئة واليقظة والتضامن، والالتزام بالتدابير الصحية، ووضع مخطط لنكون مجندين ومستعدين لمواجهة أي موجة ثانية من هذا الوباء، لا قدر الله، خاصة أمام التراخي الذي لاحظناه".

اكد حفظه الله ورعاه : "ان عملنا لا يقتصر على مواجهة هذا الوباء فقط، وإنما يهدف أيضا إلى معالجة انعكاساته الاجتماعية والاقتصادية، ضمن منظور مستقبلي شامل، يستخلص الدروس من هذه المرحلة والاستفادة منها".

 واجتماعيا قال جلالة الملك أن هذه الأزمة "أكدت صلابة الروابط الاجتماعية وروح التضامن بين المغاربة" إلا أنها "كشفت أيضا عن مجموعة من النواقص، خاصة في المجال الاجتماعي؛ ومن بينها حجم القطاع غير المهيكل، وضعف شبكات الحماية الاجتماعية، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة، وارتباط عدد من القطاعات بالتقلبات الخارجية"
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. وشكرا على التعليق